عاصم منصور يكتب.. شبهات حول المطاعيم

عاصم منصور يكتب.. شبهات حول المطاعيم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين نموذج لتفويض موجه لأهالي الأطفال في سن معينة يطلب منهم الموافقة على إعطاء أطفالهم مطعوما ما، وأعاد هذا الكتاب الى الواجهة الجدل حول نجاعة وسلامة المطاعيم، وقد تفاعل الكثيرون مع هذا الموضوع وظهر ترند على هذه الوسائل يرفض المطاعيم بحجة أن «أولادي ليسوا حقل تجارب».
إذا ما تجاوزنا الخطأ الذي وقع فيه صائغو الكتاب من خلال إغفال ذكر نوع المطعوم الذي يقصدونه، فإن المطاعيم تبقى التدخل الصحي الأهم في تاريخ البشرية، حيث تم بواسطتها القضاء على العديد من الأمراض المعدية أو التخفيف من مدى انتشارها ومن حدتها إنقاذ حياة ملايين البشر، لكن يبدو أن هذه المطاعيم قد وقعت ضحية نجاحاتها، حيث ان الأجيال الحالية لم تخبر هذه الأمراض ونتائجها المدمرة فأصبحت تشكك في جدوى وسلامة هذه المطاعيم.
هذا التشكيك وتبني نظرية المؤامرة في التعامل مع المطاعيم ليس حكراً على دولة أو ثقافة ما، فقد أصبح شائعًا في معظم الدول فقيرها وغنيها، ومتقدمها ومتخلفها، وهذا ليس أمراً مستجداً فقد كان هناك من يشكك في جدوى وسلامة المطاعيم عند ظهور أي منها ومنذ القرن الثامن عشر لكن الذي أعطى زخماً جديداً لهذه الحركات ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وحلولها مكان الإعلام التقليدي الذي كان يتميز ببعض المصداقية والحرفية في تقصي الأخبار ونشرها على عكس وسائل التواصل الحديثة التي أتاحت لكل صاحب هوى فرصة تاريخية للوصول إلى أكبر عدد من المتلقين خلال وقت قصير وبث ما هب ودب من الأخبار دون ضابط أو رادع.
فمن خلال جولة على بعض مواقع التواصل نجد أن الفيديوهات التي تتبنى نظرية المؤآمرة وتشكك في نجاعة المطاعيم تحظى بعدد مشاهدات وإعجاب كبيرين على اليوتيوب مقارنة بالفيديوهات التي تناقش الموضوع بعلمية.
وهذا ينسحب أيضاً على الفيسبوك وتويتر حيث تحظى الصفحات التي تتبنى موقفًا رافضًا ومشككًا في المطاعيم بنسبة متابعات وإعجاب ونقل عالية .
ومما زاد الطين بلة دخول بعض الساسة المثيرين للجدل على الخط بغية كسب الشعبية وصرف أنظار الناس عن مشاكلهم الحقيقية، حيث نقلوا النقاش حول هذه القضية من أروقة قاعات المؤتمرات العلمية الرصينة الى المؤتمرات الصحفية البهلوانية مما أعطى المشككين زخماً جديداً لتنفير الناس في هذه المطاعيم.
لقد بدأنا نشهد مؤخرا نتائج هذه الحملات التي تتبنى نظرية المؤامرة في تفسير الأوبئة واللقاحات المضادة لها من خلال إنخفاض نسبة أخذ المطاعيم في كثير من الدول، ففي المملكة المتحدة مثلًا انخفضت نسبة الأطفال الذين تلقوا المطعوم الثلاثي الى 87 ٪ علمًا أن النسبة المطلوبة لتحقيق مناعة مجتمعية تبلغ 95 ٪، كما تشير الأرقام الى عودة أمراض الحصبة وشلل الأطفال الى الدول التي تعثرت برامج التطعيم فيها نتيجة الحروب مثل سوريا واليمن وأكرانيا، أما في دول المجموعة الأوروبية فقد تضاعف عدد الإصابات بالحصبة أكثر من ست عشرة مرة بين عامي 2016-2018 نتيجة إحجام بعضهم عن تطعيم أطفالهم. لذلك فقد أصدرت المنظمات الدولية تحذيرات متكررة حول عودة بعض الأمراض المعدية التي ظنناها من الماضي الى مختلف دول العالم بنسب تدعو إلى الخوف، ففي مواضيع الأوبئة لا تقتصر عواقب الممارسات الخاطئة على صاحبها وإنما تعم الجميع.
شريط الأخبار أمانة عمان تطلق خدمة إلكترونية جديدة لتصاريح الاصطفاف والفاليه طارق خوري يكتب : بين الحقد والواقع… لماذا الهجوم الدائم على “المؤثرين”؟ وفاة شخص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي اليوم شقيقة رئيس مجموعة التاج الاخباري نضال الخزاعلة في ذمة الله.. موعد صلاة الجنازه والدفن والعزاء انتخابات فتح.. الأسير مروان البرغوثي يتصدر عدد الأصوات.. وعزام الأحمد أبرز المغادرين النتائج النهائية بالارقام “مفتاح بلا منزل”.. عمدة نيويورك يستذكر النكبة بشهادة مؤثرة لناجية فلسطينية وإسرائيل تهاجمه حماس تعلن إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس لها دون حسم النتيجة البنك الدولي: صرف 292 مليون دولار لبرنامج إصلاح التعليم في الأردن 2.5 مليار دينار قيمة حركات «إي فواتيركم» في شهرين كنز خفي..7 فوائد منزلية لبقايا القهوة واشنطن وطهران تندفعان بحذر نحو استئناف الحرب فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار الاحد وفيات الأحد 17-5-2026 بني مصطفى ترعى احتفال عيد الاستقلال لجمعيتي قلقيليه وتلاع العلي ترمب ينشر صورة عبر منصة «تروث سوشال» تحمل عبارة «إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة» نادي الملك حسين يشهد مصاهرة ونسب بين آل الراميني وآل النعيمي بحضور وجهاء واقرباء واصدقاء العائلتين "شاهد الصور" الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في معارك جنوبي لبنان "صورة" الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الملازم ثاني أحمد عبد العزيز علي الوادي منخفض جوي خماسيني يؤثر على الأردن: طقس مغبر ورياح قوية تقترب من 90 كم/ساعة