نقص أطباء الاختصاص

نقص أطباء الاختصاص
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

كمال زكارنة


تعاني المستشفيات في القطاع العام كما المواطنون تقصا واضحا في عدد اطباء الاختصاص، وقد تفاقمت هذه الازمة في الاونة الاخيرة في العديد من مشافي المحافظات وارتفع عدد شكاوى المراجعين لعدم تمكنهم من الحصول على العلاج في الوقت المناسب وتاجيل مواعيد مراجعاتهم للاطباء المختصين لفترات طويلة تمتد احيانا عدة اشهر ما يجعل المريض يعيش حالة نفسية صعبة وجسدية اكثر صعوبة وظروفا صحية قاسية .
المشكلة في ازدياد متصاعد وتظهر صعوبتها مع افتتاح المستشفيات الجديدة التي تحتاج الى كوادر طبية تضم كافة التخصصات التي يحتاجها كل مشفى حتى يكون العمل فيها كاملا ومكتملا بحيث يجد فيها المراجع كل ما يحتاجه من خدمات صحية وطبية وفنية وادارية .
القطاع الطبي في الاردن متميز ومتقدم جدا من حيث الكفاءة والقدرة والمهارة يقدم افضل خدمة باقل كلفة مقارنة بالدول الاخرى في المنطقة،ومن اهم اسباب النقص الحاصل في عدد اطباء ءالاختصاص هجرة الاطباء الى دول اخرى بحثا عن دخول مالية افضل والطبيب الاردني موجود وله حضور ليس فقط في دول الخليج العربي وانما في دول اوروبية عديدة وامريكا كذلك،وعودة معظم الطلبة الدارسين للطب في الخارج دون استكمال التخصص والاكتفاء بالطب العام اختصارا للوقت والكلفة،وصعوبة الحصول على مقاعد دراسة الطب في الجامعات الاردنية ومحدودية عدد الدارسين لهذا التخصص، وارتفاع كلف دراسة الطب الموازي محليا،واسباب اخرى مختلفة.
الحلول لازمة اطباء الاختصاص يجب ان تكون جذرية وطويلة المدى تأخذ بعين الاعتبار الاجيال القادمة والزيادات السكانية في جميع المحافظات وزيادة عدد المستشفيات مستقبلا وتطور الحياة المتسارع في جميع المناحي،ولا بد من تشكيل خلية ازمة تمثل جميع الشركاء في المنظومة الطبية التي تضم وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي ونقابة الاطباء الاردنيين والجامعات الحكومية التي تشمل كليات الطب والجامعات الخاصة التي تسعى وتطالب بافتتاح كليات طب جديدة وغيرها،مهمتها وضع اسس واستراتيجية خاصة بدراسة الطب في المملكة تضمن تخريج الاعداد التي يحتاجها القطاعان العام والخاص من الدارسين للطب العام وذوي الاختصاص وتغطية حاجة الوزارة ومستشفياتها ومراكزها الصحية وكذلك مشافي القطاع الخاص .
لم تعد الحلول الترقيعية ذات جدوى لانها آنية ومؤقتة، كما ان ابتعاث عدد محدود من الاطباء لدراسة تخصصات مختلفة في الخارج لا يكفي ولا يمثل حلا مناسبا لمواجهة الازمة، الحل يجب ان يكون هنا في الداخل في الجامعات الاردنية بتغيير نظام قبول الطلبة الراغبين بدراسة الطب واعادة النظر كليا به، والتشجيع على التوجه لهذه الدراسة وصولا لايجاد حالة من التوازن بين الخريجين والحاجة اليهم.

 
شريط الأخبار استمرار الرياح المثيرة للغبار حتى الثلاثاء المقبل وفيات السبت 16-5-2026 إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر الطراونة: مركز الأوبئة بلا أطباء اختصاص أو كوادر طبية وصحية متخصصة أربعون عامًا على أحداث اليرموك: حين يروى ما لا تقوله الوثائق حريق داخل مطعم في الزرقاء - صور دليلًا بالتعليمات والإرشادات لموسم الحج 1447هـ باول يودع «الفيدرالي»: 8 سنوات من «الدبلوماسية النقدية» لترسيخ استقلالية المركزي إيران: لا مفاوضات مع أمريكا ما لم تكن جادة اجراء اول عملية تقشير البروستات بالليزر في مستشفيات وزاره الصحه بتقنيه (TFL) تنظيفه مع والده أسبوعا كاملا.. معاقبة أحد منتهكي حرمة مسجد في إربد جاهة قصقص والطبرة.. الروابدة طلب والسعدي أعطى- صور اختفت منذ 9 أيام في الرصيفة.. "ملاك" تخرج من منزل والدتها ولا تعود والأم تناشد: بدّي بنتي البعثة الإعلامية الأردنية تتوجه إلى الديار المقدسة لتغطية موسم الحج مسيرة حاشدة بوسط عمّان دعماً لفلسطين وتأكيداً على مواقف وجهود الملك تجاه القضية الفلسطينية ماذا يفعل تناول الدجاج والأرز يومياً بعملية الأيض؟ تصريح رسمي جديد من الصين على خلفية زيارة ترامب انطلاق فعاليات منتدى تواصل 2026 السبت في البحر الميت