تجارة الكراهية.. كيف تمول العملات الرقمية جماعات اليمين المتطرف حول العالم؟

تجارة الكراهية.. كيف تمول العملات الرقمية جماعات اليمين المتطرف حول العالم؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ كان معهد السياسات الوطنية، المؤسسة البحثية الأمريكية التي يديرها اليميني المتطرف ريتشارد سبنسر، إلى وقت قريب قادراً على تلقي التبرعات والتمويلات عبر البطائق البنكية أو حسابها في موقع Paypal. غير أن هذا الأمر تغير منذ أحداث شارلوتسفيل سنة 2017، إذ أُغْلِقت حساباته البنكية وحظر من التعامل بها.

هو الحال نفسه بالنسبة لأغلب الجماعات، المؤسسات والأفراد المنتمين لذلك التيار العنصري، إذ تُلاحَق حساباتهم البنكية وتخضع للمراقبة والحظر في أكثر من مرة. الأمر الذي دفعهم إلى التوجه نحو العملات الرقمية، غير الخاضعة لتحكم البنوك أو مكاتب الأمن المالي، لتصبح طريقة ناجعة لتمويل كراهيتهم.

عملة اليمين المتطرف

في سنة 2017 كذلك، وبعد الأحداث المذكورة، تلقى مالك موقع "Daily Stormer" أندرو أنجلين، تبرعاً بقيمة 14.88 بيتكوين، أي ما يعادل 641 ألف دولار بسعرها الحالي. كان ذلك بعد حظر حسابه بـ Paypal وأوقفت بطائقه البنكية. غرد أنجي وقتها قائلاُ: "لقد وجهتمونا نحو العملات الرقمية أيها المغفلون!"

بحسب التقديرات فإن ثروة إنجي من البيتكوين تعادل 4.8 مليون دولار، فيما هو ليس إلا مثال عن اتساع دائرة استعمال العملات الرقمية في تمويل جماعات اليمين المتطرف. كوْن تلك المعاملات لا تخضع لأي رقابة من المؤسسات القانونية والبنوك.

وفق مركز الدراسات القانونية حول الفقر في الجنوب، مرصد أمريكي مختص في ملاحقة الجماعات اليمينية المتطرفة، فإن في أمريكا وحدها أكثر من 600 حقيبة لتلقي لعملات الرقمية في ملكية أفراد أو مؤسسات يمينية متطرفة، من بينها ريتشارد سبينسر وجمعات أخرى حرضت على اقتحام مبنى الكابيتول هيل في 6 يناير/كانون الثاني 2020.

فيما تورد مؤسسة محاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب أن عدم القدرة على التحكم في التحويلات بالعملات الرقمية، إضافة إلى سعرها المتزايد، يمكن هذه الجماعات من الحصول على تمويلات ضخمة وغير خاضعة للرقابة. وبالتالي يصبح خطرها الإعلامي أو الأمني مضاعف.

العملة السرية

بالمقابل يعيش عالم تمويلات الجماعات اليمينية المتطرفة تحولاً آخر، نحو الأخطر، إذ لم تعد عملات مثل البيتكوين تستجيب لمتطلباتها. كون البيتكوين مبني على شفافية المعاملات، إذ يمكن معرفة المتبرِع والمتبرَع له وتتبع العملية، الأمر الذي قد يُعرِّض الأول لملاحقات قضائية.

هذا ما دفعهم إلى التحول نحو عملة سريةهي المونيرو Monero، التي لا يمكن تتبعها ولا يعرف مصدر تحويلاتها. هكذا عمل أندرو آنجيلين على إنشاء دليل يوضح استخدام هذه العملة. والذي يكتب فيه: "كل تحويل بيتكوين مرئي للعامة. بشكل عام ،لا يرفق ببياناتك بطريقة مباشرة ، لكن الجواسيس من مختلف المنظمات المناهضة للحرية (المستنيرة) لديهم موارد غير محدودة لمحاولة ربط هذه المعاملات بأسماء حقيقية. أما مع Monero ، جميع المعاملات مخفية".

هذا وأصبحت عدة جماعات يمينية متطرفة تفرض على متعاطفيها التبرع حصراً بعملة المونيرو، مثل ميليشيا Proud boys المسلحة أو أعضاء حماعة المقاومة الاسكندنافية المحظورة في فنلندا.

 
شريط الأخبار "الصواريخ في طريقها إليكم".. رسالة نصية تصل هواتف آلاف الإسرائيليين تطالبهم بمغادرة البلاد فورا الصناعة والتجارة: لا يوجد مبرر للتهافت على البضائع وتخزينها من قبل المواطنين الإعلان عن المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF 35) الحرس الثوري الإيراني: أي تحرك للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز سيوقف بالصواريخ الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى دبي وقطر والبحرين والأردن وتل أبيب رويترز: إصابة قرابة 150 جنديا أميركيا في الحرب مع إيران النائب الشديفات يصدم الرأي العام بمعلومة عن محامي مدعوم من أحد الوزراء يحاول فرضه على مؤسسات حكومية وشركات مساهمة بحضور نخبة من الشركاء والداعمين وعدد من الشخصيات العامة... أسرة تطبيق أشيائي تقيم حفل إفطار رمضاني (شاهد الصور) اعتراف أمريكي بوجود قنبلة واحدة يمكن أن تقضي على إسرائيل وتمحوها من الوجود إيران تعلن مقتل أربعة من دبلوماسييها في غارة إسرائيلية على بيروت وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوافرة بشكل عام وبأسعار معقولة جدًا مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ألعاب إلكترونية تحمل محتوى نفسيا بالغ الخطورة المرشح لمنصب حاكم فلوريدا: “لا أرى أنه يجب على الأميركيين الموت من أجل إسرائيل اسامه الراميني يكتب.. عندما يصبح النفط محشوراً في برميل بارود.. لماذا هبط النفط في معركة هرمز إصابة فتاة في "وجهها" خلال مشاجرة في بيادر وادي السير بعد تدخلها للدفاع عن شقيقها الستيني حريق في مجمع صناعي إماراتي "سي أن أن": السيطرة على اليورانيوم الإيراني تتطلب قوة برية كبيرة ترمب: من الممكن ان اتحدث مع ايران خبير الطاقة "عقل" : لا أزمة غاز في الأردن.. مخزون استراتيجي لـ60 يوماً وخطط بديلة جاهزة لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟