الحكومه الاردنيه تشارك متظاهرين الجمعه

الحكومه الاردنيه تشارك متظاهرين الجمعه
أخبار البلد -  


اوردت وسائل الاعلام المحليه خبر رغبه رئيس الوزراء الاردني القاضي عون الخصاونه المشاركه بالتظاهره التي اقيمت يوم الجمعه الماضيه وحالت خطبه الجمعه بمسجد صويلح من تمكن دولته المشاركه ويعتزم المشاركه يوم الجمعه القادمه بالمسيرات واركان حكومته .
مشاركه رئيس الحكومه بالمسيرات والتظاهرات مؤشر ايجابي واعتراف حكومي صريح بصدق ووطنيه المتظاهرين الذي جمعه اكثر من لقاء مع ممثليهم بحضور وزير الاعلام وتعتبر حاله ديمقراطيه متقدمه تمارسها الحكومه ببدايه عهدها لفتح افاق جديده من الممارسه الديمقراطيه التي سبقتنا اليها شعوب كثيره وان نبدا الان خير من وقوفنا جامدين نلقي الاتهامات والتقصير على من سبقنا ويبدا الاشتباك بين الاطراف والقوى السياسيه والشعبيه مما يدفعنا الى الوراء ولا نتقدم خطوه للامام ومشاركه رئيس الحكومه بمسيرات الجمعه تعتبر مشاركه رمزيه لكل التظاهرات التي تعم المملكه وتنطبق عليها نفس الشروط وان اختلفت سقوفها ببعض المناطق لان ارتفاع سقوف المطالبه ارتكزت على ارتفاع درجه المظلوميه والاهمال والنسيان المتعمد بتلك المناطق وان التقت جميعها تحت بنود واضحه عانى منها غالبيه المواطنين بدرجات مختلفه وعليه يتوجب على الحكومه تامين حمايه المتظاهرين والمعتصمين بكل مناطق المملكه وان اختلفنا بالممارسه او بحده سقوف المطالبه والمسارعه بتنفيذ المطالب الشعبيه وابتكار الحلول لتجاوز المعيقات والاشكالات التي يضعها المتضررين من الاصلاح ومحاربه الفساد وعدم الانجرار الى قظايا فرعيه او هامشيه تبعد عن المسار الحقيقي والمطلب الشعبي الاردني العام .
ستبادر قوى الشد العكسي وفلول الحرس القديم بتجنيد البعض للهجوم على رئيس الوزراء للانتقاص وتبسيط وتسطيح خطوته والتي جاءت موجعه لهذه الاطراف التي وصلت لحد تخوين المطالبين بالاصلاح بعد الاعتداء عليهم معنويا وجسديا وتكبيل ايدي اجهزه الدوله من ملاحقتهم وايداعهم الاماكن التي يستحقون.
الدوله الاردنيه بكل مكوناتها الملك-الحكومه- الشعب- تطالب بالاصلاح والعوده عن اخطاء وخطايا ممارسات الحكومات السابقه التي تمثلت بالخصخصه وبيع مقدرات الوطن وبدت تنعكس بالسلب على حياه المواطن بتخريجات مختلفه طالما نبهنا لخطوره انتهاج مثل هذه السياسات المدمره لبنيان الدوله باكمله وهذا يدفع باتجاه صياغه السؤال الجميع يطالب بالاصلاح وماهي الجهه التي يطلب منها الاصلاح ووقف الفساد وتدمير بنيه الدوله :
1- مراكز القوى والنفوذ التي باتت معروفه وليست خافيه على عاقل.
2- مراكز راس المال الذي تكون نتيجه الكوميشن ببيع مؤسسات الدوله.
3- الحرس القديم الذي بات غير قادر على التخلي عن المكتسبات الغير شرعيه التي استولى عليها.
4- الانتهازيين والمنتفعين من وجود هذه الطبقات وتستخدمهم كدروع لحمايه مكتسباتها باسم الدفاع عن الوطن والملك.
لايوجد ادنى شك بان اجتماع هذه الشرائح وتحالفها المصلحي قد شكل حكومه(باطنيه) او حكومه ضل تتمتع بنفوذ وهيمنه واسعه وقوى ضاغطه على مدى السنوات السابقه استطاعت من خلاله فرض اجندتها ومطالبها على الجميع ولكن المتغيرات الاقليميه والدوليه وحركه الصراع بالاقليم افقدتهم القدره على الاستمرار فاضحى دفاعهم فقط عن الحياه .

ان رفع حمايه الدوله عنهم اجبرتهم على التقهقر والعوده الى العشيره والقبيله للاختباء بها وتجنيد البعض من ذوي الحاجه الماديه وضعاف النفوس للدفاع عنهم.
الفاسدين ليسو مستوردين من دول اخرى وليسو من كواكب اخرى بل هم اردنيين ومن عشائر وليس سبه للعشيره ان يكون احد افرادها فاسدا فالله عز وجل لايحاسب احدا عن احد (كل نفس بما كسبت رهينه) ولكم بالقصاص حياه يا اولو الباب.
ان سرعه تقديم الفاسدين للقضاء اولى اولويات الشعب الاردني والتراجع عن خصخصه المياه والطاقه التي باتت افرازاتها من المؤرقات اليوميه للمواطن ومحاسبه من اقدم على ذلك من العومل التي تخفف من روع المواطن المثقل كاهله وستجد الحكومه نفسها هي التي تقود الشارع وتلقى الدعم والحمايه والرعايه من كل الشرائح الاردنيه التي تضررت من وجوده هذه الطبقات الهلاميه بجسم الدوله الاردنيه.

صايل الدقامسه
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564