اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

7 دقائق في البحر الأحمر.. هكذا تروي إسرائيل سيطرتها على سفينة “كارين إيه”

7 دقائق في البحر الأحمر.. هكذا تروي إسرائيل سيطرتها على سفينة “كارين إيه”
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

"فتش المقاتلون كارين ايه ولم يجدوا شيئاً”، ­ تلك ذكرى يستعيدها العميد احتياط يوسي كوبرفاسر، رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان” في 2002، الذي كان في غرفة العمليات الطائرة فوق سفينة السلاح في البحر الأحمر.

"سأل موفاز ماذا يحصل، فأجابه تشيني أنهم وجدوا سكين أرز. نظر إلى الوراء، إليّ، وقال: يا كوبرفاسر، ستعود إلى تل أبيب عبر نافذة الطائرة. قلت له فيواصلوا التفتيش. وعندها، سألوا الكابتن: أين السلاح، فأجاب: لمَ لمْ تسألوا؟ وأراهم. صخرة أزيحت عن قلبي”.

قبل عشرين سنة بالضبط، خرجت عملية إلى حيز التنفيذ تكاد تكون غير مسبوقة تسمى "سفينة نوح”. وفي إطارها، سيطر مقاتلو الوحدة البحرية 13 على سفينة سلاح فلسطينية. كانت الأيام أيام الانتفاضة الثانية، وكان دم الإسرائيليين يسفك كالمياه. في آذار 2002، بعد شهرين من القبض على "كارين ايه” قتل 81 إسرائيلياً في 11 عملية انتحارية. ونشبت في نهاية ذاك الشهر حملة "السور الواقي”.

السلطة الفلسطينية التي كانت قد عرَضت نفسها كمحبة للسلام قبل بضع سنوات من ذلك، فعلت في تلك الفترة كل ما في وسعها كي تشجع مزيداً من العمليات، واشترت لهذا الغرض سفينة وحملتها بأسلحة إيرانية، لو كانت وصلت إلى المنطقة لغيرت وجه الصورة.

"فهمنا أن عرفات يبحث عن مصادر سلاح لأجهزة الأمن الفلسطينية وللتنظيم”، يروي رئيس الأركان في حينه شاؤول موفاز. "بعد بضعة أشهر من القبض على سفينة سلاح أخرى، سانتوريني، بدأت الأنباء الأولى تصل إلى شعبة الاستخبارات عن "كارين ايه” في آب 2001م، عندها أدركت أنه يجب فتح العين على البحر الأحمر”.

حُملت السفينة في جزيرة كيش الواقعة في خليج عُمان بخمسين طناً من الوسائل القتالية وانطلقت باتجاه مصر. ومن هناك خطط المخربون بتهريب الوسائل القتالية الخطيرة عبر حاويات إلى قطاع غزة. شخّص الجيش الإسرائيلي خروج السفينة، فقرر الخروج في عملية استثنائية في حجمها.

نافذة زمنية لساعة

على الجانب العملياتي، ائتمن مقاتلو الوحدة البحرية 13 الذين تدربوا قبل ذلك على الهبوط من المروحيات بالحبال، ولم تكن هذه القدرة متوفرة لدى الجيش الإسرائيلي في حينه، للسيطرة على السفينة بواسطة قوارب سريعة. كان إلى جانبهم أيضاً سفن صواريخ وغيرها من السفن في قلب البحر. وعملت مروحيات قتالية وطائرات قتالية في الجو، وكذا طائرات استخبارات. وبسبب الطبيعة الدراماتيكية والمعقدة للعملية، قاد عملية السيطرة رئيس الأركان موفاز بنفسه، إلى جانب قادة سلاح الجو وسلاح البحرية وشعبة الاستخبارات، من طائرة قيادة خاصة. "كنا ملزمين بأخذ القرارات في الميدان، يروي موفاز. 500 كيلومتر عن شواطئ إيلات، مع قوة هائلة بحجمها وفي نافذة زمنية لساعة فقط من هدوء العاصفة، وصل المقاتلون مع أدواتهم الكثيرة إلى "كارين ايه”.

"في تلك الفترة، كانت هناك عمليات كبيرة في إطار الانتفاضة الثانية، لكن لا شك بأن هذه كانت مهمة استثنائية”، يروي د. أليكس دان، مدير عام وزارة الاستخبارات اليوم، وفي حينه قائد سرب مروحيات هينشوف (بلاك هوك) التي أنزلت مقاتلي الوحدة البحرية إلى السفينة. سبع دقائق فقط استغرقت السيطرة على السفينة، لكن لم ينجح المقاتلون في البداية في إيجاد السلاح المخبأ. وبعد أن قاد الكابتن القوة إلى الحاويات، اكتشف الكنز الهائل. 50 طناً من السلاح الذي كان معداً لاستخدام المخربين في قطاع غزة، بما في ذلك آلاف الصواريخ وقاذفات الهاون، وصواريخ آرب.بي.جي، ومئات البنادق الرشاشة والبنادق القناصة.

معنى استراتيجي

يشير موفاز إلى أنه، مع كل الاحترام للصواريخ، كان التخوف من المواد المتفجرة: "كان في السفينة 2.2 طن منC4، التي كانت تكفي لأكثر من 450 عملية انتحارية. كان هذا سيلحق بنا ضرراً مجنوناً، أكثر بكثير من كل كاتيوشا”.

كان المعنى الاستراتيجي للعملية حرجاً بقدر لا يقل عن النجاح الأمني. في ذاك الوقت، وجدت الحكومة والجيش صعوبة في إقناع الأمريكيين بالحاجة إلى الخروج لحملة عسكرية لاحتلال مناطق السلطة الفلسطينية والقضاء على الإرهاب، كون الأمريكيين كانوا مقتنعين بأن عرفات شريك حقيقي وليس مخرباً متخفياً. عندما وصل موفاز إلى الولايات المتحدة حاملاً التوثيق الذي أثبت بأن عرفات هو الذي أرسل السفينة، أدى الأمر إلى تغيير الاتجاه الذي أعطى إسرائيل في نهاية الأمر شرعية للخروج إلى حملة "السور الواقي”.

في مرآة الزمن، يقول د. أليكس دان، مدير عام وزارة الاستخبارات اليوم، إن العملية ساعدت الجيش الإسرائيلي مثل كثيرين آخرين، في قطع شوط طويل، الأمر الذي يقوم به اليوم أيضاً. في المعركة التي بين المعارك. "يتعلم الجيش الإسرائيلي على الدوام، وكل عمليات كهذه مهمة. معرفة الماضي أمر مهم للتخطيط للمستقبل. الشجاعة السياسية التي كانت في العملية ها هي تطبق اليوم أيضاً.

بقلم:حنن غرينوود


شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تشارك بجناح في معرض وفعاليات Jordan Test Drive Festival 2026، الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة الكشف عن تدمير قاعدة البحرين.. وأمريكا تقلص وجودها في الكويت والسعودية الأردن.. حضور إنساني ودعم لا ينقطع للأشقاء برلمانات الدول الإسلامية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية سحب مكملات شائعة تسوّق لدعم صحة القلب بسبب مكون غير معلن مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة بالمملكة .. التفاصيل وفيات الجمعة .. 26 / 6 / 2026 اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا