صدر في عدد الجريدة الرسمية اليوم الاحد، الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزاء المتضمن الموافقة على تسمية السفير منار منذر الدباس سفيرا فوق العادة ومفوضا غير مقيم للمملكة لدى جمهورية ايسلندا.
وهنا برزت تساؤلات عديدة من رواد الصالونات السياسية في المملكة، وصل صداها الى مسامع "أخبار البلد"، حول الفائدة المرجوة من تسمية الدباس سفيرا غير مقيما وفوق العادة في جمهورية ايسلندا، التي لا تجمعها مع المملكة اي مصالح اقتصادية او سياسية او جغرافية.
مستهجنين من تنسيبات الحكومة برئاسة الدكتور بشر الخصاونة للوظائف العليا، وهو ما يتناقض مع تصريحات الخصاونة المتكررة، حيث كثيرا ما يؤكد على ان نهج الحكومة في العينات معتمد على ترشيق التعينات واستخدام مبدأ التنافسية في تعيين اي مسؤول، وهنا تردد اسئلة برسم الاجابة ووجب على الحكومة التوضيح.
فهل يعد المنصب الجديد للسفير الدباس منصب "ترضية" ام ان للرئيس نظرة ثاقبة لا يقوى عليها الا زرقاء اليمامة ومن الصعب على المواطن العادي ان يرى بعيون الرئيس الفائدة والجدوى من التعينات التي يحوم حولها الكثير من علامات الإستفهام.