اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقائق الساعات الأخيرة للقذافي.. رصد الأميركيون اتصاله مع الأسد وحددوا موقعه

حقائق الساعات الأخيرة للقذافي.. رصد الأميركيون اتصاله مع الأسد وحددوا موقعه
أخبار البلد -  

لم تكن زيارة هيلاري كلينتون الأخيرة والمفاجئة لليبيا مصادفة، بل جاءت في سياق المتابعة للقبض على القذافي بعد أن تم رصد اتصالات بين القذافي والرئيس السوري بشار الأسد كشف القذافي خلالها عن نيته الهرب من سرت والتوجه إلى وادي جارف ومنه إلى  النيجر.
وذكرت مصادر ليبية وثيقة الصلة أن مجموعة من القياديين في الثورة الليبية درست خريطة المنطقة، وتوقعت هروبه من ممر صحراوي محدد فتم على الفور نشر تشكيلات مختفية فيه.
وعندما تم التصدي للرتل عاد القذافي الى الجبهة الشرقية وقامت إحدى طائرات الناتو بقصف سيارة محملة بالذخيرة ما اضطر القذافي ومن معه الى الترجل والهروب من السيارات وكان معه نساء واطفال اخذهم كدروع بشرية، بحسب المصادر.
وقد أدى تتبع القذافي وبعض من معه إلى العثور عليهم مختبئين داخل انابيب للصرف الصحي.
أحد الثوار والذي تعرضت عائلته للاغتصاب اصر على أن يخلع القذافي جميع ملابسه وصوره عاريا رغم احتجاج وتوسل القذافي له قائلا: "حرام اللي تعملوه بي".
وقام آخر بضرب القذافي على رأسه بالبندقية مسببا له جروحا عديدة.
وبعد أسره جرى نقاش بين تشكيلات الثوار الآسرين، وكان كل منهم يريد ان يأخذ القذافي الى مدينته، وعندما أدرك قادة التشكيلات أنه سيتسبب في مشاكل وخلافات الثورة في غنى عنها قرروا قتله. وقد قام ثلاثة من المسلحين بإطلاق الرصاص عليه فقتل على الفور.
أما المعتصم إبن القذافي، فقد تم أسره قبل القذافي بأيام وتم اصطحابه إلى مكان آمن حتى يسلم الى العدالة وتتم محاكمته على جرائم الحرب، لكن المصادر الليبية تقول إنه تم اعدامه من قبل قناص مجهول، يشك الثوار انه تابع للمخابرات الأميركية لأن المعتصم كانت لديه معلومات وحقائق مهمة لا تريد الولايات المتحدة ان تظهر للملأ أو أن يقوم المعتصم باستخدامها للتفاوض.
وبالنسبة لسيف الإسلام القذافي، فقد تمت إصابته لكنه تمكن من الهرب بطريقة غامضة ولجأ الى حماية مقاتلين من حركة العدل والمساواة في السودان والتي يرأسها خليل إبراهيم.
وكان خليل إبراهيم قرر في وقت سابق ارسال قوات كبيرة من حركته (قدرت بحوالي 20 ألف مقاتل) إلى طرابلس، ولكن حال وصول هذا الجيش إلى العاصمة الليبية تم توجيهه إلى سرت مقابل إغراءات مالية كبيرة.

شريط الأخبار السلط .. وفاة شاب غرقاً داخل مسبح في مزرعة بمنطقة أم جوزة العيسوي يلتقي 300 من وجهاء وممثلي معان لبحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية جمعية مستثمري الإسكان تعقد ورشة توعوية حول تسكين غايات الشركات - صور الضمان الاجتماعي توضح خطوات شمول المنشآت إلكترونيًا مجلس النواب يناقش الأحد قانون "الإدارة المحلية" وينشر أبزر التعديلات الحلقة السابعة عشرة من سلسلة استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: المجالس الوطنية الاستشارية (1978-1984) - المأسسة الرسمية لـ "نخبة التعيين" الملكة رانيا تهنئ الأميرة إيمان بقدوم مولودتيها...الحمد لله الذي وهب لنا تاليا ورانيا رقمنة 2060 خدمة حكومية وتفعيل 2.8 مليون هوية رقمية الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات جنوبي لبنان ومقتل 7 أشخاص في أنصار الصحة: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة اعتبارا من الثلاثاء "الصحة العالمية" تعلن شراكة لـ3 سنوات لتوسيع خدمات الصحة النفسية في الأردن الزعبي: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية بالسوق المحلية الحاج توفيق: مجلس الأعمال الأردني–السعودي يلتئم في عمّان نهاية الشهر الحالي بورصة عمان في أسبوع: تراجع السيولة 17.6% رغم صعود المؤشر العام رقص خلال حفل تخرج طلبته.. أستاذ جامعي فلسطيني يعلّق على تصرفه غرفة تجارة الأردن: استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية رغم ارتفاع الكلف رئيس مجلس رؤساء الكنائس بالأردن : 2030 محطة مفصلية لتعزيز مكانة الأردن على خارطة الحج المسيحي "النقل البري "إطلاق التشغيل التجريبي لخط عمّان – عجلون غداً الاحد 89.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية مصر تفرض رسوما على المغادرين من أراضيها