معارضون سوريون يلتقون كلينتون ويطالبون أوباما بالضغط على الأسد للتنحي

معارضون سوريون يلتقون كلينتون ويطالبون أوباما بالضغط على الأسد للتنحي
أخبار البلد -  

في أول اجتماع من نوعه منذ بدء الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، التقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون صباح أمس بستة معارضين سوريين مقيمين في الولايات المتحدة وبحثت معهم الأوضاع في سوريا وما تعتزم الولايات المتحدة القيام به لمساعدة السوريين في عملية الانتقال الى نظام ديمقراطي، واستمعت الى تقويمهم للأوضاع الميدانية وتوقعاتهم من واشنطن.

حضر الاجتماع سفير واشنطن لدى دمشق روبرت فورد، والمسؤول عن الملف السوري فريد هوف، وضم الوفد السوري الناشط محمد عبدالله، والباحث رضوان زيادة (جامعة جورج واشنطن) والناشطة مرح بقاعي، إضافة الى 3 ناشطين آخرين ارتأوا عدم الإعلان عن أسمائهم لأسباب أمنية.

وقال محمد عبدالله الذي وصف الاجتماع بأنه كان جيدا، إن الناشطين حضوا الولايات المتحدة على لعب دور قيادي أكثر في الدفع لحقبة ما بعد نظام بشار الأسد، وتحديدا قيام الرئيس أوباما بالإعلان عن أن "الأسد لا يتمتع بأي شرعية وعليه التنحي عن السلطة فورا". كما دعوا واشنطن لقيادة الجهود في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بإدانة نظام الأسد بسبب ممارساته القمعية، وليس تركها لفرنسا وبريطانيا. وحين ردت الوزيرة كلينتون، بأن واشنطن لا تريد " أمركة" هذه التحركات، رد الناشطون السوريون بالقول إن الشعب السوري لا يمانع بقيامها بمثل هذا الدور في مجلس الأمن، وأشاروا في هذا السياق الى الاستقبال الودي الذي لقيه السفير فورد حين زار مدينة حماه قبل بضعة اسابيع.

المطالبة برفض عقوبات

كما حث الناشطون السوريون الحكومة الأمريكية على الإسراع بفرض عقوبات ضد النظام وأقطابه، وأيضا ضد قطاعي الغاز والنفط لأنها عائدات هذا القطاع المالية هي التي تمول آلة القمع السورية. كما شددوا على ضرورة فرض الضغوط الأمريكية والعالمية على السلطات السورية لكي تسمح لمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الإغاثة الدولية وتوفير المساعدات الإنسانية والعون للمناطق والمدن السورية المحاصرة.

وأثارت الوزيرة كلينتون بعض التحفظات والأسئلة التي تساور المسؤولين الأمريكيين منذ بدء الانتفاضة، ومن بينها عدم وجود معارضة سورية موحدة لقيادة عملية الانتقال الى نظام ديمقراطي، ورد الناشطون السوريون بالموافقة على أن المعارضة غير موحدة حتى الآن، ولكنهم شددوا على أن "للمعارضة أجندة ومطالب موحدة وتلتقي على ضرورة القيام بتحول ديمقراطي" كما قال محمد عبدالله.

كما أثارت الوزيرة كلينتون دور الأقليات ومستقبلها في سوريا، وسألت الناشطين عن رؤيتهم للأقليات ومكانها في أي نظام بديل. ورد الناشطون (وهم من خلفيات دينية مختلفة بمن فيهم مسيحيون) بأن المعارضة تدرك تماما أن الأقليات الدينية والإثنية في سوريا يجب أن تتمتع بحقوق المواطنة الكاملة في النظام البديل "الذي لن يكون فئويا، بل سيضمن تمثيل جميع فئات وأطياف المجتمع السوري في ظل دستور يضمن مساواة المواطنين بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو الإثنية".

وكان ناشطون سوريون قد طلبوا الاجتماع بمسؤولين أمريكيين والتقوا مؤخرا بمساعد وزيرة الخارجية لشؤون حقوق الإنسان مايكل بوزنر، ولكن الخارجية هي التي قررت رفع مستوى الاجتماع الى مستوى الوزيرة كلينتون.

ورأت مصادر المعارضة السورية في واشنطن، أن بيان الرئيس أوباما الأخير،ومؤشرات أخرى مشجعة تبين أن الولايات المتحدة تقترب من لحظة مطالبة الرئيس الأسد بالتنحي الفوري عن السلطة.

24 قتيلاً

على الصعيد الميداني أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، بمقتل 24 شخصاً خلال الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في عدة مدن سورية برصاص قوات الأمن في أول أيام شهر رمضان.

وأوضح المرصد أن "عدد الشهداء المدنيين الذين سقطوا أمس الاثنين في عدة مدن سورية برصاص القوات العسكرية الأمنية السورية والشبيحة بلغ 24 شهيداً" بينهم 10 سقطوا "خلال المظاهرات التي خرجت في عدة مدن سورية بعد صلاة التراويح".

دعوة للتبرع بالدم

وكانت بعض المستشفيات في مدينة حماة دعت السكان الى التبرع بالدم لإسعاف المصابين. وتواصلت كذلك الحملة العسكرية على مدينة دير الزور قرب الحدود العراقية حيث قطعت عنها الاتصالات.

وأكد ناشطون سوريون دخول تعزيزات من الجيش إلى مدينة الزبداني قرب دمشق ومن ثم تم إقامة حواجز على الطرق.

ولم يجد الكثير من سكان حماة في أول يوم من أيام الشهر الفضيل مكاناً يؤدون فيه صلواتهم بعد قصف الجيش السوري لعدد من مساجد المدينة.

وتحدث ناشطون سوريون عن سقوط قتلى وجرحى في الحملة العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في وقت يستمر فيه القصف الذي طال معظم أحياء المدينة.

كما أفاد سكان يطلون على سجن حماة بأن هناك عصياناً داخل السجن وأن قوات الأمن تطلق النار وتقتل السجناء بالجملة.

ورغم الحصار والقصف خرج سكان حماة في مظاهرات ليلية ضخمة انطلقت من المساجد بعد صلاة التراويح.

وقامت قوات الأمن بإطلاق الرصاص على مظاهرات في شارع الملعب ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى، كما أفاد ناشطون.

ودفعت كثرة الإصابات مستوصف حي الملعب الى إطلاق نداء للأهالي بالتبرع بالدم بسبب النقص الحاد.

وفي حمص خرجت مظاهرة حاشدة في حي الخالدية نصرة لحماة، كما خرجت مظاهرات ليلية في بلدات حوران بالإضافة إلى مظاهرات في معرة النعمان وكفر تخاريم في محافظة إدلب نصرة لحماة ودير الزور والبوكمال

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية