اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انسحاب عودة القواس يخلط اوراق المقعد المسيحي من جديد.. وقراءة لقواعد القوة في ثالثة عمان

انسحاب عودة القواس يخلط اوراق المقعد المسيحي من جديد.. وقراءة لقواعد القوة في ثالثة عمان
أخبار البلد -   اخبار البلد- خاص
 

هزة مباغتة على شكل جلطة ضربت شرايين المقعد المسيحي في الدائرة الثالثة بانسحاب غير مفهوم وعليه الف علامة استفهام للدكتور الاصلاحي عودة القواس، الذي توقف في المحطة الاولى للمارثون الانتخابي تاركا الجميع "بحيص بيص" بعد ان خلط وخربط كافة الاوراق واظهر حجم المستور من النفاق عند الاخوة والرفاق الذين لا يزالون يحللون ابعاد الاستقالة واثارها الارتدادية عليهم باعتبار ما جرى هزة مباغتة تصدعت لها قائمة الاصلاح واعادة قرأت المشهد الانتخابي من جديد من خلال طرح اسئلة عميقة وغريبة بنفس الوقت حول من المستفيد ومن المتضرر من هذا القرار غير المحسوب او المحسوب بشدة ودقة؟، ومن سيرث الارض وما عليها من اصوات بعد غياب الدكتور عودة القواس الذي يدعي ان "الديسك" قد ضرب عليه واقعده في فم المؤولين والمحللين من اصحاب فكر نظرية المؤامرة.

عدد من الاصوات التابعة للاخوة المسيحيين وعددها 23 الف ناخب ادانو ومنذ البداية محور التحالف بين الاخوان المسلمين وقائمتهم الاصلاح وبين عودة القواس باعتبار انه تحالف مصالح على حساب الموقف والنهج، وعلى كل حال فقد انهارت التحالفاات وضاعت وتلاشت فمن سيحصد اصوات عودة القواس ومن الاقرب اليها، فالنائب السابق قيس زيادين المحسوب على التيار المدني الذي لم يبقى منه سوى الهيكل والمبنى بعد ان ضاع المضمون والمعنى وتشتت وتقسم اجزاء مجزئة لن يستفيدكثيرا من خروج قواس سوا انه ابعد اقرب المنافسين اليه، باعتبار ان قواس كان خطرا ملازما له، فيما لا يدرك زيادين بان موسم الخطر قد اصبح يطارده كظل الصيف فالتيار الذي تعرض هو الاخر لشرخ انقسامي يعاني من ضعف او لم يعد قويا كما كان منفردا لوحده في الساحة فهاهم التقدميون وائتلاف احزاب اليسار والشيوعيين لهم صوت لا يستهان به في هذه الدائرة ومعهم قائمة بكرا التي لها حضور متنامي كانت جزء من التيار المدني في الانتخابات السابقة والآن تدير قائمتها بذكاء لصالح مرشح المقعد المسيحي فيها، بالاضافة الى ان بعض الخصوم ممن كانوا في التيار او انشقوا لم يعودوا منسجمين مع فكر التيار المدني ولا حتى مع قيس زيادين، الذي يحتاج لمعجزة من نوع آخر للحفاظ على مقعده في ظل هذا التشابك المعقد من قبل القوائم التي تحمل نفس الون والتوجه، وهذا لا يعني ان وضع هيثم اعرفيج في قائمة قادمون انه افضل فالرجل كان مع التيار المدني لكنه الآن يواجه حملة غير مسبوقة من قبل خصوم ومنافسين، حيث تلاحقه الاشاعات عن علاقته بجمعيات تبشيرية مدعومة من سفارات غربية لا يرغب بها ولا يحبذها مجلس الكنائس الذي اشتبك معه في بعض المعارك حول ودور وهدف الجمعيات التي يمثلها ويدافع عنها، خصوصا موقفها من التبشير ورؤيتها نحو القدس.

ولا ننسى هنا ان عدد من المرشحين على المقعد المسيحي ينتمون لنفس المنطقة الجغرافيا الواحدة واحيانا من نفس العائلة ونقصد هنا عائلة حجازين التي رشحت اكثر من شخص في قوائم مختلفة مما سيضعف من فرصة المرشحين الضعاف اصلا، وعلى جانب آخر، نجد ان هناك قوة للمرشح عمر النبر الذي يخوض معركته في قائمة المستقبل عمان التي لديها حضور قوي وقاعدة كبيرة باعتبار ان قائمتها تضم شخصيات لها وزن في الدائرة الثالثة ، مثل احمد الصفدي وخولة العرموطي، ولا ننسى حظوظ وائل قعوار الذي يمتلك قاعدة منافسة للنبر جراء شبكة العلاقات ومواقفه من السياحة حيث يحظى بدعم كبير من هذا القطاع وهو كبير نوعا ما، ومؤثر وذو وزن كبير.

المخزون الهائل والكبير للصوت المسيحي في هذه الدائرة يمثله نسبة لا يستهان بها من المسيحين من ذوي الاصول الفلسطينية ، ومعهم عشيرة الحدادين وحداد والارمن والسريان الذين يمثلون العمود الفقري والعصب لهذا المخزون حيث تتوزع الاصوات على عدد من المرشحين في ظل عدم وجود اجماع على شخص بذاته مما يعطي للصوت المسلم عامل الحسم في المعركة باعتبار ان من يحصل على اصوات قائمته سيكون له الفرصة الاكبر في حسم المقعد حيث نجد ان عمر النبر يكاد يكون الاقوى مع وائل قعوار في ظل منافسة قيس زيادين الذي يشعر بالخطر جراء المتغيرات والانقسامات ووجود المنافسين له من ذات الون والتوجه والفكر.


شريط الأخبار والدة أيسر النمر في ذمة الله... تفاصيل الدفن والعزاء أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك