ابراهيم اللوانسة يكتب لاخبار البلد:الحراك الاردني والاتجاه المعاكس

ابراهيم اللوانسة  يكتب لاخبار البلد:الحراك الاردني والاتجاه المعاكس
أخبار البلد -  



منذ فترة ليست بالقصيرة والاردنيون يتكلمون ويحتجون على الفساد في بلادهم، ولا يزالون يخرجون الى الشوراع رافعين اصواتهم ويافطاتهم التي تعبر عن شعارات كثيرة منها على سبيل المثال: الاصلاحات الدستورية، محاكمة الفاسدين، حل البرلمان، اقالة الحكومات زيادة رواتب الموظفين، واصلاح الاوضاع المعيشية للسكان وغيرها.
لا يوجد في الاردن صاحب ضمير ومواطنة صادقة يكره الاصلاح، ومحاربة الفساد، ومطاردة الفاسدين الذين نهبوا خيرات الوطن، ولعبوا بمقدراته، لكن المسألة اليوم وبعد تطورات هذا الحراك الشعبي نحن بحاجة الى تمعن، واعادة حسابات كثيرة قبل فوات الاوان، وقبل ان نخرب بيوتنا بايدينا.
نحن في الاردن شعب مثقف وعلينا ان نحكم العقل باتخاذ قراراتنا، فنحن امام نوعين من المطالبات الاصلاحية هما: الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي، وهذه مطالب حق حينما تكون الكلمة صادقة، والمطالبون بها يتقون الله ،ويقصدون الاصلاح الحقيقي، لكني ارى اليوم العكس تماما فالمطالبات والمظاهرات والاعتصامات اخذت منحى اخر، واود هنا ان اتساءل منذ متى تعترف جبهة العمل الاسلامي والاحزاب ذات الاجندة الخارجية بالعشائر والقبائل الاردنية، لقد سمعت متحدثين باسم الحركة الاسلامية يقولون "ان عشائرنا الاردنية وقبائلنا تجتمع اليوم يدا واحدة مطالبة بالاصلاحات الدستورية بالاردن"، فمن هي العشيرة، او القبيلة الاردنية التي كلفتهم بالتحدث باسمها؟. انا ابن عشيرة ومن نفس المنطقة التي حصل فيها اللقاء الاول عشائريا تساءلت كثيرا عن ذلك فلم اجد جوابا. منذ متى يتجمع الاسلاميون والبعثيون والشيوعيون والعشائريون في حراك واحد!!؟؟. ان هذه التجمعات لم تكلف من أي عشيرة اردنية، ولم يكلفها احد ان تنطق باسم احد، ولكنها آثرت ان تتحدث باسم الناس من غير تكليف، وان هذه التجمعات والاحزاب اتخذت من قضية الاصلاحات الدستورية قميص عثمان من اجل تحقيق اجندتها الخاصة التي ما كان بوسعها ان تحققها في السنوات السابقة مستغلة بذلك الظروف التي تمر بها البلدان العربية بما يسمى بالجرب العربي، وليس الربيع العربي لأن الربيع تتفتح فيه الازهار وتكتسي الارض بحلة خضراء جميلة، وليس بالدماء العربية الزكية التي تسيل في شوارع امتنا بسبب فتن ومؤامرات صنعها الغرب في مجتمعاتنا العربية لتحقيق مصالحهم، والاستيلاء على ثرواتنا العربية، وخيرات اوطاننا ، والتي اطلق الغرب عليها اسم الفوضى الخلاقة.
اود ان اتساءل ايضا أي دولة عربية تنعم بالامن والاستقرار مثلما تنعم به المملكة الاردنية الهاشمية، الا يعرف المحتجون والمعتصمون والناقدون ان اوضاعنا في الاردن لا تسمح لنا ان تنسكب قطرة بنزين واحدة في شوارعنا، الا يعلم الجميع ان بقاءنا على ما نحن عليه اليوم هو افضل بالف مرة من ان نحقق الاصلاحات المطلوبة على حساب احتراق هذا الوطن، والحاقه بقائمة الجيران، الا يعلم الجميع ان معظم الاردنيين يعيشون على الرواتب الشهرية وماذا يحصل لاطفالهم وعائلاتهم اذا انهار هذا الوطن لا سمح الله!!؟.
ندعو الناس وخاصة الاكثرية الصامتة من هذا الشعب الطيب ان تخرج عن صمتها وتقول كلمتها الصادقة وان تصوب وجه ابنائها وبناتها نحو الخير، والعطاء، لحماية هذا الوطن من كل الشرور المحدقة به. علينا جميعا ان نتجه الوجهة الصحيحة نحو حوار صادق يتحاور فيه الناس مع الدولة الاردنية باسلوب حضاري تعاوني نابع من قلوب صادقة مفعمة بحب هذا الوطن.
اما ندائنا الى الدولة الاردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم فهو نداء كل الاردنيين : لماذا لا ينفذ المسؤولون توجيهات جلالة الملك التي يأمر بها اثناء زياراته للمحافظات والالوية؟!، اين الاعلام الاردني بصحافته واذاعته ووسائله المنظورة من توعية المواطنين، وتوضيح ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات تجاه هذا الوطن !؟ لماذا لا تكلف الدولة اساتذة الجامعات والنواب والرجال الاوفياء بعقد محاضرات ودورات اعلامية دورية وشهرية في كافة المحافظات والالوية لتنبيه الناس الى الاخطار التي تحدق بالاردن، وبشعبه، وبقضية فلسطين، والتي يدعو اليها الصهاينة في كل زمان ومكان!؟ اين وزارة الاعلام؟ اين وزارة الداخلية من ذلك؟ اين الاحزاب الاسلامية والوطنية وغيرها من توعية الناس، وحضهم على ان يتعاونوا على البر والتقوى، وليس على الاثم والعدوان، والتعنصر للعائلة او للجنس، او للمنبت؟! اين اصحاب الضمائر الحية واهل الخير وهم كثر في بلادنا؟ لماذا لا يتحرك الجميع لتطويق كل محاولات الهدم والتفرقة والتخريب والفوضى؟ الى متى انتم منتظرون .....؟! الى متى انتم نائمون.....؟!.
شريط الأخبار ذكرته بتهمه الجنائية.. إلهان عمر ترد على ادعاء ترامب "تزوجت من أخيها" الجيش يستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي هام من وزارة التربية بشأن حصص الموسيقى والمسرح نقيب الصحفيين: إسرائيل يجب أن تكون في ذيل قائمة حرية الإعلام نقابة الصحفيين تتوقع إنجاز التعديلات على مشروع قانون النقابة مع نهاية العام بعد 15 عاماً.. مطلق الرصاصة القاتلة لبن لادن يكشف تفاصيل آخر 9 دقائق من العملية اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز