هل نجح رجل الأعمال العراقي فاضل الدباس الذي كان خلال الفترة الماضية من أهم حيتان سوق عمان المالي من "فك" طلب الإنتربول الذي جاء بناءً على تعميم أصدره مدعي عام غرب عمان أثر قضية مرفوعة عليه من قبل أحدى المستثمرين الماليين في سوق عمان المالي بتهمة الاحتيال .
فاضل الدباس والتي تعددت الرويات حول غيابه الأضطراري عن المشهد والسوق ما بين مدعي بأنه فار من وجه العدالة وآخر يقول أنه موجود في العراق منذ فترة ليست بالقصيرة.
فاضل الدباس والذي كان قد أفصح وأعلن عبر وكيله بأنه غير مطلوب للانتربول قام برفع عدة قضايا أمام المحاكم الأردنية ضد صاحب الشكوى التي كان بسببها قد صدر طلباً قضائياً بإستعادة وتسليم فاضل الدباس الى شرطة الإنتربول على خلفية القاضية التي رفعها المشتكي .
وعلى صعيد آخر علمت أخبار البلد بأن محكمة بداية عمان قد قررت إلغاء الحجز التحفظي على أموال المشتكي الأردني بالقضية التي أقامها الدباس حيث أكتفت المحكمة بالحجز على ما قيمته 300 الف دينار ومن ضمنها أسهم مملوكة للمستثمر الأردني الذي يرفض كل أساليب الضغط التي تمارس بحقه لمطالبته بالتنازل عن القضايا التي قام برفعها على الدباس الذي يعلم انه بات مطلوباً للإنتربول على خلفية القضية رقم 2120/2018 والمتفرعة من القضية 271/2018 .
ويبقى السؤال وبصرف النظر عن رأي وكيل الدباس بهذه القضية او غيرها سوءاً كانت مرفوعة عليه او هو من قام برفعها هل فاضل الدباس مطلوب للانتربول ام ان للدباس رأي آخر؟
ومن الجدير ذكره ان الدباس قد قام بتصفية الكثير من استثماراته المالية في بعض الشركات المساهمة العامة التي دخل عليها في وقتاً سابق فيما زال يحتفظ بعدد قليل من السهم في بعض الشركات الأخرى .