اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي فيصل البطاينة يكتب : قربت .. اصحاب دولة ومعالي خلف القضبان ..!

المحامي فيصل البطاينة يكتب  : قربت .. اصحاب دولة ومعالي خلف القضبان ..!
أخبار البلد -  

الحمدلله ثم الحمدلله، الذي انزل الغيث في هذه الايام وانزل القوة على نفوس المسؤولين في مكافحة الفساد واجتثاث الفاسدين بعد ان استشرى الفساد وتمأسس في دولة لا ثروات طبيعية لديها وكل ما لديها شعب طيب وقيادة شريفة ومجموعة من الفاسدين يسمون بـ " طحالب الثراء غير المشروع ".
بدأت تضيق الحبال على رقابهم اللعينة بعد ان امتدت يدهم الى المال العام والى قوت الفلاح البائس وعرق العامل المسكين.
بالامس شرب رئيس الحكومة الجرعة الاولى من حليب السباع ليحول قضية الفساد في امانة عمان متجاوزا الارقام التي سبقتها بالاقدمية ربما نظرا لان مثل تلك القضايا التي لم تحال حتى الان  تحتاج لتحضيرات قانونية ودستورية اقلها موافقة مجلس النواب على احالة رئيس ديوان ملكي معروف لدى القاصي والداني ورئيسي حكومتين اولهما من وقف قبل اسابيع على احدى الفضائيات ليعلن ويزايد انه سجل الاراضي باسم الملك بناء على طلب الملك او موظفي الديوان متناسيا دولته نصوص الدستور الذي اقسم عليه اكثر من مرة عندما كان نائبا وعندما كان وزيرا وعندما صار رئيسا للحكومة، ذاك الدستور الذي ينص على ان اوامر الملك الشفوية والخطية لا تعفي الوزراء من مسائلتهم.
ودولة الرئيس المعني الذي ادعى ان الملك والديوان طلب منه ذلك مع اننا نشك وربما نجزم بعدم الصحة في ادعائه فان دولته قد اعترف بمخالفته للدستور وعرض نفسه للمسؤولية بدون حاجة لاية بينات لادانته لان القاعدة القانونية تقول " الاعتراف سيد الادلة".
وثانيهما دولة الرئيس الذي اقسم على نفس الدستور ولكنه لم يكن نائبا، ذاك المسؤول حين تقلب على المناصب في انحاء البلاد وكان يعتبر المسؤولية مصدر رزق  وارتزاق على حساب الشعب فأتفق مع الشركات ومع المستثمرين ومع من سيكشف التحقيق اسمائهم ان كانوا من اقاربه لاية درجة او المنتفعين حوله وشركائه.

جميعهم بعون الله وبارادة القائد ورغبة الشعب وهمة من يتحملوا المسؤولية بكفائة ونزاهة وبوجود القضاء العادل، ومهما تفننوا بهندسة فسادهم سيلحقوا امين عمان السابق وسيقرأوا الاية الكريمة المحفورة على باب سجن الجويدة. قال تعالى " ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب" ويبدو انهم لم يقرأوها من قبل وان قرأوها لم يفهموها ولم يعملوا بها.
غدا، سيشهد الاردنيون انهيار مؤسسة الفساد الرسمي وشبه الرسمي على يد القيادة الشريفة والمخلصين من المسؤولين خلف هذه القيادة. غدا لن ينفع الفاسد لقبه كصاحب دولة او معالي او عطوفة لانه سيتقاسم مع المجرمين البرش والكردل " داخل القاووش".

حمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب.

شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة