اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجارة عمان: تعديل المالكين والمستأجرين مصلحة وطنية

تجارة عمان: تعديل المالكين والمستأجرين مصلحة وطنية
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اكدت غرفة تجارة عمان ان تعديل قانون المالكين والمستأجرين بات حاجة ومصلحة وطنية وذلك لمعالجة الثغرات التي رافقت تطبيقه واثرت على قطاع الاعمال بعموم المملكة.

 
وطالبت الغرفة بإعادة دراسة القانون للابقاء على التوازن الاجتماعي وتحقيق المصلحة الاقتصادية للجميع، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة بالإقليم وأثرها على المستوى المعيشي لمختلف شرائح المجتمع.

 
وانجزت الغرفة اخيرا ورقة بحثية متخصصة بعنوان "تطبيق قانون المالكين والمستأجرين: سلبياته، آثاره، والتعديلات المطلوبة"، تناولت فيها أبرز الثغرات والسلبيات التي نتجت عن تطبيق القانون المعدل رقم (14) لسنة 2013 لقانون المالكين والمستأجرين رقم (11) لسنة 1994 وتعديلاته، على القطاع التجاري والخدمي بعد أن مر على تطبيقه أكثر من خمس سنوات.
 
وأوضحت الورقة ان المشرع منح في الفقرة (جـ) من المادة رقم (5) من القانون النافذ أحقية قيام المالك بإلزام المستأجر بإخلاء المأجور للعقود التي تم إبرامها بعد تاريخ 31 آب لعام 2000 في حالات معينة، فعند إنتهاء مدة العقد وقيام بعض المالكين بالتفاوض لتجديد العقد بأجرة أعلى مع المستأجر الحالي للعقار أو التفاوض مع مستأجرين جدد وبأجرة أعلى أيضاً، فإنه لا ينظر الى قيمة الشهرة التي حققها المستأجر ولا يعير أي أهمية لقيمة الديكورات والتجهيزات التي تكبدها المستأجر، حيث ينصب إهتمام بعض المالكين على مصلحته الخاصة فقط.

 
وتابعت ان المستأجر إذا ما أراد أن يوازن بين خسارته في المحل والاسم التجاري (الشهرة)، وما أنفقه على الديكور، وبين خطر خروجه إلى جهة غير معلومة، فإنه يرضخ في بعض الأحيان لطلبات المالك ويدفع الأجرة التي يريدها، حتى ولو كانت ضعف الأجرة المتعاقد عليها قبل انتهاء مدة العقد.

 
ومن أبرز ثغرات تطبيق القانون أيضا، عدم وجود سقف للزيادات السنوية على بدل إيجار المحلات التجارية، حيث فَصَل المشرع موضوع الزيادات القانونية التي طرأت على بدل الإجارة ما بين العقارات المؤجرة قبل تاريخ 31 آب لعام 2000 وما بعده، بحسب ما أورده نظام الزيادات النسبية على بدل الاجارة لسنة 2013 الصادر بموجب المادة (5/أ/2) من القانون النافذ.
 
وفي هذا الصدد، تم الاشارة الى ان المشرع قد أغفل تحديد حد أدنى لمدة عقود الإيجار وخاصة للمحلات التجارية، إضافة إلى إغفاله تحديد سقف لنسب الزيادات للعقود المُبرمة ما بعد تاريخ 31 آب لعام 2000 وتركها على الاطلاق لمبدأ العقد شريعة المتعاقدين.

 
وبينت الغرفة في ورقتها ان هذا بدوره أدى إلى تعسف بعض المالكين في استخدام حقهم بزيادة الإيجارات، حيث تراوحت نسبتها في بعض الأحيان بين 100 % و200% وأكثر من ذلك، ما يتطلب وضع حد أقصى للزيادات السنوية، حتى لا يستطيع أي مالك زيادة الإيجارات بنسب كبيرة دون مبرر، وفقاً لرغبته الشخصية ودون مراعاة للمستأجر وإمكاناته والظروف الاقتصادية وركود الأسواق.

 
وتطرقت الورقة البحثية إلى آثار هذه الثغرات على التجار وأصحاب الأعمال من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وأبرزها فقدان الاسم التجاري وزيادة التكاليف التشغيلية على التجار من مصاريف ترحيل وديكورات وخلوات جديدة، الأمر الذي يدفع إلى رفع أسعار السلع والخدمات وبالتالي زيادة معدلات التضخم.

 
واوضحت ان هذه الثغرات تسهم كذلك في تعثر العديد من التجار وعدم قدرتهم على سداد ديونهم أو تغطية شيكاتهم ما يؤدي إلى زيادة معدلات عدد الشيكات المُرتجعة، والتي تؤرق التجار المُلتزمين والحكومة على حد سواء، لما لها من آثار سلبية مباشرة على النمو الاقتصادي.

 
واكدت ان الثغرات اسهمت في ارتفاع نسب البطالة واعاقة مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، ودفعت بالعديد من المستثمرين إلى الخروج السوق المحلية، بالاضافة لارتفاع حالة القلق لدى التجّار وعدم استقرار سوق الإيجارات ازدياد حجم القضايا وتراكمها لدى المحاكم المختصة.

 
واكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق ان الدراسة جاءت كون قانون المالكين والمُستأجرين ما زال يستحوذ على جدلٍ واسع في أوساط التجار وأصحاب الأعمال وحتى الأفراد، لما له من آثارٍ مباشرةٍ على معيشة الجميع سواء كانوا مالكين او مستأجرين.

واشار الى ان آثار القانون انعكست على مختلف القطاعات الاقتصادية الأمر الذي دفع العديد من الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية لتقديم شكاوى للغرفة حول سلبيات تطبيق القانون.

 
ولفت الحاج توفيق الى ان الغرفة سعت من خلال اعدادها للورقة البحثية التي تم تعميمها على غرف التجارة بعموم المملكة والنقابات والجمعيات التجارية، الى تحقيق العدالة بكل حيادية وشفافية بين أطراف عقود الإيجار (المالكين والمستأجرين) دون محاباة أو تحيز لطرف على حساب الطرف الآخر.

 
واوضح ان الغرفة ستدعو بعد عطلة عيد الفطر السعيد الى حوار وطني شامل يدعى ويشارك فيه نواب واعيان ومسؤولين حكوميين وخبراء قانونيين ومختصين وهيئات القطاع الخاص المختلفة لمناقشة الورقة للخروج بتوافق وطني عليها تمهيداً لإرسالها الى الحكومة ومجلس النواب للنظر في التعديلات المقترحة على القانون بما يحفظ مصالح مختلف الأطراف.
 
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام