اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لقاء العقبة يرد الاعتبار للأردن.. لماذا غاب محمود عباس؟

لقاء العقبة يرد الاعتبار للأردن.. لماذا غاب محمود عباس؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كتب: محمد الرنتيسي

بعد أيام قليلة على اجتماع جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في شرم الشيخ، شهدت العقبة اجتماعا جمع جلالة الملك عبدالله الثاني، والسيسي وابن زايد، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

الاجتماع الأول، لم يمر أردنيا دون التوقف عند دلالاته وأبعاده، إذ إن تساؤلات طرحت في أروقة الرأي العام ومراكز صنع القرار، عن أسباب عدم دعوة الأردن للاجتماع، وربما قبل أن يجد الجميع إجابة واضحة، كانت العقبة تحتضن اجتماعا بدا وكأنه بمثابة "رد اعتبار” للأردن وبوزن أثقل وأهمية أكبر، وهو من ناحية أخرى يعد اعترافا بالدور الإقليمي للمملكة وبالقيمة السياسية والدبلوماسية في منطقة تعضف بها التجاذبات من كل حدب وصوب.

الأردن إذا، والذي سبق أن كان حاضرا وفاعلا في منتدى غاز شرق المتوسط، يعود مرة أخرى ليشتبك من خلال الاجتماع ذاته، بملف الطاقة من جهة، وإعطاء دفعة لدوره في ملف القضية الفلسطينية وذلك بالعمل على وضعها على طاولة الاهتمام العربي.

ولم يتردد الأردن في تغذية مواقفه مع الحلفاء، مستفيدا من "رداءة” علاقاته مع إيران، وشارك خلال الاجتماع برسالتين مهمتين، الأولى لطهران ومفادها أن المنطقة قادرة على إعادة ترتيب أوراقها من جديد، والتصدي بوتيرة أعلى للسياسات الإيرانية، أما الرسالة الثانية فهي لواشنطن وتحمل تذكيرا بخطورة أن يكون الاتفاق النووي مع طهران على حساب المنطقة، وتحديدا دول الخليج الغارقة بمخاوفها من التمدد الإيراني.

فالمجتمعون في العقبة، يخشون أن يمنح الاتفاق إيران دفعة سياسية واقتصادية وعسكرية جديدة تستمر خلالها بمواصلة صناعاتها الصاروخية البالستية، فضلا عن استغلالها الأمر بتقوية أدواتها التقليدية بالمنطقة في غير بلد عربي.

ولا يمكن القفز عن أهمية مشاركة العراق في الاجتماع، وإن كان عبر رئيس الوزراء الكاظمي "غير الثابت في موقعه وغير المتفق عليه في بلاده”، إلا أن ذلك يعبر بشكل أو بآخر عن رغبة سياسية عراقية في الانسجام والانخراط أكثر مع مواقف الدول العربية الفاعلة، وهو ما يعطي الأردن في الوقت ذاته دورا أبرز وقوة.

وليس مستبعدا أن يكون الاجتماع قد تطرق للمشهد السوري، لا سيما أنه جاء بعد أيام من زيارة الرئيس بشار الأسد للإمارات، وبعد أشهر أيضا من اتصاله مع جلالة الملك، ذلك أن ثمة غيوم عربية تتجه للإمطار على نظام الأسد، لمنحه مزيدا من "الازدهار” بعد أن استطاع فرض سياسة الأمر الواقع ببقائه رئيسا رغم كل سنوات العواصف التي أوشكت على الإطاحة به.

قد يحمل الأمر رغبة عربية هي في الحقيقة مستحيلة الحصول، خصوصا على المديين القريب أو حتى المتوسط، وتتمثل تلك الرغبة بجر النظام السوري إلى العباءة العربية لا الإيرانية، ولو كان ذلك في ملفات دون أخرى على أقل أمل وتقدير.

لماذا غاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن اجتماع العقبة؟، الإجابات تنحصر في جوابين اثنتين، الأول أنه لا يرغب بالحضور، والثاني أن دعوته لم تتم أصلا.

الباحث في التفاصيل، قد يستنتج أنه دعي بالفعل، لكنه اعتذر عن عدم الحضور، ضمن سياسة الموقف الفلسطيني في تجنب ما يمكن تجنبه من حرج الاشتباك مع ما يعرف بـ”اتفاق أبراهام” مع إسرائيل والذي تقوده الإمارات ومعها دول خليجية.

في المقابل، أضاع عباس فرصة إسناد الدور الأردني المتعلق بإدامة ملف القضية الفلسطينية حيا في المشهد العربي، لا سيما أن الهم مشترك ولا يمكن أن يغني كل من الأردن والسلطة الفلسطينية على ليلاه، بعيدا عن ليل الآخر.

شريط الأخبار وزير الأوقاف يشارك في فعاليات المراكز الصيفية لتحفيظ القرأن الكريم شركة الكهرباء الأردنية تعنىء ولي العهد بذكرى ميلاده 73,054 شهيدا و173,480 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى واعتقال 18 فلسطينيا شكاوى من سكان منطقة الغدير الأخضر في محافظة المفرق حول تردي الواقع الخدمي وجماليات المنطقة واتساب يحذر مستخدميه من أرقام مشبوهة البنك الإسلامي الأردني يصدر تقريره للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة لعام 2025 وفاة 74 شخصا غرقا بسبب موجة الحرّ.. تفاصيل ناقلة حاويات تنجح بالخروج من مضيق هرمز وسط توتر عالٍ العمل: لا تغيير على إعفاءات توفيق أوضاع العمالة المخالفة القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يهنىء ولي العهد بيوم ميلاده ضبط اعتداءات على خط الديسي في الجفر ومزرعة في جنوب عمّان تبيع المياه عبر بئر مخالف مجلس إدارة "الأردنية لصناعة الأنابيب" يعيد تشكل لجانه الاربعة.. اسماء فرصة أخيرة.. تخفيض 25% على الأرقام المميزة ينتهي الليلة عند 11 مساءً البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى الخميس 2 تموز 2026 "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين ولي العهد: لم نخسر شيئاً بل كسبنا 11 قدوة لـ 12 مليون أردني.. لو سيلسو: تحدثت أنا وميسي عن حركة حارس مرمى الأردن الحرس الثوري يهدد بوقف التفاوض.. وترمب يلوح بالحرب ثانية