اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كبار الشخصيات إذ يكتفون بأرباحهم ويختفون في بيوتهم * ماهر أبو طير

كبار الشخصيات إذ يكتفون بأرباحهم ويختفون في بيوتهم * ماهر أبو طير
أخبار البلد -  

معظم كبار المسؤولين السابقين يتفرجون على اوضاع البلد الداخلية، ولا يتكلمون بكلمة، من اجل تهدئة الداخل الاردني، وكأن الامر لا يعنيهم، لا من قريب ولا من بعيد.

هذه بطانة بنتها الدولة على مدى عشرات السنين، لكنها تجلس متفرجة على الوضع الداخلي، فلا ترى مسؤولا كبيرا سابقا له وزن في محافظة ما يقوم بدور من اجل تهدئة الشارع في محافظته، ولا ترى احدا منهم يتصل بالناس، او يحاول ضبط ايقاع الغضب.

وكأن الدولة قامت بانتاجهم لذواتهم الوسيمة فقط، فلا دور لهم، ولا يتبرعون بأي دور، باعتبار انهم ما داموا خارج السلطة فلتحترق روما ومن فيها، ولعل المتأمل لقائمة الاسماء، يجد مئات الاسماء التي اخذت من البلد والدولة الكثير، لكنها تختبئ اليوم في بيوتها، باعتبار ان هذا شأن لا يعنيها.

بغير مداخلات التحريض على المؤسسة العامة، لا تجد احدا يبادر من تلقاء نفسه بممارسة اي دور وطني، للاتصال بالجماهير والحراكات والتأثير في المحافظات والاطراف، وايضا عبر التأثير على القوى السياسية، وكل واحد يغني على ليلاه.

ايضا فقدنا الوسيط السياسي والاجتماعي بين الدولة والناس، فقد تم تحطيم كل الرموز السياسية والاجتماعية، وحرقها بالاشاعات وسوء السمعة، وقصص الفساد الصحيحة وغير الصحيحة، حتى ابَّدنا طبقة كاملة كان بامكانها ان تلعب دورا مهما هذه الايام.

الدولة تأكل بطانتها من جهة، وتترك بقية البطانة للحرق والتكسير، ويفر الجزء المتبقي من اي دور، لان المعيار اختلف، ولان هناك شعورا ايضا لدى هؤلاء ان لا احد يطلب منهم، ولا احد يعتمد عليهم، ولا احد يدعمهم سياسيا، ولا احد معنيا بهم.

بهذا المعنى، اكتملت الصورة، ما بين من اكلناه مثل صنم التمر ذات جوع، وذاك الذي تخلى عن دوره راضيا مرضيا، قائلا اذهبوا انتم وربكم فقاتلوا، وهكذا فمن الطبيعي جدا ان يحدث فراغ كبير، وتختفي الطبقة السياسية الوسيطة بين الدولة والشارع.

غير ان كل هذا لا يمنع كل الطبقة من رجال دولة سابقين، من ممارسة دورهم الطبيعي دون انتظار مكافأة او تكليف او طبطبة على الظهر، لان السؤال يأتي عن الذي ينتظرونه في حالة المتفرج هذه التي تشي بسلبية عظيمة وقلة وطنية.

مؤسف حد الفجيعة هذا المشهد، فلا تجد شخصية واحدة قادرة على اطفاء النار في البلد، ولا على اقناع الشارع، ولا على محاورة احد، وهكذا تبرز رموز وقيادات جديدة انتجها الشارع، وصارت هي البديل، في ظل ضعف هؤلاء، ونومهم في بيوتهم، بعد ان غرفوا السمن والعسل من بئر الدولة.

السؤال: اين الطبقة التي بنتها الدولة وتضم الاف الاسماء، فلا نجدها اليوم، ُتحدث احدا، ولا تقوم بأي دور، سوى الشماتة بالمشهد العام، والجلوس للتفرج، باعتبار ان المشهد لا يعنيهم، لمجرد وجودهم خارج مراكز صنع القرار، في حالة انانية عز نظيرها، تؤشر على فشل رهاناتنا على هؤلاء.

غرفتم السمن والعسل، لكن البلد حين احتاجكم نخبا ومسؤولين سابقين، لم يجد احدا منكم.

شريط الأخبار أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام