اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكوماتنا الحنونة على تجار الحشيش * ماهر ابو طير

حكوماتنا الحنونة على تجار الحشيش * ماهر ابو طير
أخبار البلد -  

اصدرت حكوماتنا المتتالية، اكثر من عفو خاص، عن تجار المخدرات والحشيش، ولم ُيعلن الامر بشكل واضح، وبقي سراً، لان حكوماتنا خجولة وحنونة وحساسة وشفافة على اساس القاعدة التي تقول «يتمنعن وهن الراغبات» والعياذ بالله!.

احدى الحكومات قبل سنوات افرجت عن اثنين وخمسين محكوماً في قضايا مخدرات وحشيش، وجاءت حكومة اخرى بعد تلك الحكومة، وافرجت ايضاً عن تجار مخدرات وحشيش، ولم يسمع الناس الا عن عفو خاص عن محكومين دون تبيان التهمة الاساس!.

كان الاصل اساساً، ان يتم الافراج عن الاف المحكومين على قضايا اخرى، خصوصاً، ان اغلب القضايا الاخرى ابسط، واقل كلفة على البلد والناس، من هكذا قضايا تعد خطيرة بكل المقاييس.

نتأمل فنكتشف ان حكوماتنا تترك مرضى القلب والسكري ووحيد والديه او معيل العائلة، ومن هو مسجون على قضية شيك او مشاجرة او حادث سير او نفقة طلاق، وتفرج بالمقابل عن المتورطين في قضايا المخدرات، وهو امر لافت للانتباه!.

الذي يهرب من شرطي يريد مخالفته يتم سجنه، والذي لا يدفع الضريبة يتم سجنه، والذي يتسبب بحادث غير مقصود يتم سجنه، فيما تجار المخدرات والحشيش، يجدون من الدائخين من ينتخي لهم!.

المفارقة ان اهالي المتورطين في قضايا مخدرات، باتوا ايضاً يشعرون بالتمييز، لان الحكومات افرجت عن اسماء متورطة في قضايا مخدرات، وتركت اسماء اخرى متورطة في قضايا شبيهة، دون ان يعرف احد المعيار الذي تم اللجوء اليه لتحديد من سينال العفو الخاص.

هكذا امتدت الواسطات والطبقية والتمييز الى تجار المخدرات والحشيش، واحد مدعوم وآخر غير مدعوم، وغير المدعوم سيلعن اليوم الذي امتهن فيه هذه المهنة المتعبة.

يسأل هؤلاء لماذا يتم العفو عن اسماء محددة، وترك اسماء، وهل هناك تمييز ايضاً في العفو عن تجار المخدرات؟!وهل هناك نفوذ لاسماء محددة يجعل الافراج عنها ممكنا وسهلا، مقابل ترك الاخرين، ومن توسط لهؤلاء؟!.

لاجل ذلك اعتصم مواطنون قبل فترة مطالبين بالعفو الخاص عن قضايا مختلفة منها المخدرات والقتل وتهريب السلاح، لان المجال بات مفتوحاً لطلب العفو الخاص، ولان هؤلاء يشعرون بأن العفو الخاص تم تكييفه لصالح اسماء محددة.

هكذا اذاً تتوالى المشاكل، لان حكوماتنا الرشيدة فتحت المجال لكل هذا، وبدلا من جعل العفو الخاص، نافذة لرحمة الناس المستحقين اصلا، تم ترك هؤلاء من اجل العفو عن بعض تجار المخدرات والحشيش، وهي مفارقة عجيبة، تثير الريبة والتساؤلات.

الاصل ان يأتي العفو الخاص لمنح الناس فرصة جديدة للتوبة، والاصل تكييفه لحالات اخرى غير المخدرات، لكننا في زمن الغرائب والعجائب، نرى العكس، فيتم الافراج عن تاجر المخدرات، ويتم ابقاء المتأخر في دفع النفقة او ايجار المنزل!.

لعلنا نسمع من الجهات الرسمية ارقام محددة حول كل الذين تم الافراج عنهم على خلفية قضايا مخدرات خلال السنوات الماضية، وعلى اي اساس تم الافراج عن هذه الاسماء، وعلى اي اساس تم ترك اخرين على خلفية قضايا شبيهة!!.

نريد ان نعرف، ايضاً، لماذا تم منح تجار المخدرات هذه الميزة، اي العفو الخاص، وترك مواطنين اخرين، يستحقون العفو والفرصة الجديدة من اجل التوبة، وبدء حياة جديدة؟!.

ليت الحكومة تسمح لنا بتأسيس نقابة للحشاشين شعارها زهرة الخشخاش اليانعة، من اجل تنظيم المطالب في هذا الصدد ايضاً، لان قطاع المهربين والمتعاطين بات كبيراً وبحاجة الى من يدافع عن حقوقه!!.

غطيني يا صفية!.
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني