عزيز اربد هل سيحرق حكومة الرزاز

عزيز اربد هل سيحرق حكومة الرزاز
أخبار البلد -  

اخبار البلد ـ انس الامير 

احتقان الشاع الأردني ازداد تجاه الحكومة الأردنية متمثلة برئيس وزرائها عمر الرزاز، عقب انتحار الشاب أنس الجمر على خليفية مصادرة بلدية اربد الكبرى " للبسطة" والتي يعمل عليها لاخراج رزقة وذويه منها.

 

الحكومة الأردنية اخفقت في العديد من الفرص التي قدمت لها من الشعب الأردني، لإنتشال الوطن والمواطن من الوضع الرديء الذي يكتسح الجيب الأردني منذ سنوات طويلة، مما أدى إلى فقدان الثقة بشكل كامل في الفريق الحكومي لعدم مقدرته الواضحة على تدارك الظروف الإقتصادي السيئة الذي انهكت الدولة.

 

فقدان الصبر بات ظاهراً لدى الشارع الأردني، لائمين الحكومة على أيها خطأ، ينعكس بشكل سلبي على المواطن ، ولذلك كانت الحكومة مطالبة بن تكون "معصومة عن الخطأ"، وتحاول تلافي أي امر قد يزيد من الحضيض الذي يعشيه فيه المواطن.

الاحتجاجات الشعبية المتعاطفة مع المتوفى أنس الجمرة، زادت في مدينة اربد خلال الأيام الماضية، كما وتعاطف كافة المواطنيين مع الشاب الجمرة على مواقع التواصل الجتماعي من خلال منشورات، تتهم الحكومة بإيصال المواطن لارتكاب هذا الفعل، للخلاص من الوضع التي وصلت اليه الدولة الأردنية اقتصادياً.

 

حمل العديد من المواطنين اللوم للحكومة من خلال تغريدات ردت على تغريدة رئيسالوزراؤ عمر الزارز التي ترحم بها على الشاب، ووجه من خلالها البلديات لإستحداث اسواق تمكن "اصحاب البسطات" من العمل بكل اريحيه.

 

جهاد موسى قال في رده على تغريدة رئيس الوزراء عمر الرزاز: "لازم تموت لحتى تاخذ حقك في بلدك؟". وتسائل موسى قائلاً " ليش مافي خطط لمواجهة الكوارث قبل وقوعها؟ ، وليش خطط الحكومة كلها قصيرة العمر وإذا حلت تحل مشاكل فردية ولا تحل المشكلة من جذورها؟".

وأنهى موسى تغريدة قائلاً لرئيس الوزراء" الله يعطيك العافية دكتور لمن الأردن يستحق الأفل في كل شيء وارجوكم ما توصلونا لنقطة نكره البلد".

 

وفي تغريدة اخرى قال سيف فراج " لم أكن اعلم أن انس الجمرة سبب مديونية الدولة". وتابع " ها قد انتحر أنس بعد حرمانة من أن يطعم أطفالة بالاحلال... كيف سينام كل من ساهم في هذه المأساة".

معتز الربيحات غرد قائلاً : أنس الجمرة لو لقى شغل يصرف على حاله منه كان اشتغل على بسطة". وأضاف الربيحات " أنس عينة من شباب، كثير مثله يفكرون بالإنتحار لانهم فقدو الأمل في كل شيء، ونتمنى من الأمانة والبلديات بتعاملوا معهم برحمه ، الناس تعبانه بدها تاكل اتركوا الناس تعيش، وقبل ما تمنعة وفر له بديل". 

هكذا كانت ردود بعض من الشعب الأردني التعاطف مع الجمرة والأردن في ذات الوقت، بعد شهادتهم على الحال الذي وصلت اليه الأردن.واستذكر البعض سبب اشتعال الثورة في تونس كان على أثر اضرام الشاب محمدالبوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على استهداف مصدر رزقه من قبل شرطة البلدية في ولاية سيدي بوزيد، وقد كان البو عزيزي بائعاً متجولاً.

 وظهرت تساؤلات حول إذا كان الشاب الجمرة سيكون سبباً في انتهاء حكومه الرزاز، بعد عدم قدرتها على مجابهة التحديات التي تعصف بالأردن وبالمواطن في ذات الوقت؟.

 
شريط الأخبار "إدماني وصل إلى حد الجنون".. محمد صلاح يكشف أحد أسراره الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين شركات التأمين الصحي شريك أساسي في تخفيف الضغط عن المستشفيات الحكومية وتعزيز خدمات القطاع الخاص الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن سوليدرتي الأولى للتأمين: شكراً لكم من القلب لشركائنا من الأطباء حيث أنتم ركيزة أساسية لرعاية مؤمنينا 184 مليون دينار فاتورة الرواتب التقاعدية في الضمان الاجتماعي الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقا طبيا في الطب الجينومي وتشخيص الأورام مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان السعودية: إصابة 6 مواطنين إثر سقوط مقذوف معاد في نجران الغذاء والدواء: إتلاف لحوم مجمدة بيعت على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء بيان تأميني مشترك... الأطباء الذين امتنعوا عن تقديم الخدمة العلاجية 28 طبيبًا من أصل 3 آلاف وبنسبة أقل من 1% من إجمالي الأطباء إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟