وتاليا النص الذي نشره النعيمي
تشرّفت اليوم بأن أكون في حضرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظّم. ألا حبّذا همّة الأمير، واضح العزم واثقات خطاه، برؤية تجلب التفاؤل وقد عمّ عميق طرحه المكان، جرياً على رؤى جلالة سيدنا للشباب والوطن.
حفظ الله جلالة الملك وولي عهده، ظلاً وارفاً على هذا الوطن.