اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المحامي د غازي الذنيبات يكتب: جلوة العموش جريمة واعتصامهم شرف

المحامي د غازي الذنيبات يكتب: جلوة العموش جريمة  واعتصامهم شرف
أخبار البلد -  
جلوة العموش جريمة واعتصامهم شرف
:"ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ".صدق الله العظيم.

حالة المعتصمين من ابناء عشيرة العموش الذي اخرجوا من ديارهم بغير حق ، هي حالة معاناة وطنية يئن تحتها الآلاف من ابناء الوطن من جنوبه الى شماله .
هل يعقل ان تلج الدولة الاردنية القرن الحادي والعشرين وفي عصر العولمة والثورة التكنولوجية والعلمية وعالم الانترنت وثورات الفيس بوك ولا زالت السلطة العامة تضع قوانين السماء والارض التي تتفق على ان انه لا تزر وازرة وزر اخرى، وراء ظهرها وتتحدث على لسان الحكام الاداريين والقادة الامنيين عن راس المجلى ، وعداد الاجداد ، وبعير النوم ، والتشميس ، وفورة الدم ، واختيار ثلاثة من خشم تسعة.
ان جريمة الجلوة العشائرية مهما حاول البعض ايجاد المبررات والذرائع لها ، فهي لا تعدو ان تكون نمطا من التشريد القسري للآمنين، وهذه الجريمة من الجرائم التي نصت عليها التشريعات الدولية واعتبرتها من جرائم الحرب التي لا يطالها التقادم مهما طال الزمن ، واي جريمة اقسى من القاء الاطفال والامهات في منافي قسرية بعيدا عن بيوتهم ومدارسهم وجامعاتهم ومستشفياتهم واماكن عملهم ومصالحهم لمجرد وجود علاقة قربى تمتد الى الجد العاشر احيانا باحد الجناة .
ان واجب الدولة واول مبررات وجودها هو حماية الناس آمنين في اوطانهم وبيوتهم ، واما اذا هي تخلت عن دورها واستمرت في تحميل الناس كقطعان الغنم في سيارات الشحن والقائمهم كالايتام على مآدب اللئام في منافي جبرية ، فيما تترك بيوتهم وممتلكاتهم عرضا للحرق والنهب فيما يشبه فلة الحكم ،فان الدولة تكون قد فقدت مبرر وجودها كما يقول ابن خلدون وفقدت ما يجب لها من الطاعة.
هل تملك وزارة الداخلية الاردنية احصائية لاعداد العائلات المهجرة قسرا باسم الجلوة العشائرية ، وهل تقدم الحكومات لهذه العائلات ما يجب لكل المهجرين في شرق الارض وغربها دون ان يلجاوا لحاجة السؤال الذي تانفه النفوس الابية التي تربت على العزة والكرامة، رغم الجوع والبرد والعوز، رغم ان مسؤولية الدولة القانونية توجب عليها توفير الحياة الكريمة لهم سيما وانهم قد هجروا باوامر السلطة العامة وتحت اشرافها .
اعتصام العليمات له مبرراته التي يدركها من كابد الجلوة ، وهو اشرف المبررات وحلها الاكثر الحاحا ، وهو اولى بالدعم والتاييد من كل ابناء الوطن الخيرين وخاصة اولئك الذين اكتووا ولا زالوا بكارثة الجلوة والتشريد ، وما اكثرهم
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة