الوقت المهدور آفة مدمرة.. فكيف نستثمره لفائدتنا واولادنا؟

الوقت المهدور آفة مدمرة.. فكيف نستثمره لفائدتنا واولادنا؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

ناقش برنامج "نوافذ" لهذا الاسبوع موضوع الوقت لدى الانسان وكيف يستثمر ويستفاد منه في الدراسة والعمل والاجازة، وكيف يستثمر عند الطفل والمراهق والحدث وعند الاهل من اب وام.

 

وفي هذا السياق قال ضيف البرنامج، مدير عام معاهد الآفاق في لبنان فادي ناصر، إن ما يحدث عند الطفل هو عدم ادراك اهمية الاستفادة من الوقت، واذا قمنا بقراءة وبإستطلاع رأي لشريحة كبيرة من هؤلاء الاطفال او حتى الشباب المراهقين عما هي الاهداف التي يودون الوصول اليها، فماذا يجيب الطفل؟ لا يوجد اي هدف!

فيما قالت ضيفة البرنامج، المختصة في علم النفس الاجتماعي سلام شمس الدين: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ.. ان الله اعطانا نعمة وهي الصحة ولكننا لا نعرف كيف نحافظ عليها او نحاول ان نحميها، ومن ناحية الوقت وهو نعمة كبيرة، فكيف يجب ان نستغل هذا الوقت ونستفيد منه بطريقة تكون فيها فائدة لأولادنا.

واضافت سلام: الله سبحانه وتعالى قسم الوقت على الجميع بالتساوي، فلكل شخص هناك 24 ساعة في اليوم، ويجب ان نستثمر هذا الوقت بطريقة ما.

من جهتها قالت المعالجة الانشغالية هتاف غساني ان هناك العاب تربوية او اجتماعية يستفيد منها الطفل بطريقة غير مباشرة يستفيد منها الطفل على المستوى العقلي والذهني، وهو يعتقد انه يتسلى وليس انه يدرس او غيرها، ونحن يجب ان نأخذ الامور من هذا الجانب انه لنجعل الطفل يلعب وهو يكون بطريقة غير مباشرة يتثقف ويتلقن.

اما مفوضة بيروت في جمعية مرشدات المهدي زينب منصور فقالت إنه يفترض ان يبنى الطفل بحيث تكون شخصيته هادفة ويتدرب على ان يكون له بالحياة هدفا يسعى لتحقيقه، ويكون لديه اهداف استراتيجية لان الطفل عندما يبدأ بالوعي من عمر سبع سنوات تقريبا، كما في الثقافة الاسلامية، فهو يبدأ بالتدريب او التأدب، واثناء هذه العملية يجب ان يبدأ الطفل بالتدرب على وضع خطط استراتيجية لوضع خطط له في الحياة وان يتدرب لوضع خطط مرحلية له.

ان يكن الشغل مجهدة فإتصال الفراغ مفسدة، ومرض قاتل والركون اليه ضياع وهلاك. هو الوقت.. كيف يستثمر ويستفاد منه في الدراسة والعمل والاجازة، ففي الاجازة يزيح الطفل والتلميذ والمراهق عن كاهلهم عبئ الدراسة والتوتر، هي عند البعض لهو ولعب وترفيه وتسليه وتجزية وقت وعند آخرين بناء شخصية وتكوين مفاهيم وتطوير مواهب ومهارات.

هي نوع آخر من التربية والتعليم، وليست عدا للايام.. هو الوقت.. وهم بعض لأولادهم او كل، وقبلا عندك انت وعندي انا، اوليس عمرنا هو وقتنا الذي نحن فيه، اولسنا اياما اذا ذهب يومنا ذهب بعضنا، فكيف يكون مليئا بالفائدة والمتعة والمعرفة والوعي والادراك؟

شريط الأخبار القبض على المعتدي على الشخص من ذوي الإعاقة داخل مقبرة في إربد الاقتصاد الأميركي يسجل نمواً متواضعاً في الربع الأخير من 2025 هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب شرقي العراق النائب الزعبي: لن اوافق على مقترح الضمان الأجتماعي كان على موعدٍ قريب مع منصة التخرج.. لكن الموعد الأعظم مع ربّه كان أقرب.. الملازم محمد العظامات في ذمة الله تلفزيون اسرائيل: السلطة الفلسطينية ستشارك في إدارة قطاع غزة %1.6 نسبة ارتفاع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة الشهر الماضي حبوب ذرة مانعة للحمل!.. مدينة بولندية تعتمد طريقة جديدة للتحكم بالحمام الزائد الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع جوسانتي للرعاية الصحية مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان الزائر الأبيض يقترب من الأردن... تفاصيل المنخفض القطبي القادم إتلاف 112 كيلوغراما من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأردن ومصر يتعهدان بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة" اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج