أخبار البلد – خاص
بات المعرض الدولي للبناء والإنشاء والصناعات الهندسية قصة نجاح يشار لها في قطاع الإنشاءات الأردني .. فالمعرض يعد من أهم المعارض المختصة بعملية البناء والإنشاء، وانعقاده ما هو إلا استمرارية للتواصل بين القطاعات المشاركة وفرصة لتشجيع الاستثمار والتشاركية بين مختلف القطاعات، فهو يعد مؤشر قوي للنحاج والبصمة التي تضعها نقابة المقاولين على مدار الأعوام في محرك الأساسي للاقتصاد الوطني.
من أهداف المعرض والذي جاء ترسيخا للرؤى الملكية بجعل الأردن مركزا اقليميا ودوليا لتبادل الخبرات في البناء والإنشاء والصناعات الهندسية ، واستمرارية للتواصل بين القطاعات المشاركة وفرصة لتشجيع الاستثمار والتشاركية بين جميع القطاعات ومنها قطاع البناء والهندسة والإسكان وتطويره من حيث الجودة والنوعية كخيار للاستمرار والبقاء، ناهيك عن الأمر الأساسي والذي سعى إليه نقيب المقاولين المهندس أحمد اليعقوب إلى تصدير المقاول الأردني والمشاركة في إعادة إعمار الدول المجاروة وخاصة العراق ، والذي يؤكد المعرض المنوي إقامته في 24 من الشهر الحالي على مشاركة وشراكة المقاول الأردني لقطاع الإنشاءات في العراق والمشاركة في إعادة إعمار العراق، فالمقاول الأردني أثبت قدرته الكبيرة على تنفيذ المشاريع بكفاءة عالية.
والشكر الموصول في ذلك إلى مجلس نقابة المقاولين الحالي بقيادة اليعقوب في العمل على تذليل كافة الصعوبات والعقبات التي تواجه المقاول الأردني في العمل بالخارج، وتمكينه من المساهمة في مشاريع إعادة الإعمار في دول الجوار .. وإقامة المعارض ما هو إلا بهدف بناء شراكة حقيقية بين القطاع العام والخاص ومحاولة ربط هذه الشراكات لتفعيل الاقتصاد الأردني على المستوى الدولي ووضعه على خارطة العالم الاقتصادية وتحريك عجلة الاقتصاد من خلال المحرك الأساسي لها وهو قطاع الإنشاءات وتصديره للخارج وعقد ائتلافات مع مختلف الشركات العربية ، حيث تتطلع النقابة إلى أن يكون للمقاول الأردني الحصة الأكبر في عملية إعادة إعمار الدول المجاورة وخاصة العراق ، في ظل الامكانيات المتوافرة وقوة المقاول الأردني.
قطاع الإنشاءات يلعب دورا مهما في نهضة كل بلد وهو مقدمة القافلة نحو التنمية والازدهار وعليه تبنى الآمال في تحريك عجلة الاقتصاد واستمرارها وقطاع الإنشاءات الأردني يسير الآن وبحسب العديد من المتابعين للمشهد ولعمل النقابة بخطى حثيثة نحو مستقبل زاهر يعم بالخير على الجميع ، وإقامة هذه المعارض هو نوع من الاستمرارية في التواصل بين القطاعات المشاركة من القطاعين العام والخاص وكفرصة لتشجيع الاستثمار والتشاركية بين القطاعات .. والتطلع إلى لقاء مع أطراف العمل في قطاع المقاولات الذي يعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد الوطني , للعمل سويا على وضع حلول واستراتيجات لقطاع المقاولات الذي شهد خلال الأعوام الماضية تراجعاً كبيراً في العمل وفي حجم المشاريع المنفذة وشح في طرح العطاءات الحكومية.
المعرض الدولي الثالث عشر سيضيف الكثير للمقاول الأردني خاصة وأنه يحمل شعار "الأردن والعراق شراكة وبناء" ، حيث قام العراق بتزويد النقابة بقائمة مشاريع الإعمار والاستثمارات بقيمة 46 مليار دولار ، بالإضافة إلى أنه سيشهد توقيع اتفاقيات وعقد شراكات وائتلافات تمهد لتمكين المقاول الأردني من المساهمة في إعادة إعمار العراق.
شركات المقاولات الأردنية هي الأكثر قدرة من حيث الإمكانيات والخبرات التي تؤهلها للقيام بدور أساسي في إعادة إعمار دول الجوار،إلا أنها تحتاج إلى الدعم وإلى من يمهد الطرق أمامها والانفتاح على كافة الدول وهذا ما يقوم به مجلس النقابة الحالي والذي أثبت قدرته على العمل ضمن منظومة مشتركة والهم الأول والأساسي هو المقاول الأردني.