"التربية": امتحان الثانوية العامة شأن وطني لا علاقة له بأي جهة خارجية

التربية: امتحان الثانوية العامة شأن وطني لا علاقة له بأي جهة خارجية
أخبار البلد -   اخبارالبلد
 
أكدت وزارة التربية والتعليم أن كل ما تتخذه من إجراءات وقرارات يأتي ضمن أطر من العمل المؤسسي الراسخ المبني على أسس علمية متينة.

ونفت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن ما يروج له البعض بربط تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة بإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين.

وقالت إن كل ما يتعلق بتطوير امتحان الثانوية العامة، كان يسير ضمن حاجة ملحة، وبجهود وطنية خالصة ليس لها أي ارتباط أو تواصل مع صندوق النقد والبنك الدوليين، مشيرة إلى تشكيل لجنة لتطوير الثانوية العامة في وقت سابق بقرار من مجلس التربية ضمت نخبة من الوزراء السابقين والأعيان والنواب ونقيب المعلمين ومجموعة من أساتذة الجامعات والتربويين من أصحاب الخبرة والاختصاص.

كما أكدت الوزارة أن القرارات التي تخص امتحان الثانوية العامة، لا تتخذ إلا بعد تنسيق مكثف مع وزارة التعليم العالي، مبينة أن هناك لجنة مشتركة بهذا الخصوص برئاسة وزير التعليم العالي وعضوية الأمينين العامين في التعليم العالي والتربية والتعليم، ورئيس لجنة تنسيق القبول الموحد ورئيس هيئة اعتماد الجامعات، ومدير إدارة الامتحانات والاختبارات.

وبينت الوزارة أن قرار عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة مرة واحدة جاء بعد مجموعة من المبررات كان من أبرزها، الرؤية الملكية التي دعت إلى التطوير في مناحي العملية التربوية، وإعادة النظر بكل ما يعيق التطور، ومطالبات المجتمع المحلي، والاطلاع على أنظمة الدول المتقدمة في ما يخص امتحان الثانوية العامة، إضافة إلى توصية المؤتمر التربوي الذي عقد في العام 2015.

كما استندت الوزارة في تطوير امتحان الثانوية العامة، إلى دراسة ثغرات نظام الامتحان السابق والعمل على تجاوزها، وضرورة التطوير في ضوء المستجدات العالمية في ما يخص التقويم.

وأكدت الوزارة أن مسوغات قرار عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة مرة واحدة تمثلت في التخفيف من الضغط النفسي الزائد الذي يقع على الطالب وأسرته نتيجة عقد الامتحان بدورتين، وتقليل عدد الأوراق الامتحانية التي تشكل عبئًا دراسيًّا كبيرًا على الطالب؛ إذ إن الطالب سيتقدم في نظام السنة الواحدة إلى 8 أوراق امتحانية، بعد أن كان يتقدم في النظام السابق إلى عدد كبير من الأوراق الامتحانية يتراوح بين 14- 18 ورقة؛ ما يرهق الطالب ويستنفد جهده.

كما تهدف الوزارة من خلال الدورة الواحدة للامتحان، إلى التخفيف من العبء الذي تتحمله أجهزة الدولة المختلفة طوال مدة عقد الامتحان، وانشغالها بتهيئة الأجواء اللازمة لعقده، إلى جانب التخفيف من جهود وزارة التربية والتعليم المبذولة في الامتحان طوال العام الدراسي، وتوجيهها نحو خدمة نواحٍ أخرى من العملية التعليمية التعلمية.

وأشارت الوزارة إلى وجود رغبة مجتمعية في العودة إلى نظام السنة الواحدة، من خلال الورشات واللقاءات التي نظمتها سابقًا مع الطلبة وأولياء الأمور والتربويين والأكاديميين والإعلاميين، ونجاح نظام السنة الواحدة الذي عملت به الوزارة سابقًا، وتحولت عنه بسبب اعتماد نظام الفصول، وليس بسبب فشله.

ولفتت كذلك إلى نجاح نظام السنة الواحدة في العديد من دول العالم الشقيقة والصديقة، وعزمها على حوسبة الامتحان تدريجياً وصولاً إلى امتحان محوسب للمباحث جميعها؛ ما يتيح للطلبة التقدم للامتحان أكثر من مرة، وفي مساحة زمنية أوسع.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى قراراتها السابقة، بالسماح للطلبة ضمن النظام الجديد التقدم بعدد مفتوح من الدورات الامتحانية؛ ما يتيح للطلبة مزيداً من فرص النجاح ورفع المجموع، ويبعدهم عن السفر إلى بلدان غير آمنة للحصول على الثانوية العامة، وإتاحة مساحة للطالب ليختار المباحث التي تناسب رغباته وميوله في الفرع الذي يدرسه، وعدم وسم الطالب بسمة راسب أيا كان مجموعه.

وأكدت الوزارة أن أي اتهام لها باستخدام الطلاب للتجارب هو اتهام مغرق في الجهل والظلم، معتبرة أن ما تمارسه حملة دور شبه معلن في تحريض الطلبة على قراراتها وتشويش أفكارهم في مرحلة هم في أمس الحاجة بها إلى صفاء الذهن والتركيز في المذاكرة استعدادًا للامتحان.
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت