اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملخص استقبال الاسد.. طريق إماراتي واضح في الابتعاد عما يعجب الأميركيين.. تفاصيل

ملخص استقبال الاسد.. طريق إماراتي واضح في الابتعاد عما يعجب الأميركيين.. تفاصيل
أخبار البلد -  
أخبار البلد - كشف موقف الولايات المتحدة من زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الإمارات عن وجود فجوة واضحة بينها وبين أحد أبرز شركائها في الخليج، في وقت يقول فيه الإماراتيون إن الموضوع أبعد من استقبال الأسد أو الوساطة في الحرب الأوكرانية أو الامتناع عن الاستجابة لرغبة واشنطن في نقض اتفاق أوبك+.

ويقول متابعون للشأن الخليجي إن الإدارة الأميركية متعثرة في فهم حجم التغيرات في الشرق الأوسط وكانت تعتقد أن الموضوع محدود في أسعار النفط أو تبديد الغضب من المواقف السلبية من ضرب أبقيق وقصف مواقع في أبوظبي بالصواريخ والمسيرات الإيرانية التي وضعتها على ذمة الحوثيين.

وأشار المتابعون إلى أن زيارة الأسد إلى أبوظبي واستقباله بحفاوة هي الرسالة الأبلغ والأقوى من الإمارات إلى الولايات المتحدة والغرب بالعموم، ومفادها أن هذه مواقفنا كما نراها، وأنه كما اتخذتم مواقفكم دون اعتبار لنا، فإننا نتخذ مواقفنا دون اعتبار لكم، وأن المحدد في كل ذلك هو مصلحة الإمارات التي قد تتقاطع معكم وقد تبتعد عنكم.

كما أن استقبال الأسد هو خطوة من ضمن سلسلة خطوات كانت قطعتها الإمارات في الأشهر الأخيرة تقوم على تصفير المشاكل في العلاقة مع القوى الإقليمية والدولية، والتركيز على خدمة الإمارات وتنفيذ المشاريع الواعدة التي ستضعها في المستقبل مركزا اقتصاديا وتكنولوجيا مهما إقليميا ودوليا. وترسم هذه المواقف الجديدة صورة مختلفة حتى لحلفاء الإمارات الإقليميين أو ممن يمتهن التعكير على سياسات أبوظبي.



وفي مقابل اتساع الهوة مع الولايات المتحدة بعد سلسلة من الخطوات الأميركية السلبية، فإن الإمارات باتت أقرب إلى روسيا، والأمر لا يرتبط بزيارة الأسد ولا التصويت في مجلس الأمن ضد قرار أميركي لإدانة التدخل الروسي في أوكرانيا، فهي أبعد من ذلك كونها تعبر عن توجه إماراتي مختلف.

ويقول المتابعون إن الروس يثقون الآن بالإماراتيين لاعتبارات كثيرة، منها أنهم يدركون أن أبوظبي لا تتحرك فقط بدوافع سياسية لتسجيل المواقف، ولكنها تراعي الوضع الاقتصادي العالمي وشبكة التوازنات، لافتين إلى أن تراجع أسعار النفط مثلا بسبب ضخ المزيد من الخام للسوق، ينعكس سلبا على الواردات المالية الإماراتية، أي أنها لا تنصح روسيا بشيء إلا ما يمسّها أيضا.

وبالتوازي، فإن الأوكرانيين أيضا يفهمون أهمية الثقة بين روسيا والإمارات، وهذا يعني أنهم سينقلون الرسائل ويكونون وسطاء إيجابيين وليسوا بعيدين أو متحيزين، ما يعطي فرصة أكبر لنجاح الوساطة التي تقودها الإمارات.


وكان آخر تحرك في هذه الوساطة هو زيارة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد إلى موسكو ولقاؤه نظيره الروسي سيرغي لافروف، ثم اتصاله لاحقا بنظيره الأوكراني ديمتري كوليبا، وتأكيده "استعداد دولة الإمارات التام لدعم كافة الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة”.

ويعتقد المراقبون أن زيارة الأسد إلى أبوظبي ستفتح عيون واشنطن على حقيقة أن حلفاءها الخليجيين الغاضبين من مواقفها تجاه المنطقة قد تغيروا بدرجة كبيرة، وأن استعادة ثقة هؤلاء بات أمرا يعنيها لوحدها إن شاءت تحركت فيه بسرعة وإن شاءت أبطأت أو تغافلت، فوحدها تتحمل المسؤولية.

وتراجع الرصيد السياسي لإدارة جو بايدن لدى كل من الرياض وأبوظبي بسبب عدم الاستجابة لمخاوفهما بشأن منافستهما الإقليمية إيران وإنهاء دعمها لحربهما في اليمن وفرض شروط على مبيعات الأسلحة الأميركية لدول الخليج.

وزار الرئيس السوري بشار الأسد الإمارات الجمعة في أول زيارة له إلى بلد عربي منذ الحرب السورية التي اندلعت عام 2011.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الأسد التقى بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي "أكد أن سوريا الشقيقة تعد ركيزة أساسية من ركائز الأمن العربي وأن دولة الإمارات حريصة على تعزيز التعاون معها”.

وأظهر شريط مصور بثته وكالة أنباء الإمارات الأسد مبتسما وهو يقف إلى جوار الشيخ محمد بن زايد أمام علمي سوريا والإمارات مع حديث تخللته ابتسامات.


وأثارت الزيارة انتقادا من واشنطن مع إعلان وزارة الخارجية أنها "تشعر بخيبة أمل كبيرة وبقلق” مما وصفته بمحاولة واضحة لإضفاء الشرعية على الأسد.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أن واشنطن ما زالت تعارض جهود تطبيع العلاقات مع الأسد.

وقال إن الولايات المتحدة لن تتنازل أو ترفع العقوبات عن سوريا ما لم يتم إحراز تقدم نحو التوصل إلى حل سياسي للصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد.

وأضاف برايس في رسالة بالبريد الإلكتروني "نحث الدول التي تفكر في التواصل مع نظام الأسد على أن تدرس بعناية الفظائع المروعة التي ارتكبها النظام ضد السوريين على مدى العقد الماضي فضلا عن محاولات النظام المستمرة لحرمان معظم البلد من الحصول على المساعدات الإنسانية والأمن”.

وأبدت واشنطن قلقها في نوفمبر عندما زار وزير الخارجية الإماراتي دمشق والتقى بالأسد.
 
شريط الأخبار وفيات الثلاثاء 11 / 8 / 2026 أوائل "التوجيهي": لا نجاح سهلا.. والنتائج ثمرة جهد وصبر ودعم أسري الحيصة: استحداث 6 آلاف دونم زراعي جديد وتعويض المزارعين وفق أسعار الأراضي والمزروعات والبنية التحتية حلا سائد كريشان... مبارك تفوقك بمعدل 97.7% كندا نضال كرابلي... مبارك نجاحك في الثانوية العامة مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلا اجتازوا امتحان "التوجيهي" أكثر من ربع مليون استعلام عن نتائج الثانوية العامة عبر "سند" خلال أول نصف ساعة "التربية": من المتوقع بدء تطبيق "التوجيهي الإلكتروني" العام المقبل التربية: عقد الدورة التكميلية للتوجيهي نهاية كانون الأول المقبل التربية: 4481 طالبا وطالبة حصلوا على معدل 95% فأكثر في التوجيهي بمشاركة (25) متدرباً.. اختتام أعمال الدورة التدريبية الثانية لشهادة التأمين (IC) لمادة "الاكتتاب في التأمين ضمن الدبلوم المهني المتخصص في التأمين أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) نقابة الصحفيين تهنئ أبناء وبنات الصحفيين الناجحين في الثانوية العامة وتؤكد أن التعثر ليس نهاية الطريق %65.3 نسبة النجاح بامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" لسنة 2026 إدارة السير: نأمل أن تكون مخالفات احتفالات التوجيهي "صفرا" ‏مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" (رابط) "التربية": تغيير موعد إعلان نتائج "التوجيهي" لأسباب تنظيمية فقط زلزال بقوة 6,6 درجات يضرب كولومبيا