اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نقص أطباء الاختصاص

نقص أطباء الاختصاص
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

كمال زكارنة


تعاني المستشفيات في القطاع العام كما المواطنون تقصا واضحا في عدد اطباء الاختصاص، وقد تفاقمت هذه الازمة في الاونة الاخيرة في العديد من مشافي المحافظات وارتفع عدد شكاوى المراجعين لعدم تمكنهم من الحصول على العلاج في الوقت المناسب وتاجيل مواعيد مراجعاتهم للاطباء المختصين لفترات طويلة تمتد احيانا عدة اشهر ما يجعل المريض يعيش حالة نفسية صعبة وجسدية اكثر صعوبة وظروفا صحية قاسية .
المشكلة في ازدياد متصاعد وتظهر صعوبتها مع افتتاح المستشفيات الجديدة التي تحتاج الى كوادر طبية تضم كافة التخصصات التي يحتاجها كل مشفى حتى يكون العمل فيها كاملا ومكتملا بحيث يجد فيها المراجع كل ما يحتاجه من خدمات صحية وطبية وفنية وادارية .
القطاع الطبي في الاردن متميز ومتقدم جدا من حيث الكفاءة والقدرة والمهارة يقدم افضل خدمة باقل كلفة مقارنة بالدول الاخرى في المنطقة،ومن اهم اسباب النقص الحاصل في عدد اطباء ءالاختصاص هجرة الاطباء الى دول اخرى بحثا عن دخول مالية افضل والطبيب الاردني موجود وله حضور ليس فقط في دول الخليج العربي وانما في دول اوروبية عديدة وامريكا كذلك،وعودة معظم الطلبة الدارسين للطب في الخارج دون استكمال التخصص والاكتفاء بالطب العام اختصارا للوقت والكلفة،وصعوبة الحصول على مقاعد دراسة الطب في الجامعات الاردنية ومحدودية عدد الدارسين لهذا التخصص، وارتفاع كلف دراسة الطب الموازي محليا،واسباب اخرى مختلفة.
الحلول لازمة اطباء الاختصاص يجب ان تكون جذرية وطويلة المدى تأخذ بعين الاعتبار الاجيال القادمة والزيادات السكانية في جميع المحافظات وزيادة عدد المستشفيات مستقبلا وتطور الحياة المتسارع في جميع المناحي،ولا بد من تشكيل خلية ازمة تمثل جميع الشركاء في المنظومة الطبية التي تضم وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي ونقابة الاطباء الاردنيين والجامعات الحكومية التي تشمل كليات الطب والجامعات الخاصة التي تسعى وتطالب بافتتاح كليات طب جديدة وغيرها،مهمتها وضع اسس واستراتيجية خاصة بدراسة الطب في المملكة تضمن تخريج الاعداد التي يحتاجها القطاعان العام والخاص من الدارسين للطب العام وذوي الاختصاص وتغطية حاجة الوزارة ومستشفياتها ومراكزها الصحية وكذلك مشافي القطاع الخاص .
لم تعد الحلول الترقيعية ذات جدوى لانها آنية ومؤقتة، كما ان ابتعاث عدد محدود من الاطباء لدراسة تخصصات مختلفة في الخارج لا يكفي ولا يمثل حلا مناسبا لمواجهة الازمة، الحل يجب ان يكون هنا في الداخل في الجامعات الاردنية بتغيير نظام قبول الطلبة الراغبين بدراسة الطب واعادة النظر كليا به، والتشجيع على التوجه لهذه الدراسة وصولا لايجاد حالة من التوازن بين الخريجين والحاجة اليهم.

 
شريط الأخبار "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة