اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير سابق يقدم أربع نصائح للحكومة بما يخص الاقتصاد المحلي

وزير سابق يقدم أربع نصائح للحكومة بما يخص الاقتصاد المحلي
أخبار البلد -  

 

أخبار البلد -  كتب وزير الطاقة السابق ابراهيم سيف في مقال نشر له اليوم عن نصائح يقدمها للحكومة حول الطرق الممكنة التي من الممكن أن تعمل بها الحكومة للخروج من هذه الأزمة التي تعرضت لها الممكلة بسبب فيروس كورونا.

وتاليا ما كتبه ابراهيم سيف:

لم يعد السؤال اليوم يتركز على الأثر السلبي الهائل الذي أحدثه فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، بل كيف يمكن إدارة الفترة الحرجة التي يرجح امتدادها وفقا لأفضل السيناريوهات الى ثلاثة أشهر وبأقل الأضرار. على صعيد المالية العامة هناك سيناريوهات عدة، ويجب الإقرار بأن هناك مجموعة من القرارات الصعبة التي يجب اتخاذها بحيث لا تخرج الأمور عن السيطرة؛ أولها مرتبط بإعادة ترتيب الأولويات وسبل الإنفاق، فهناك على سبيل المثال بنود استجدت على موازنة العام الحالي والمتمثلة بزيادة رواتب المتقاعدين العسكريين والمعلمين، فهل يمكن التفكير بتأجيل تلك الزيادات التي تقدر بحوالي 230 مليون دينار بالنظر الى الظروف الاستثنائية، الى جانب بنود أخرى مثل دعم الأعلاف وأشكال أخرى مختلفة من الإنفاق الرأسمالي الذي يمكن تأجيله، ويمكن الذهاب أبعد من ذلك لاقتراح قدمته دراسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي لرواتب العاملين في القطاع العام التي تزيد على ألف دينار، بحيث تخضع لنوع من التجميد أو الاقتطاع توفيرا لمبالغ لا تزيد من عجز الموازنة، تلك اقتراحات من شأنها توفير مبالغ على الموازنة وهي تعني تجميد وليس إلغاء لتلك المستحقات لحين عودة الدورة الاقتصادية الى مسارها، ولا يمكن الحديث عاطفيا عن هذه المسألة بل عمليا، لأن التوسع في عجز الموازنة سيرتب أعباء إضافية على الاقتصاد وتبعات غير محمودة

على صعيد القطاع الخاص، فإن المعادلة يجب أن تقوم كما في العديد من الدول على تقاسم للعبء بين المؤسسات المختلفة وحسب أوضاعها وعمقها المالي، فهناك مؤسسات قادرة على الصمود وعبور المرحلة، وتلك المؤسسات تعرف نفسها، وتعرف أنها لا تحتاج الى دعم خلال المرحلة الانتقالية، وهناك مؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم نحتاج الى إبقائها في السوق والسعي لعدم إخراجها لأن من السهل عليها استئناف نشاطاتها حال انقضاء هذه الأزمة، وهنا لا بد من تفعيل مواد في القانون الذي ينظم عمل مؤسسة الضمان الاجتماعي والتعطل، بما يمكن المؤسسة من المساهمة في دفع رواتب بعض العاملين في بعض المؤسسات، خلال فترة الأشهر الثلاثة المقبلة، من دون أن يترك هؤلاء أعمالهم كما ينص القانون، وهذا من شأنه إفساح المجال أمام مؤسسات القطاع الخاص للإبقاء على العمالة وتجنب زيادة نسبة البطالة، وهذا ترتيب مؤقت سيساعد على استمرار العمال في مؤسساتهم، وفي بعض الحالات، فإن عددا من العاملين سيترتب عليهم أعباء مالية خلال هذه المرحلة، وهو ما يعني أن عبء المرحلة الانتقالية سيتوزع على عدد كبير، وبالنظر الى هذه الترتيبات المؤقتة، فإن القدرة على تحملها واردة

البعد الثالث في وصفة العبور هو التفكير جديا باستعادة الدورة الإنتاجية في بعض الأنشطة الاقتصادية؛ إذ لا يمكن الاستمرار بإغلاق العديد من الأنشطة والمصانع القادرة على استئناف عملها ولا تعتمد على سلسلة إنتاج معقدة، بل كل ما تحتاج إليه هو عدد كاف من تصاريح التنقل وضمان إيجاد بيئة صحية ملائمة وفقا لأفضل الممارسات العالمية المراعية للتباعد الاجتماعي. وهذه أنشطة عديدة تسهم في الإنتاج المحلي والتصدير ولها عقود في مجال عملها

الخلاصة، وبافتراض عدم ورود مساعدات إضافية، أنه لا بد من التوصل الى صيغة قابلة للاستمرار تسمح باستعادة جزء من الأنشطة الاقتصادية، وصيغة يتوزع فيها الحمل على أكبر عدد من الفاعلين والعاملين، والتوقعات بأن الحكومة، أو القطاع الخاص وحده، قادر على الصمود خاطئة وقد تؤدي الى انهيار المنظومة بالكامل، ولا يمكن تخيل استمرارية القطاع الخاص وحده أو العكس بالنسبة للقطاع العام، فهناك اعتمادية متبادلة، لذا فإن الوقت الآن هو لاقتراح بعض الحلول وليس لشن الهجوم غير المبرر على فعاليات القطاع الخاص أو سوء الإدارة والأخطاء من قبل الحكومة. فالتكافل وسرعة توقيت القرارات مهمان جدا لعبور ظرف استثنائي يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي

 

ابراهيم سيف (وزير الطاقة السابق)
 
 
شريط الأخبار "مكافحة الفساد": ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة أو أي جهة أخرى إضاءة خزنة البترا بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة صحيفة: بزشكيان أبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق مقتل طالب توجيهي في دير غبار حاسوب ذكي يتوقع الفائز من مباراة المغرب وكندا انهيارات كبيرة في البرك المائية الملونة بالبحر الميت واعتبارها منطقة شديدة الخطورة وتحذيرات من انهيارات مفاجئة جديدة البدء بتركيب المحرك الرابع لمشروع الغاز الحيوي في مكب الغباوي نمو صادرات صناعة عمّان 9.5% بالنصف الأول من 2026 العالوك تختنق.. مكب عملاق يغزو المنازل وشارع رئيسي في مرمى الخطر ...والفراهيد يرد تم تشكيل لجنة سلامة عامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة المدينة الرياضية .. نظافة معدومة وشجر ميت وعائلات تجتمع على المقلوبة ولا عزاء للرياضيين. الشرق الأوسط للتأمين تؤمّن عبور أول سفينة شحن عبر مضيق هرمز بقيمة تأمينية بلغت 18 مليون دولار "المواصفات والمقاييس" تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عصام سلفيتي مصرفي ثقيل بأذن موسيقية صعد بالاتحاد درجة درجة ليصبح في مصاف الكبار الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران . لماذا رفضت 4 منتخبات تقديم موعد مواجهة إنكلترا والمكسيك؟ مراسم تشييع خامنئي تبدأ في طهران بمشاركة آلاف الإيرانيين وتستمر لـ6 أيام المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع التداولات والمؤشر العام لبورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين