اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتفاضة في المشرق والمغرب تضامنا مع الداعية الإسلامي الشهير “ذاكر نايك " ..(تفاصيل)

انتفاضة في المشرق والمغرب تضامنا مع الداعية الإسلامي الشهير “ذاكر نايك  ..(تفاصيل)
أخبار البلد -   اخبار البلد - انتفض عدد كبير من محبي الداعية الإسلامي الشهير ذاكر نايك، بعد ما تردد عن تحفظ السلطات الماليزية عليه، واستجوابه إثر خطبة اعتبرتها السلطات الماليزية تأجيجا للعنصرية التي ترفضها الدولة.

التضامن مع "نايك” كانت كبيرة سواء في المشرق أو المغرب. ففي المشرق كتب المفكر المصري د.محمد عباس قائلا: "‏إن الكلاب ملوك وإن الملوك دمًى والأرض تحت جيوش يهود تنجرف: ذاكر نايك أعظم داعية إسلامي في العالم الأن طاردته كل الدول الإسلامية بل وطردته وأولها السعودية”.

وأضاف عباس في تغريدة أخرى: "عار عليك يا مهاتير محمد عار كانت خطيئتك الأولى اتهامك الجائر المشين لأنور إبراهيم أما خطيئتك الثانية وهي أكبر وأضل  لقد لجأ إليك ذاكر نايك بعد أن طاردته كل دول العاللإسلامي لكنك اعترضت على وصفه للهندوس بما هو حق وحققت شرطتك مع هذا العالم الفذ الجليل عشر ساعات كاملة عار عليك”.


تضامن مغربي!

الداعية المغربي الحسن بن علي الكتاني علق على احتجاز نايك قائلا: "خبر مؤسف جدا ان يكمم فم حجة الإسلام ذاكر نايك إرضاء للمشركين والكفار فقط لأنه استطاع هداية الناس”. ذاكر ليس ارهابيا في ذات السياق، دشن عدد من محبي الشيخ ذاكر هاشتاجا بعنوان ” ذاكر نايك ليس ارهابيا”.

وكتبت نورا أحمد متضامنة:”- المهنة: طبيب بشرى، أقوى داعيه إسلامى كل جريمته أنه أحب كل البشر وأراد لهم أن يدخلوا الجنةولما عجزوا عن هزيمته فكريا اتهموه بالإرهاب ولم يحمل سيفا ولم يحرض على قتل احدا ابدا ولم يؤذ اي إنسان ولو بكلمة إن كان هذا هو الإرهاب، فأنا أتمنى أن أكون إرهابيا”.

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

" data-iframe-title="Twitter Tweet" data-scribe="page:tweet" id="twitter-widget-2" lang="en" data-twitter-event-id="8">

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

" data-tweet-id="1166757383324000260" data-scribe="section:subject">
 

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

" data-iframe-title="Twitter Tweet" data-scribe="page:tweet" id="twitter-widget-4" lang="en" data-twitter-event-id="9"> 

وكتب سعيد محمد: "‏اكتر شخص استفدت منه فى حياتى بجد على الرغم من انه اسلم عشرات الآلاف من الناس. الان يقولو عليه ارهابى و الهند تريد تسليمه لإعدامه ".

اعتذار

كانت الشرطة الماليزية قد استجوبت نايك لمدة عشر ساعات بشأن خطاب ألقاه هذا الشهر وقال فيه إن الهندوس في ماليزيا يتمتعون "بحقوق أكثر 100 مرة” من الأقلية المسلمة في الهند وإن الماليزيين الصينيين ضيوف على البلاد.


اعتذر نايك، الذي يعيش في ماليزيا منذ حوالي ثلاث سنوات، عن تصريحاته لكنه أصر على أنها ليست عنصرية وقال إن منتقديه انتزعوها من سياقها وأضافوا "افتراءات غريبة لها”.

نايك قال في بيان: "لم أقصد أبدا مضايقة أي فرد أو طائفة”.

وأضاف: "هذا مخالف لتعاليم الإسلام، وأود أن أنقل خالص اعتذاري عن سوء الفهم هذا”.

مهاتير محمد

كانت وسائل الإعلام الرسمية قد نقلت عن رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد قوله إن نايك حر في التحدث عن الإسلام لكن يجب ألا يتحدث عن السياسة العرقية في ماليزيا.


 
شريط الأخبار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية