اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العاهل المغربي يكلف زعيما إسلاميا معتدلا بتشكيل الحكومة

العاهل المغربي يكلف زعيما إسلاميا معتدلا بتشكيل الحكومة
أخبار البلد -  
كلف العاهل المغربي محمد السادس أمس عبدالإله بنكيران زعيم حزب العدالة والتنمية (إسلامي معتدل) الفائز في الانتخابات التشريعية، بتشكيل الحكومة الجديدة التي يفترض أن يشكلها مع أحزاب أخرى.
وجاء في بيان للديوان الملكي المغربي إن الملك محمد السادس "استقبل زوال يومه (...) بمدينة ميدلت (وسط) عبدالإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وعينه جلالته بمقتضى الدستور الجديد رئيسا للحكومة وكلفه جلالته بتشكيل الحكومة الجديدة".
وحصل حزب العدالة والتنمية على 107 مقاعد في الانتخابات التشريعية المبكرة التي نظمت في 25 تشرين الثاني (نوفمبر)، من 395 مقعدا. وسيتولى للمرة الأولى قيادة حكومة ائتلاف تحت أنظار الملك كما هو العرف في المملكة المغربية.
وقال مراسل وكالة فرانس برس إن بنكيران (57 عاما) أدى اليمين امام العاهل المغربي.
وولد بنكيران في حي شعبي بالرباط وهو عضو المجلس الأعلى للتعليم وهو متزوج وأب لستة أطفال.
وسيقود الإسلاميون المعتدلون للمرة الأولى الحكومة التي ستكون تحت رقابة الملك، كما يقضي الدستور.
ونص الدستور الجديد الذي كان اقترحه الملك محمد السادس لتعزيز الديمقراطية وتم تبنيه في استفتاء في تموز (يوليو) على أن يعين الملك رئيس الوزراء من الحزب الذي يحصل على أفضل نتيجة في الانتخابات التشريعية.
وحصل حزب العدالة والتنمية على أكثر من ضعف المقاعد التي كان يملكها قبل الانتخابات (47 مقعدا) من 325.
وبنكيران الذي استقبل منفردا من قبل العاهل المغربي، كان برفقة قيادي آخر في حزبه هو سعدالدين عثماني.
وقالت ثلاثة أحزاب تشارك في الحكومة الحالية عن انفتاحها على إجراء مشاورات مع حزب العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة الجديدة، بحسب الصحافة المغربية.
وهذه الأحزاب الثلاثة هي حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية.
وتتناول تكهنات تشكيلة الحكومة الجديدة التي ستضم مستقلين وتكنوقراط بحسب الصحافة المغربية.
وأعلن التجمع الوطني للأحرار بزعامة وزير الاقتصاد صلاح الدين مزوار في بيان أنه سيكون في المعارضة.
وقالت صحيفة المساء إن اجتماعا عقد مساء اول من امس لتحالف الكتلة الذي يضم ثلاثة احزاب مشاركة في الحكومة لتحديد موقف مشترك بشأن المشاركة في الحكومة الجديدة.
والتحالف (الكتلة) الذي تم تأسيسه في 1992 للدعوة الى إصلاح دستوري مكون من حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا). وتملك هذه الأحزاب مجتمعة 164 مقعدا في البرلمان الجديد.
وكان بنكيران قد أعلن أنه سيتشاور مع الكتلة.
وقالت صحيفة الصباح من جهتها إن عزيز اخنوش رجل الاعمال الثري ووزير الزراعة وعضو التجمع الوطني للأحرار يمكن ان ينضم الى الحكومة الجديدة رغم انضام حزبه للمعارضة.
كما تبنى بنكيران حتى قبل تسميته لهجة تصالحية مع حركة 20 فبراير التي ولدت في سياق ثورات الربيع العربي والتي كانت دعت الى مقاطعة الانتخابات التشريعية.
وتضم هذه الحركة إسلاميين متشددين (يغض الطرف عنهم لكن غير مرخص لهم) تابعين لجمعية العدل والإحسان، وشبانا مستقلين واحزابا من أقصى اليسار.
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني