سميح المعايطة يكتب : اراضي الملك

سميح المعايطة يكتب : اراضي الملك
أخبار البلد -  
ما أعلنه الديوان الملكي من معلومات موثقة وعلمية حول ملف ما سمي الأراضي المسجلة باسم الملك من أراضي الدولة يفترض أن ينهي حالة جدل وتشكيك واتهام كان البعض يمارسها بحسن نية وحرص على الملك ومال الدولة أو بنوايا سيئة تريد التشكيك بكل شيء في الدولة من مؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الحكم.
المعلومات التفصيلية تضع كل الأمور على الطاولة للأردنيين, فالملك لم يتم تسجيل هذه الأراضي باسمه ليمارس فيها التجارة ويفتح مكتبا عقارياً لا قدر الله, وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع المبرر لهذا التسجيل فإنه كان لغايات عامة وهي أن تكون إجراءات إقامة مشروعات تنموية أو خدماتية سهلة وأقل كلفة في الوقت والإجراءات, وهذا كان دافعه الرغبة في إنجازات اقتصادية وتسهيل عمليات الاستثمار, علماً بأن عمليات التسجيل كانت خلال السنوات من 2000-2003.
الأمر المهم هو أنه لا يوجد ما نخفيه ونحوله إلى ملفات سرية, وتقديم المعلومات وفتح أبواب دائرة الأراضي لمن يريد هو الرد الحقيقي على المشككين أو على الحريصين وتدفعهم غيرتهم للسؤال، وهذا ما أكده رئيس الديوان الملكي امس. فالملك لم يأخذ أراضي الدولة ليبيعها, ومن هذه الأراضي التي تم تسجيلها باسم الملك تم منحها لمشاريع كبرى معروفة منها اسكانات للقوات المسلحة وحدائق يجري إنشاؤها في منطقة أم الحيران لخدمة عمان الشرقية على غرار حدائق الحسين، ومشاريع في الباقورة لمؤسسة المتقاعدين العسكريين وحتى أراضي حدائق الحسين فإنها كانت أراضي ورثها الملك عن والده رحمه الله فتبرع بها لإنشاء مسجد الملك حسين وحدائق الحسين ومتحف الأطفال وعدد من المؤسسات الرسمية، وحتى أرض المعارض فقد تم بيعها عام 2005 وتم تحويل ثمنها للخزينة.
المعلومات أمام القارئ في صفحات الصحيفة ويستطيع أن يطلع عليها لكننا يجب أن نتوقف دائما عند حملات التشكيك التي وصلت إلى كل شيء, فاليوم كل مؤسساتنا متهمة بالفساد, وكل مسؤول يتم التعامل معه على أنه فاسد, والخراب في كل مكان, وهذه الأحكام العامة ليست دقيقة لأن الأصل هو براءة الناس وليس العكس, وحربنا على الفساد لا تعني إطلاق الاتهامات على كل شيء وعلى الجميع بمن فيهم عامة الناس, لأن أي مؤسسة لا يكون فيها الوزير وحده فاسداً بل كل المسؤولين حتى يصل الأمر إلى صغار الموظفين, أي نصبح دولة فاسدة شيطانية لم تر خيراً ولا صدقاً وانتماء أبداً.
المعلومة الموثقة هي جزء رئيس من الحل, لأنها تغلق الباب أمام أي اتهام باطل, لكن الجزء الآخر يتعلق بنا بألا نفترض أن كل إشاعة حقيقة موثقة غير قابلة للنقض, وعلينا أن نفرق بين حرب مجدية ومؤسسية على الفساد وبين اتهامات عامة لا يستفيد منها إلا الفاسد الحقيقي عندما يضيع دم الفساد بين كل الناس.
المعلومات أصبحت بين يدي الأردنيين, ومن يريد التأكد؛ عليه الذهاب إلى دائرة الأراضي التي يجب أن تفتح أبوابها, وبعد ذلك علينا أن نغلق أبواب الاتهامات, ومن يثبت لديه أي معلومات عن أي فساد فليقدمه للقضاء والرأي العام لكن دون إصدار أحكام عامة وبلا أدلة لأن الثمن تدفعه الدولة التي تصبح وكأنها وكرٌ للفساد مسؤولين ومواطنين.
شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز