اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فايز شبيكات يكتب : حقائق مرعبة حول النووي ...اين النواب وهيئة مكافحة الفساد؟؟

فايز شبيكات يكتب : حقائق مرعبة حول النووي ...اين النواب وهيئة مكافحة الفساد؟؟
أخبار البلد -  

خمس وثلاثون مليون دينار أردني هي الميزانية السنوية المخصصة منذ سنوات لرواتب العاملين بمشروع الطاقة النووية وعددهم 120 موظفا قبل بداية المشروع الذي لا زال قيد الدراسة رغم النتيجة التي توصلت إليها شركة ساينويو الصينية وشركة ريوتونتو الاسترالية المختصتين بعدم جدوى المشروع وانسحابهما منه وتوقع إغراق الأردن بديون قروض التمويل وبفوائد فلكية.
الأردن غير مؤهل لإقامة مفاعل نووي من الناحيتين الفنية والمالية والدول الصناعية الكبرى بالكاد تستطيع السيطرة على مفاعلاتها وتمويلها ومعالجة أعطالها التي قتلت الكثير من البشر نتيجة التسرب الإشعاعي وفشلت الهيئة منذ البداية في صياغة اتفاقية آمنة للتعدين مع إحدى الشركات الفرنسية وكثرت فيها المخالفات والغرامات والإساءات للأردن على غرار اتفاقية الكازينو فكيف ومتى ستكون اتفاقية بناء المفاعل ؟ .
رغم إنفاق مئات ملايين الدنانير فلا زال المشروع ورقيا لكنه يهدد صحة الأردنيين إذا ما تم لمخالفته قوانين الهيئة الدولية للطاقة الذرية التي ترفض ترخيص المفاعلات على مسافة يبلغ نصف قطرها اقل من عشرين كلم بعيدا عن التجمعات السكانية التي يزيد عدد سكانها عن عشرين ألف نسمة وهيئة الطاقة الأردنية مرتبكة وجائرة في كيفية تحقيق هذا الشرط بعد ان اكتشفت أخطاء الاتفاقية ونقلت موقع المشروع أكثر من مرة من العقبة إلى الخربة السمرا ثم إلى موقع ثالث بين سحاب والأزرق وهو خالي من المياه ويخالف مرة أخرى قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم توفر المياه وسيتم نقلة إلى مواقع أخرى كثيرة إذا استمر العناد والإصرار على إقامة المشروع الفاشل ،والغريب ان الهيئة تطلب عروض ومخططات لإنشاء المفاعل قبل تحديد الموقع وأين سيتم بناءه.
كانت الهيئة تؤكد بان الغاية من أول محطة نووية هو لتحليه مياه الشرب دون دراسة الجدوى الاقتصادية وقد قيل ان تكلفة استيراد المياه من سويسرا ستكون اقل من تحلينها بواسطة المشروع وقد تم إقالة أكثر من مسئول في الهيئة عندما حاولوا الإعلان عن عدم جدوى الاستمرار في المشروع كما تجاهلت الحكومة طلب 64 نائبا لإلغائه إضافة إلى الكتابات والندوات والمقالات وإعلان 13 دولة أروبية رفضها لإنتاج الطاقة من المفاعلات النووية وقد رفض وزير الطاقة عروض تقدمت بها 65 شركة أردنية لإقامة محطات لإنتاج الطاقة المتجددة والمستدامة غير المسرطنة .
بدأت الآن الفعاليات الشعبية لمقاومة المشروع وهذه الحقائق وردت في المنشور الذي تم توزيعه أثناء اعتصام الحراك الشعبي الأردني المناهض للمشروع النووي أمام رئاسة الوزراء يوم السبت الموافق 3/12/2011 تلاه بعد يوم واحد بيان دفاعي هزيل لرئيس هيئة الطاقة زاد القناعة بصحة محتويات المنشور واقتصر على تأكيد الوفر المالي الذي سيحققه المفاعل ولم يتمكن من تفنيد مضمون بيان الاعتصام الكبير واغلب الظن إننا بانتظار تفجر قضية وطنية مؤجلة وان القائمين على المشروع اقتنعوا بفشله لكنهم يخشون قوة رد الفعل الشعبي عند الإعلان الرسمي عن ذلك وهي مسألة مرتبطة الآن بهيئة مكافحة الفساد لوقف نزف المال العام ومحاسبة المتسببين .ووعي الشعب الأردني وإصراره كفيل بإحباط محاولة إقامة المفاعل مثلما استطاع إلغاء الكازينو وبرقش وبيع المدينة الطبية ومبنى القيادة العامة
فايز شبيكات الدعجة fayz.shbikat@yahoo.com
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني