تعيش المدارس الخاصة حالة من الاستياء الشديد والضغط النفسي الكبير في ظل غياب الحلول والتهديد والوعيد المتكرر بالعقوبات والاغلاق الذي تمارسه وزارة التربية والتعليم حتى وصلت الامور الى نية عدد كبير من اصحاب المدارس الخاصة الى اغلاقها وتسريح العاملين لتلافي تهديدات الوزارة وتطنيشها لمعاناتهم .
ويبلغ عدد المدارس الخاصة العاملة ورياض الاطفال في الاردن قرابة الـ(3600 ) وتوفر فرص عمل لـ(56) الف موظف مصير (2000) منهم التسريح والاستغناء عن خدماتهم هذا العام ، وتفوق قيمة الاستثمار في المدارس الخاصة المليار دينار وتدفع شهرياً رواتب تصل الى (40) مليون دينار واخيراً المدارس الخاصة مديونة بـ(7) ملايين دينار ،حسب تصريحات سابقة.
وقال نقيب اصحاب المدارس الخاصة منذر الصوراني ان المدارس الخاصة وصلت الى طريق مسدود يصعب فيه التفاهم مع وزارة التربية والتعليم في ظل الظروف الصعبة والعصيبة التي تعصف بالمدارس الخاصة والتهديد والوعيد الذي تمارسه الوزارة ضدها بالاغلاق والعقوبات بشتى انواعها.
واكد الصوراني في تصريح لـ"اخبار البلد" اليوم الثلاثاء ، ان الوزارة لم تترك مجال للتفاهم مع المدارس الخاصة بعد الكم الكبير من التهديد والوعيد الذي تعرضنا له حتى اوصلونا الى مرحلة قرفنا فيها الوزارة والتعليم الخاص والمدارس الخاصة حيث لا يوجد من يسمع لمطالبنا واحتياجاتنا ووجهات نظرنا.
وانتقد الصوراني تعامل الوزارة مع المدارس الخاصة بالتهديد والوعيد بالاغلاق والتشهير ، مشيراً الى ان الوزارة تقوم بدعم الطالب ضد المدارس في موضوع تحصيل الحقوق المالية (الرسوم المدرسية) .
وقارن الصوراني بين شركة الكهرباء والمياه والمدارس الخاصة حيث يسمح القانون لهذه الشركات بتحصيل حقوقها المالية واتخاذ اجراءات تصل الى القطع لمن تخلف عن الدفع اما المدارس الخاصة فلا يوجد في الانظمة والتعليمات ما يمكنها من اتخاذ اجراءات لتحصيل حقوقها المالية.
وشدد على ضرورة ان تقوم الوزارة بانصافها والتوقف عن تهديدهم والعمل بتشاركية لما يحقق مصلحة المواطن والوطن ويساهم في الارتقاء بالمسيرة التعليمية ونهضة التعليم في الاردن وتعزيز الاستثمار في قطاع التعليم الخاص.
واشار الصوراني الى مشكلتي تحويل رواتب المعلمين الى البنوك ومدة ترخيص المدارس الخاصة ، حيث طالب الوزارة بتمديد مدة الترخيص من سنة الى خمسة سنوات ،واما موضوع تحويل الرواتب الى البنوك فطالب بان تكون بناءً على رغبة المعلمين .
واضاف اثناء تسلم الدكتور عمر الرزاز منصب وزير التربية قام بخداعنا بموضوع الرواتب ، كما تسائل هل من المنطقي ان يدير الوزير الحالي الدكتور وليد المعاني الوزارة بالريموت كونترول ؟.