كيف ينظر العالم إلى الأردن؟

كيف ينظر العالم إلى الأردن؟
أخبار البلد -  
 

ما بين منتدى الاقتصاد العالمي الذي انعقد في البحر الميت، وما بين اجتماعات الربيع السنوية للصندوق والبنك الدوليين أتيحت لنا الفرصة للاطلاع على كيف ينظر بعض رجال المال والاعمال الى الأردن ، هذه الاجتماعات تجمع خبراء الاقتصاد مع اهل السياسة ورجال الأعمال وتوفر فرصة لإجراء المراجعات اللازمة للوضع الاقتصادي والسياسي.

خلافا لتقييمنا الذاتي الذي ينتقد الأداء وتواضع مستويات النمو ، فإن الكثير من المراقبين يؤكدون قدرة الاقتصاد الأردني على مواجهة التحديات التي تواجهه، أو ما يوصف بالمنعة الاقتصادية والقدرة على التكيف ، حيث ان الوضع السياسي المحيط، وتدفق اللاجئين ، وتراجع المساعدات الخارجية وارتفاع أسعار النفط، كلها عوامل كان من المفترض ان تؤدي الى أزمة عميقة وحادة ، إلا ان النتائج كانت تراجع النمو الذي استمر إيجابيا وإن كان بمعدلات متواضعة .
وما يؤخذ على الأداء في الأردن هو انه لم يتطرق بعد الى "الإصلاحات الهيكلية” ، بمعنى ان الإجراءات المالية التي اتخذت ، حققت شيئا من التوازن على صعيد المالية العامة ، إلا ان الإصلاحات التي توصف بأنها جوهرية في قطاعات مثل النقل والطاقة والمياه وسوق العمل مؤجلة رغم وجود قواسم مشتركة كبيرة حولها ، ولكن طبيعة الاجراءات تتطلب إرادة سياسية ودعما مجتمعيا وتواصلا على عدة مستويات للبدء بتلك الاجراءات التي من شأنها تصحيح اختلالات لا يمكن الاستغناء عنها إذا اردنا تعزيز المنافسة، يشمل ذلك إعادة النظر بالتعرفة والقوانين الناظمة لسوق العمل.
البعد الثالث في النظرة الى الأردن يرتبط بأننا في الأردن نتفهم مشاكلنا ، ونتحدث عنها ونصفها أكثر بكثير من التزامنا في تنفيذها، ويعتبر عديدون ان استمرار الحديث عن التحديات وما يجب عمله يفقد السياسات العامة الكثير من المصداقية التي نحتاجها لتنفيذ الإجراءات المطلوبة، وكمثال على ذلك ، لا ينقطع الحديث عن بيئة الأعمال وضرورة تحسينها ، ولكن ترتيب الأردن في المؤشرات الدولية لا يشهد تحسنا ، وإذا كنا لا نرغب باعتماد تلك المؤشرات كمقياس للتحسن ، فلا داعي لأن نحتفل بانعقاد المنتدى في نسخته العاشرة في البحر الميت وهو الذي يصدر العديد من تلك المؤشرات، ويصبح من الأفضل وضع معايير أخرى لقياس التحسن.
ضمن ذات السياق ، يرى عديد من المراقبين أن الأردن لم يحسم بعد ما هو المطلوب من القطاع الخاص ، وكيف يمكن توظيف موارد ذلك القطاع للاستفادة منها في تعزيز مستويات النمو، وهناك تردد في حسم هذا الموضوع الذي يضع الدولة في اطار المنظم والمراقب ويفسح المجال امام القطاع الخاص للمضي في تنفيذ مشاريعه. إذ ما تزال هناك درجة عالية من عدم الثقة والضبابية التي تعطل العديد من المبادرات التي يمكن ان تساعد في حل مشكل البطالة وتسريع معدلات النمو.
أخيرا وعلى هامش اجتماعات الربيع في واشنطن ، يتضح ان النظرة بعيدة المدى التي تأخذ مستجدات الثورة الصناعية الرابعة ، والذكاء الاصطناعي ، واعداد الكوادر البشرية للتكيف مع تلك المستجدات ، هو ما يشغل العالم، والتنافس الحقيقي هو في كيفية توظيف هذه الأدوات الجديدة للالتحاق بالركب ، وهي تشكل فرصة وتحديا بذات الوقت، فرصة لمن يتمكن من استيعاب المتغيرات وتحديا امام من يتردد.

 
 
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!