ذهب القذافي ومبارك وزين العابدين وما يزال احمد الغزو في وزارة البلديات

ذهب القذافي ومبارك وزين العابدين وما يزال احمد الغزو في وزارة البلديات
أخبار البلد -  

كتب عمر شاهين -لو كنت محل احمد الغزو أمين عام وزارة البلديات لقدمت استقالاتي، فورا، بعد ان سقطت  عدة وزارات، لاخطاءه، وعدم إدارته، في وزارة تقوم على جهد الأمين العام الداخلي فيما يشغل الوزير التنسيق الخارجي.

 صدقوني لم أقابل احمد الغزو في أي يوم من حياتي، ولكني أتابع وزارة البلديات منذ عام 2007 بعناية، ورأيت سقوط  كل الوزارات أثناء توليه منصبه وخاصة مأساة حازم قشوع، واليوم سيدفع أبو السمن ثمنا باهظا إن لم يغير باب أمينه.

فما اسمعه عن احمد الغزو انه يميل دوما إلى إفادة المقربين، منه في جميع الجهات، وعزز دوره موظف مقرب منه في الوزارة له قريب جدا، كان يملك مقعد مهم جدا جدا، وهذا ما ثبت احمد الغزو.طوال السنوات السابقة.

وعندما نقول أن عليه أن يستقيل، فهذا عرف أخلاقي في الأصل لوزارة تسبب بأزمة لأربعة حكومات، بدأت من فساد في البلديات، إلى انهيار مالي، وفضائح بالاستثمارات، مرورا بافشل مشروع عرفته الحكومة وهو المخطط الشمولي، وهناك العشرات التي يمكن تعدادها، لأخطاء وزارة البلديات أثناء وجود احمد الغزو في منصبه.

والآن نرى وزير بلديات مميز وهو ماهر أبو السمن، له خبرة حزبية، وشغل رئيس بلدية السلط، ويجب قبل إعادة ملف البلديات وانتخاباتها، التي شكلت فضيحة كبرى للأردن وهي تؤجلها، شهر بعد شهر حتى بات يعاير الأردن، بكيف سوف يصنع إصلاحا سياسيا وهو عاجز عن السير بملف انتخابات بلدية، وحل مشكلة فك الدمج.

لا يمكن أن يبعد احمد الغزو عن سكوته عن فضائح البلديات وإفلاسها، بعد عام 2007، وكذلك المخطط الشمولي في العاصمة، أو  ما دمر حكومة البخيت وهذا الأهم.

فأولا قانون البلديات الأخير اقر الكثير من الخبراء، بأنه نسخة عن قبله، وجاءت الطامة فما سبق من تعيين معارف وأصدقاء له كرؤساء لجان للبلديات بعد حلها، وظهر أن الوزراء لم تستعد لهذا أو ذلك، ولا ينكر احد أن ملف البلديات الذي أطاح بحكومة البخيت، وكان سقوط الملف والحكومة نابع من نفس الوزارة، ونحن ندرك أن العبد الفقير لله الدكتور حازم قشوع رحم الله منصبه، لم يكن يعرف الكثير عن وزارة، سقط إليها بالبرشوت،لذا كان  احمد الغزو يضع له ، فصل البلديات، وفك الدمج حتى فكك عمر الحكومة كلها.

 

في أي وزارة يتحمل الأمين العام  ثقل وزارته، وكبرى أخطائها، وحبا في الوطن عندما يرى تعثرات عدة حكومات، جراء وزارة هو من يديرها عليه ألا يتردد بان يوقع استقالته.على أول ورقة بيضاء، يشاهدها.

والسؤال هنا بعد كل الذي حصل، وطار زعماء عرب كبار مثل حسني مبارك ، والقذافي وغيرهم، ألا يتحمل الغزو وكل أمين عام وزارة خطاه، وان كان لا يرد استيعاب هذا ما لسر في تغيير الحكومات ورؤساءها والسكوت على الأمناء العامين.

اكرر لا اعرف احمد الغزو على الصعيد الشخصي، ولكني كتبت بكل ضمير حي حبا لوزارة البلديات التي يقودها ماهر أبو السمن حتى لا يصنع به ما صنع بقبله، مذكرا أن أبا السمن قيادي في حزب  انتمي له.وعلي تنبيهه . وحبا بوزارة، وبلد لم يع يتحمل الأخطاء أكثر.
شريط الأخبار انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام بشأن دوام الـ 4 أيام اليوم تقارير عن انفجار ناقلة نفط قبالة الكويت والسلطات تنفي وقوعه بسواحلها وفيات الخميس 5-2-2026 مجلس الشيوخ الأمريكي يُسقط قرارًا لتقييد الضربات ضد إيران دون موافقة الكونغرس واشنطن: 6500 أمريكي غادروا الشرق الأوسط والعدد مرشح للارتفاع حرب إيران تقفز بديزل أميركا فوق 4 دولارات للغالون الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية أجواء باردة الخميس ومشمسة ولطيفة الجمعة الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر