اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابراهيم اللوانسة يكتب لاخبار البلد:الحراك الاردني والاتجاه المعاكس

ابراهيم اللوانسة  يكتب لاخبار البلد:الحراك الاردني والاتجاه المعاكس
أخبار البلد -  



منذ فترة ليست بالقصيرة والاردنيون يتكلمون ويحتجون على الفساد في بلادهم، ولا يزالون يخرجون الى الشوراع رافعين اصواتهم ويافطاتهم التي تعبر عن شعارات كثيرة منها على سبيل المثال: الاصلاحات الدستورية، محاكمة الفاسدين، حل البرلمان، اقالة الحكومات زيادة رواتب الموظفين، واصلاح الاوضاع المعيشية للسكان وغيرها.
لا يوجد في الاردن صاحب ضمير ومواطنة صادقة يكره الاصلاح، ومحاربة الفساد، ومطاردة الفاسدين الذين نهبوا خيرات الوطن، ولعبوا بمقدراته، لكن المسألة اليوم وبعد تطورات هذا الحراك الشعبي نحن بحاجة الى تمعن، واعادة حسابات كثيرة قبل فوات الاوان، وقبل ان نخرب بيوتنا بايدينا.
نحن في الاردن شعب مثقف وعلينا ان نحكم العقل باتخاذ قراراتنا، فنحن امام نوعين من المطالبات الاصلاحية هما: الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي، وهذه مطالب حق حينما تكون الكلمة صادقة، والمطالبون بها يتقون الله ،ويقصدون الاصلاح الحقيقي، لكني ارى اليوم العكس تماما فالمطالبات والمظاهرات والاعتصامات اخذت منحى اخر، واود هنا ان اتساءل منذ متى تعترف جبهة العمل الاسلامي والاحزاب ذات الاجندة الخارجية بالعشائر والقبائل الاردنية، لقد سمعت متحدثين باسم الحركة الاسلامية يقولون "ان عشائرنا الاردنية وقبائلنا تجتمع اليوم يدا واحدة مطالبة بالاصلاحات الدستورية بالاردن"، فمن هي العشيرة، او القبيلة الاردنية التي كلفتهم بالتحدث باسمها؟. انا ابن عشيرة ومن نفس المنطقة التي حصل فيها اللقاء الاول عشائريا تساءلت كثيرا عن ذلك فلم اجد جوابا. منذ متى يتجمع الاسلاميون والبعثيون والشيوعيون والعشائريون في حراك واحد!!؟؟. ان هذه التجمعات لم تكلف من أي عشيرة اردنية، ولم يكلفها احد ان تنطق باسم احد، ولكنها آثرت ان تتحدث باسم الناس من غير تكليف، وان هذه التجمعات والاحزاب اتخذت من قضية الاصلاحات الدستورية قميص عثمان من اجل تحقيق اجندتها الخاصة التي ما كان بوسعها ان تحققها في السنوات السابقة مستغلة بذلك الظروف التي تمر بها البلدان العربية بما يسمى بالجرب العربي، وليس الربيع العربي لأن الربيع تتفتح فيه الازهار وتكتسي الارض بحلة خضراء جميلة، وليس بالدماء العربية الزكية التي تسيل في شوارع امتنا بسبب فتن ومؤامرات صنعها الغرب في مجتمعاتنا العربية لتحقيق مصالحهم، والاستيلاء على ثرواتنا العربية، وخيرات اوطاننا ، والتي اطلق الغرب عليها اسم الفوضى الخلاقة.
اود ان اتساءل ايضا أي دولة عربية تنعم بالامن والاستقرار مثلما تنعم به المملكة الاردنية الهاشمية، الا يعرف المحتجون والمعتصمون والناقدون ان اوضاعنا في الاردن لا تسمح لنا ان تنسكب قطرة بنزين واحدة في شوارعنا، الا يعلم الجميع ان بقاءنا على ما نحن عليه اليوم هو افضل بالف مرة من ان نحقق الاصلاحات المطلوبة على حساب احتراق هذا الوطن، والحاقه بقائمة الجيران، الا يعلم الجميع ان معظم الاردنيين يعيشون على الرواتب الشهرية وماذا يحصل لاطفالهم وعائلاتهم اذا انهار هذا الوطن لا سمح الله!!؟.
ندعو الناس وخاصة الاكثرية الصامتة من هذا الشعب الطيب ان تخرج عن صمتها وتقول كلمتها الصادقة وان تصوب وجه ابنائها وبناتها نحو الخير، والعطاء، لحماية هذا الوطن من كل الشرور المحدقة به. علينا جميعا ان نتجه الوجهة الصحيحة نحو حوار صادق يتحاور فيه الناس مع الدولة الاردنية باسلوب حضاري تعاوني نابع من قلوب صادقة مفعمة بحب هذا الوطن.
اما ندائنا الى الدولة الاردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم فهو نداء كل الاردنيين : لماذا لا ينفذ المسؤولون توجيهات جلالة الملك التي يأمر بها اثناء زياراته للمحافظات والالوية؟!، اين الاعلام الاردني بصحافته واذاعته ووسائله المنظورة من توعية المواطنين، وتوضيح ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات تجاه هذا الوطن !؟ لماذا لا تكلف الدولة اساتذة الجامعات والنواب والرجال الاوفياء بعقد محاضرات ودورات اعلامية دورية وشهرية في كافة المحافظات والالوية لتنبيه الناس الى الاخطار التي تحدق بالاردن، وبشعبه، وبقضية فلسطين، والتي يدعو اليها الصهاينة في كل زمان ومكان!؟ اين وزارة الاعلام؟ اين وزارة الداخلية من ذلك؟ اين الاحزاب الاسلامية والوطنية وغيرها من توعية الناس، وحضهم على ان يتعاونوا على البر والتقوى، وليس على الاثم والعدوان، والتعنصر للعائلة او للجنس، او للمنبت؟! اين اصحاب الضمائر الحية واهل الخير وهم كثر في بلادنا؟ لماذا لا يتحرك الجميع لتطويق كل محاولات الهدم والتفرقة والتخريب والفوضى؟ الى متى انتم منتظرون .....؟! الى متى انتم نائمون.....؟!.
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني