تسبب تصرف متهور أقدم عليه قائد طائرة خلال رحلة جوية داخلية تابعة لشركة طيران "Air Guilin" الصينية، في منعه من الطيران مدى الحياة؛ وأوضح تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية اليوم، الثلاثاء، أن الطيار قام بدعوة إحدى الركاب إلى داخل قمرة القيادة على متن الطائرة أثناء الرحلة.
وأشار التقرير إلى أن الراكبة المذكورة هي في حقيقة الأمر صديقته، وقد قامت بالتقاط صورة داخل قمرة القيادة، ظهرت فيها وهي تجلس على المقعد المخصص لقائد الطائرة، وقامت بمشاركة هذه اللقطة على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليق أعربت فيه عن سعادتها حيال هذا الأمر، وتوجهت بالشكر إلى قائد الطائرة.
الجدير بالذكر أن شركة الطيران المسئولة عن الرحلة الجوية التي شهدت هذه الواقعة، قد فتحت تحقيقًا فيما حدث، وقررت معاقبة أعضاء آخرين من طاقم الطائرة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تقرر أيضًا معاقبة رئيس مجلس إدارة الشركة والمدير العام وأربعة مديرين تنفيذيين على خلفية هذه الواقعة، ذلك بالطبع إلى جانب إلغاء رخصة قائد الطائرة مدى الحياة.
وشددت شركة الطيران على أن سياستها لا تسمح إطلاقًا بالتسامح مع أي سلوك غير مهني أو غير ملائم من شأنه أن يهدد سلامة الركاب.
وكذلك أكدت الشركة، أمس، أن هذه الواقعة حدثت خلال رحلة جوية داخلية، كانت متجهة من مدينة "جويلين" إلى مدينة "يانجتشو" في شرق الصين؛ وتعهدت بمنع أي حوادث مشابهة في المستقبل.
وأشار التقرير إلى أن الراكبة المذكورة هي في حقيقة الأمر صديقته، وقد قامت بالتقاط صورة داخل قمرة القيادة، ظهرت فيها وهي تجلس على المقعد المخصص لقائد الطائرة، وقامت بمشاركة هذه اللقطة على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليق أعربت فيه عن سعادتها حيال هذا الأمر، وتوجهت بالشكر إلى قائد الطائرة.
الجدير بالذكر أن شركة الطيران المسئولة عن الرحلة الجوية التي شهدت هذه الواقعة، قد فتحت تحقيقًا فيما حدث، وقررت معاقبة أعضاء آخرين من طاقم الطائرة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تقرر أيضًا معاقبة رئيس مجلس إدارة الشركة والمدير العام وأربعة مديرين تنفيذيين على خلفية هذه الواقعة، ذلك بالطبع إلى جانب إلغاء رخصة قائد الطائرة مدى الحياة.
وشددت شركة الطيران على أن سياستها لا تسمح إطلاقًا بالتسامح مع أي سلوك غير مهني أو غير ملائم من شأنه أن يهدد سلامة الركاب.
وكذلك أكدت الشركة، أمس، أن هذه الواقعة حدثت خلال رحلة جوية داخلية، كانت متجهة من مدينة "جويلين" إلى مدينة "يانجتشو" في شرق الصين؛ وتعهدت بمنع أي حوادث مشابهة في المستقبل.




AdvertisementS