اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“جريمة الزرقاء”.. مفترق طرق!

“جريمة الزرقاء”.. مفترق طرق!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أيام أو أشهر، وستُسدل الستارة على ما بات يُعرف بقضية "فتى الزرقاء”، الذي تعرض لعمل بربري وحشي، تلفظه الإنسانية والأخلاق والعقل والقوانين السماوية أو الوضعية، على أيدي وحوش آدمية ذوي أسبقيات. للأسف سيبقى الطفل صالح يعيش حياة مليئة بالعذاب، ويُعاني والداه وذووه مرارة تلك الفعلة الشنيعة، على مر الأعوام المقبلة، ما دام فيهم نفس.
أيًا كانت عقوبة أولئك "الوحوش”، والتي أقل المطالبات فيها الإعدام والكثير من أبناء الشعب يطالبون بعقوبة القصاص على الطريقة الشرعية والعشائرية، على قاعدة الجزاء من جنس العمل، إلا أن "جريمة الزرقاء”، قد تكون بداية خير، ومفترق طرق، لما هو إيجابي للوطن ككل، ومن قبله المواطن، وخصوصًا أولئك الذين يعملون في مناطق تكثر بها "عصابات الأشرار”، التي تفرض "أتاوات” على أناس يعتاشون من أعمالهم بشكل يومي.
"جريمة الزرقاء”، حتمًا ستضع الدولة بكل أجهزتها أمام دلالات ومؤشرات، ما يتوجب عليها الاستنفار بكل ما أوتيت من قوة، على أكثر من مجال؛ أولها وأهمها استئصال مثل أولئك "الوحوش”، ثانيها القضاء أو التخفيف من حدة الفقر والبطالة.
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي في العام 2014، الديمقراطي بوب، له قول مشهور هو: "لا يهمني أن تحب أميركا أو أن تكرهها. المهم أن تحترم القانون فيها، فنحن لا نحكم على نوايا الناس وإنما على أفعالهم”.
يجب عدم الاكتفاء بفتح ملف "عصابات الإجرام”، من بلطجية وتجار ومروجي مخدرات، بل السعي بكل قوة وحزم للقضاء عليها، فهؤلاء خطر على الوطن وعلى مواطنيه، الذين يقومون بترويعهم، ما يؤثر سلبًا على النواحي الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية للجميع.
إن العملية الأمنية التي قامت بها الأجهزة المختصة، ضد "وحوش” جريمة الزرقاء، كانت بمثابة رسالة لذلك "العالم السفلي”.. والتي يأمل الجميع باستمرارها ومواصلتها في مختلف مناطق المملكة، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.
أعتقد، كما الكثير، بأنه لن يتعاطف بعد اليوم أحد مع أصحاب ظاهرة البلطجية و”الخاوات” وتجار المخدرات، عند القيام بعملية أمنية ضدهم وفي وكورهم، فالسخط الشعبي مرتفع جدًا هذه المرة، على الأجهزة المعنية الاستفادة منه في القضاء على مثل تلك الظواهر.
جريمة "فتى الزرقاء”، يجب أن تكون بداية طريق جديد لمعالجة ملفي الفقر والبطالة، فالفيلسوف أرسطو يقول "إن الفقر هو أصل الثورة والجريمة”، وإن كان لا يوجد أحد يُبرر اقتراف أي جرم، مهما كان بسيطًا، بداعي الفقر أو الحاجة.
يتوجب على أجهزة الدولة المختلفة، صاحبة القرار، التنبه جيدًا، لملفي الفقر والبطالة، فمئات الآلاف من الشباب الأردني عاطل عن العمل، فضلًا عن معدلات الفقر التي وصلت إلى مستويات، قد تُنذر بما لا يحمد عقباه، ناهيك عما يرافق هاتين "الآفتين” من أزمات اقتصادية ومعيشية واجتماعية ونفسية، تؤثر سلبًا على ذلك الشخص العاطل عن العمل أو الفقير وأسرته، سيكون بعدها الخاسر هو الوطن.
أضف إلى ذلك، ازدياد حالات المتعاطين والمروجين للمخدرات، بمختلف أنواعها، وكذلك ارتفاع حالات الانتحار أو محاولات الانتحار، إضافة إلى أولئك المتعثرين ماليًا، وأقصد هنا المطالبين بأموال بسيطة غير مرتفعة، فسجن هؤلاء يعني ترك أولادهم في الشوارع عرضة لأن تتلفقهم عصابات "الأشرار” والبلطجية وتجار ومروجي المخدرات، لكن في الوقت نفسه يجب إيجاد طريقة لحفظ حقوق الدائنين.
"جريمة الزرقاء”، قد تكون مفترق طرق فيما يخص التشريعات والعقوبات، فهناك دول عظمى، الجميع يتغنى بديمقراطياتها وإنسانيتها وعدالتها في التعامل مع مواطنيها، تعتمد عقوبات مكررة تصل إلى أكثر من مائة عام بحق مجرمين اقترفوا جرائم مروعة، فلماذا لا نلجأ إلى اعتماد ذلك، وبالأخص في التعامل مع مكرري الجرائم، كي يعيش الوطن وأبناؤه بأمان، طالما هناك الكثير لا يريدون تطبيق شرع الله في مثل هؤلاء.
شريط الأخبار واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !