إنه الاقتصاد دولة الرئيس

إنه الاقتصاد دولة الرئيس
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

د. موسى شتيوي

 


هناك العديد من العوامل التي تؤثر في شعبية الحكومات عالمياً ومحلياً ، مثل : السياسة الداخلية والخارجية، وقضايا الفساد ، ولكن في أغلب الحالات ، فإن العامل الأهم المؤثر في شعبية الحكومات بدون منازع، هو العامل الاقتصادي.
وتكمن أهمية العامل الاقتصادي في أنه يؤثر، بشكل جوهري، على مستوى المعيشة، وفرص العمل، والرفاه للمواطنين، وقدرتهم على سد حاجاتهم ، والوفاء بالاحتياجات المتنوعة لأفراد أسرهم.
لقد أصبحت المشكلات الاقتصادية، والتراجع في النمو الاقتصادي، والبطالة والفقر مشكلات مزمنة في الاقتصاد الأردني .
ولكن الأوضاع الاقتصادية ، وحسب المؤشرات الرسمية، شهدت تراجعا حادا مع حكومة الدكتور الملقي ، واستمرت بالتراجع مع الحكومة الحالية. فمنذ سنوات عدة تصدرت المشكلات الاقتصادية: الفقر والبطالة، وارتفاع مستوى الأسعار، وتراجع النمو الاقتصادي، أولوية الأردنيين بوصفها مشكلات على الحكومة معالجتها لدى العينتين الوطنية وقادة الرأي على حد سواء.
لقد فاقمت الإجراءات التقشفية التي اتخذتها حكومة الملقي الوضع الاقتصادي ، وجاءت حكومة الرزاز على خلفية الاحتجاجات على السياسات والإجراءات الاقتصادية. نتيجة لذلك، ولخلفية الدكتور الرزاز الاقتصادية، والمكانة المرموقة له لدى الأردنيين، ولتصريحاته في البداية، فقد ساهمت هذه العوامل مجتمعة في رفع توقعات الناس من الحكومة، وسادت أجواء من التفاؤل، كما رصدها مركز الدراسات الاستراتيجية في استطلاعاته.
لم تستطع حكومة الرزاز من الإيفاء بوعودها، أو في تلبية التوقعات المرتفعة لدى المواطنين والنخبة على حد سواء. هذا إضافة للتقييم السلبي منذ البداية للطاقم الوزاري في الحكومة.
للإنصاف ، فإن الحكومة ورثت تركة ثقيلة من المشكلات الاقتصادية. وعليه، ليس من الممكن معالجة هذه المشكلات خلال هذه الفترة القصيرة، ولكن كان مطلوبا أو متوقعا من الرئيس والحكومة ثلاثة إنجازات:
أولاً: وقف التدهور والتراجع الاقتصادي الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية، وحسب المؤشرات الرسمية، هذا لم يتم.
ثانياً: أداء رفيع ومنظم ومنتظم للحكومة بمستوياتها كافة، بما في ذلك وقف الترهل ومحاربة الواسطة والمحسوبية. في الواقع لم يرق الأداء الحكومي لهذه التوقعات، بل كانت هناك حالات من الارتباك والضعف الإداري في العديد من الملفات.
ثالثاً: كان متوقعاً أن تشرع الحكومة أو تعلن عن برنامج لإصلاح سياسي في مسار متلازم مع الإجراءات الأخرى ، ولكن الإصلاح السياسي جلس في المقعد الخلفي حتى هذه اللحظة.
تشير نتائج استطلاع مركز الدراسات بمناسبة مرور عام على حكومة الدكتور الرزاز ، كما أشارت الاستطلاعات سابقاً، على أن شعبية الحكومات أصبحت مرهونة بالدرجة الأولى بالبعد والعامل الاقتصادي الذي يعرفه الدكتور الرزاز حق المعرفة ، مع أنه ليس العامل الوحيد.
الحكومة اتخذت عدداً من الإجراءات الاقتصادية الإيجابية ، ولكنها لم تكن كافية لتغيير المعادلة ، والحاجة اليوم ماسة لخطة اقتصادية غير تقليدية ، قصيرة الأمد ، تبعث الروح بالاقتصاد الأردني ، وتوقف التراجع الاقتصادي ، وتطلق العنان لطاقات الشباب، والإمكانيات الكامنة لدى الأردنيين.


إح

 
شريط الأخبار انقلاب جوي في الأردن.. وعودة المعاطف للساحة نشر قائمة تضم 300 شخصية جديدة وردت في (ملفات إبستين) بينها أسماء ثقيلة قفزة تقنية جديدة.. ابتكار روبوت قادر على التفاعل مثل البشر‎‎ (صور) الزرقاء بدون دائرة احوال مدنية لمدة 5 اشهر أرباح شركات بورصة عمّان ترتفع 14٪ في 2025 اول تصريح لرئيس سلطة اقليم البترا بعد انهاء خدمات بريزات "البنك المركزي" يعتمد الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" في جميع البنوك اللوزي : نقل مجاني لمن تجاوزوا 65 عامًا ضمن مسؤولية الشركة الاجتماعية. مشاداة كلامية تحت القبة .. والقاضي: الي مش عاجبه يغادر الجلسة (صور) النائب الطوباسي في أول تصريح له: لن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه حمزة الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب بالصور ... دولة الكباريتي يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الأول من الفوج 33 الجمارك الأردنية من العقبة تؤكد جاهزيتها لاستقبال شهر رمضان المبارك تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان زينة تعلن حصولها على شهادة نسبها "للأشراف": أنا وأولادي من نسل النبي محمد! (صور) مع قرب رمضان.. إقبال تدريجي على العمرة وأسعار الرحلات مشجعة إصابة طالبة في مدرسة حكومية إثر تعرضها للكلور أربع إصابات على الطرق الخارجية خلال 24 ساعة 10 أسئلة اسألها قبل شراء سيارة كهربائية هل تشتعل "حروب البيكيني" في أستراليا مجددًا؟ قرار في سيدني يحظر الصعود إلى الحافلات بملابس السباحة