اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"بو عزيزي الأردن" يخاطب الملك ويهدد : سأحرق نفسي وأطفالي!!

بو عزيزي الأردن  يخاطب الملك ويهدد : سأحرق نفسي وأطفالي!!
أخبار البلد -  

خاص- في إطار إفرازات الواقع المعيشي المتردي والمتأزم والذي يعيشه عموم المواطنين، والذي أوصل البعض إلى التفكير بالانتحار كأحد الحلول الانهزامية ، والتي تجيء جراء غياب الحل الحكومي لأزمات المواطنين المالية على وجه التحديد، وما يتبع ذلك من استفحال الفساد الذي أحال الاردن الى طبقتين اثنتين فقط، الاولى طبقة متنفذة سرقت الاخضر واليابس، وأخرة مسحوقة لا تملك من امرها شيئا، فقد تلقت "أخبار البلد" رسالة من مواطن ينوي الانتحار مع اطفاله، في رسالة تحمل مؤشرا خطيرا ازاء الحال الذي وصل إليه المواطن، والذي يشير إلى كارثية غير مسبوقة طرفيها مسؤول حكومي غير مسؤول، ومواطن فقد اتزانه تحت ضرب سياط الحياة.

 

وتاليا نص الرسالة نوردها حرفيا كما وصلتنا :

 

" قبل انتحاري وقتل اطفالي اقول وبدون خوف لم يبقى لي امل اقول 
اخواني في الموقع انه رساله موجه لسيدي حضره صاحب الجلاله

 وهيه نصيحه بعد الانتحار 
انتا عنا وين يا ابا الحسين 
لقد ظلمونا رجالك الذين هم اشد الولااء اليك 
ياسيدي فاحذر منهم فانهم اشد الاعداء اليك 
ياسيدي فأنهم قاتلو حب الشباب اليك 
ياسيد ي انتا من نسل اطهر الخلق اينما كانو كاجدادك الهاشميين من نسل سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم 
سيدي صاحب الجلاله عبدالله ابن الحسين ادامك الله نصيرا للضعفاء والمساكين وانتا في نفس الاردنيين اهلا لذالك 
اخواني في الموقع الكريم لقد فقد ت الامل في ان اعيش بكرامه 
اخواني لقد ارسلت اليكم عده مرات لنقل شكواي للمسؤلين ولكن دون جدوى 
ورحت اتخبط بين محاولات الانتحار وقتل اطفالي وبيعهم لكي يصل صوتي للمسؤلين 
حتى وصلت بالتفكير بالتهديد بحرقهم واكون ابو عزيزي الاردني ولكن دون جدوى فلقيت البهدله والمصخره على كل عمل قد اقدمت به من تهديد وانتحار واعتبروني الناس وقراء الخبر اني كاذب وانني احاول استعطاف الاردنيين الطيبين ولعدم تجاوب الحكومه واهل الخير في مساعدتي في رفع الظلم عني وعن اطفالي الاربعه

انا لست ممن يخرجو الى الشارع ويهددوا بالشارع لينالو مطالبهم، ولكن سوف اكون اول من تصحو عليه بلادي الحبييه على خبري وخبر اطفالي بحرقهم .

لم اجد من يعطيني الامل وكنت انتظر الامل من مسؤول في وطني ولكن تبين ان وطني وبلادي لاتأبه لمن يحبونه ولكن ترحم من يسرقونه .

اخواني لست مقدما على هذا ىالفعل اليليه ولكن لا اعرف متى صبري ينفذ واخسر نفسي واولادي من اجل العيش في كرامه.

 اناشد حضره صاحب الجاله الملك عبدالله ابن الحسين وهو الوحيد من كل زعماء العرب الذي قال ان كرامه الاردني هي من كرامتي لست ياسيدي اطلب مالا ولا جاها ولكن اطلب العيش بكرامه انتا طلبتها لكل شعبك لكيو يعيشو بكرامه .


قيل موتي اتمنا من الله ان يغفر لي وان يبعد كل ظالم وسارق عن عن هاذا الوطن وان يديم نسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جلاله الملك عبدالله ابن الحسين.

"أخبار البلد" إذ تحتفظ بإسم وعنوان صاحب الرسالة، والتي تضعها أمام الجهات المختصة لايصالها الى سيد البلاد، آملين أن يدرك المسؤول الاردني حقيقة إين وصل الحال بالاردن والاردنيين !!

 

شريط الأخبار الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف