اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا تعلن الحكومة عن أخطائها في حدود جابر؟

لماذا لا تعلن الحكومة عن أخطائها في حدود جابر؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

بعد استرخاء دام لأكثر من شهرين في الأردن عادت حالة القلق والمخاوف من تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد تسجيل إصابات «محلية» في خمس محافظات.
كالعادة بدأت الحكومة بتأنيب المجتمع، والتلويح بالعودة لسياسة تمديد ساعات الحظر الجزئي، أو اللجوء للحظر الشامل في أيام محددة، أو عزل المحافظات، وعادت لتفعيل أمر الدفاع الذي يفرض عقوبات مالية على الأشخاص الذين لا يضعون الكمامات، والمؤسسات التي تتهاون في إلزام موظفيها، أو جمهور المراجعين من ارتدائها، واتباع إجراءات السلامة والوقاية.
في أول جائحة كورونا «صفق» الناس للحكومة وامتدحوا أداءها، وتغاضوا عن اخطائها التي ارتكبت في إدارتها للازمة لأنهم كانوا موحدين في مواجهة خطر داهم لا يعرفونه، ولم يتبينوا تفصيلا كيف تتعامل الدول معه، ولم يكتووا بنيران تداعياته وآثاره؟
تغير الحال اليوم، فالناس لم تعد ترى ان الإغلاق والحظر حلا، والأسلوب الأمثل، فاللجوء لهذه الخيارات الطريق الأسهل، وليس بالضرورة الاسلم، ولهذا فانهم لا يتجاوبون بترحيب مع تمديد ساعات الحظر، ويعلنون انزعاجهم، وعدم فهمهم العلمي للإجراءات ومبرراتها، ويطالبون الحكومة ان تقتدي بنماذج دول كثيرة سجلت إصابات أكثر بكثير من بلادنا، ومع ذلك لم تفرض هذه القيود المشددة، وحافظت على معدلات شفاء عالية، ونسبة وفيات قليلة جدا.
ترمي الحكومة مسؤولية تزايد حالات كورونا خلال الأسبوع الماضي على الأردنيين، ولا تعلن بشجاعة عن اخطائها، والثغرات التي تركت، وخاصة على حدود جابر مع سورية.
تتكرر تجربة مركز حدود العمري مرة أخرى في حدود جابر، فلا تتعلم الحكومة، وتبدأ حالة التلاوم، ولم نسمع بتحقيق مستقل وشفاف يحدد المسؤوليات عن التجاوزات ان حدثت، ويعلن الإجراءات التي اتخذت لوقف الخلل.
توقف أو تأجل الحكومة قرارها بفتح المطار، ولا تقول الأسباب بالتفصيل، وتتشدد في إجراءاتها مع الرحلات الجوية القادمة مع انها تحت السيطرة 100 %، في حين تترك الحدود البرية دون الضبط المطلوب.
رغم تزايد حالات الإصابة بشكل لافت الأسبوع الماضي مقارنة بالسابق فان الأمر لا يستدعي إثارة حالة رعب في الداخل الأردني، فمجموع الحالات المكتشفة عندنا منذ شهر آذار الماضي حتى الآن اقل مما سجل في بلاد عربية مجاورة في يوم واحد.
لماذا الخوف والوجل المبالغ فيه، فاذا نظرنا لتجربة دولة قطر التي لا يتجاوز سكانها ربع سكان الأردن فان الإصابات كانت تتجاوز الالف حالة يوميا، ولم تفرض التدابير الاستثنائية التي وضعناها، ومع ذلك فان نسبة التشافي عندهم عالية، والوفيات قليلة جدا، وهناك نماذج كثيرة أخرى تستحق الدراسة.
ما يستدعي أن نسأله للحكومة وبشكل صريح؛ هل تخشى على منظومتنا الصحية من الفشل -إذا لا سمح الله- تزايدت الحالات؟
المفروض ان منظومتنا الصحية أفضل بكثير من دول وقعت بها إصابات مضاعفة عنا بمئات المرات ولم تفشل، ولم تشكو، أو تستغيث وتطلب النجدة.
الحكومة التي تريد إجراء انتخابات في شهر نوفمبر المقبل عليها ان تكون مستعدة لانفتاح أكبر، وتفاعلا للناس أكثر، لا أن تعيدنا لزمن الحجر والحظر، فعدا عن الكارثة الاقتصادية التي يمكن ان تنجم عن ذلك، انظروا للانفجارات الاجتماعية والإنسانية التي يمكن أن تحدث.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة تفاصيل طقس السبت.. اعتدال عام وحرارة مرتفعة في مناطق محددة