لقاء العقبة يرد الاعتبار للأردن.. لماذا غاب محمود عباس؟

لقاء العقبة يرد الاعتبار للأردن.. لماذا غاب محمود عباس؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كتب: محمد الرنتيسي

بعد أيام قليلة على اجتماع جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في شرم الشيخ، شهدت العقبة اجتماعا جمع جلالة الملك عبدالله الثاني، والسيسي وابن زايد، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

الاجتماع الأول، لم يمر أردنيا دون التوقف عند دلالاته وأبعاده، إذ إن تساؤلات طرحت في أروقة الرأي العام ومراكز صنع القرار، عن أسباب عدم دعوة الأردن للاجتماع، وربما قبل أن يجد الجميع إجابة واضحة، كانت العقبة تحتضن اجتماعا بدا وكأنه بمثابة "رد اعتبار” للأردن وبوزن أثقل وأهمية أكبر، وهو من ناحية أخرى يعد اعترافا بالدور الإقليمي للمملكة وبالقيمة السياسية والدبلوماسية في منطقة تعضف بها التجاذبات من كل حدب وصوب.

الأردن إذا، والذي سبق أن كان حاضرا وفاعلا في منتدى غاز شرق المتوسط، يعود مرة أخرى ليشتبك من خلال الاجتماع ذاته، بملف الطاقة من جهة، وإعطاء دفعة لدوره في ملف القضية الفلسطينية وذلك بالعمل على وضعها على طاولة الاهتمام العربي.

ولم يتردد الأردن في تغذية مواقفه مع الحلفاء، مستفيدا من "رداءة” علاقاته مع إيران، وشارك خلال الاجتماع برسالتين مهمتين، الأولى لطهران ومفادها أن المنطقة قادرة على إعادة ترتيب أوراقها من جديد، والتصدي بوتيرة أعلى للسياسات الإيرانية، أما الرسالة الثانية فهي لواشنطن وتحمل تذكيرا بخطورة أن يكون الاتفاق النووي مع طهران على حساب المنطقة، وتحديدا دول الخليج الغارقة بمخاوفها من التمدد الإيراني.

فالمجتمعون في العقبة، يخشون أن يمنح الاتفاق إيران دفعة سياسية واقتصادية وعسكرية جديدة تستمر خلالها بمواصلة صناعاتها الصاروخية البالستية، فضلا عن استغلالها الأمر بتقوية أدواتها التقليدية بالمنطقة في غير بلد عربي.

ولا يمكن القفز عن أهمية مشاركة العراق في الاجتماع، وإن كان عبر رئيس الوزراء الكاظمي "غير الثابت في موقعه وغير المتفق عليه في بلاده”، إلا أن ذلك يعبر بشكل أو بآخر عن رغبة سياسية عراقية في الانسجام والانخراط أكثر مع مواقف الدول العربية الفاعلة، وهو ما يعطي الأردن في الوقت ذاته دورا أبرز وقوة.

وليس مستبعدا أن يكون الاجتماع قد تطرق للمشهد السوري، لا سيما أنه جاء بعد أيام من زيارة الرئيس بشار الأسد للإمارات، وبعد أشهر أيضا من اتصاله مع جلالة الملك، ذلك أن ثمة غيوم عربية تتجه للإمطار على نظام الأسد، لمنحه مزيدا من "الازدهار” بعد أن استطاع فرض سياسة الأمر الواقع ببقائه رئيسا رغم كل سنوات العواصف التي أوشكت على الإطاحة به.

قد يحمل الأمر رغبة عربية هي في الحقيقة مستحيلة الحصول، خصوصا على المديين القريب أو حتى المتوسط، وتتمثل تلك الرغبة بجر النظام السوري إلى العباءة العربية لا الإيرانية، ولو كان ذلك في ملفات دون أخرى على أقل أمل وتقدير.

لماذا غاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن اجتماع العقبة؟، الإجابات تنحصر في جوابين اثنتين، الأول أنه لا يرغب بالحضور، والثاني أن دعوته لم تتم أصلا.

الباحث في التفاصيل، قد يستنتج أنه دعي بالفعل، لكنه اعتذر عن عدم الحضور، ضمن سياسة الموقف الفلسطيني في تجنب ما يمكن تجنبه من حرج الاشتباك مع ما يعرف بـ”اتفاق أبراهام” مع إسرائيل والذي تقوده الإمارات ومعها دول خليجية.

في المقابل، أضاع عباس فرصة إسناد الدور الأردني المتعلق بإدامة ملف القضية الفلسطينية حيا في المشهد العربي، لا سيما أن الهم مشترك ولا يمكن أن يغني كل من الأردن والسلطة الفلسطينية على ليلاه، بعيدا عن ليل الآخر.

شريط الأخبار تنظم نقابة اصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل غير الاردنيين مسيرة بمناسبة ذكرى النكبة (دعوة) لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع