اخبار البلد : حسن صفيره / خاص-
لم يكن ما تعرض له النائب الفذ خليل عطية من محاولة اغتيال شخصه الا مؤشرا خطيرا لانعدام الاخلاق عند البعض، ممن يختبئون وراء الشاشات وأزرار "الكيبورد" من الجبناء والمهزومين وقد أرعبهم عطية لمواقفه النبيلة والشجاعة تحت القبة البرلمانية.
هو وحده من كشف المسكوت عنه تحت قبة العبدلي بأسئلته الاستجوابية لحكومات الظل عن سبب هروب الاستثمارات، واتفاقيات العار مع العدو الصهيوني الذي أحرق عطيه علمه تحت قبة البرلمان في سابقة كونية.
هم خفافيش الظلام ممن لم يروا النائب عطية، وهو الرجل الانسان الذي طالما احتوت يده البيضاء الآف الأسر العفيفة من المعوزيين والمحتاجين من ابناء الوطن، ولم يلتفتوا في خضم حقد الأسود الى انهم أمام قامة أردنية عروبية لا يُشّق لها غبار، وهو وحده من هتف باسم الأردنيين بأن" الباقورة أرض أردنية"، فأزعج الكيان الصهيوني ومن والاه من بائعي الضمير ممن يسمون أنفسهم اردنيين، وهو وحده من طالب بوقف توريث المناصب وعدم تعيين أبناء الحيتان في مؤسسات صنع القرار !
هم أعداء الوطن ومن طراز رخيص، استباحوا المحرمات وأعراض الناس لأنهم لا يملكون الضمير، تماما كما لو لا يملكون من معاني الشرف القليل اليسير.
ليس هكذا يُكافأ الشرفاء، وعلى الدولة أن تجلب الفاعلين الى منصة القضاء لينالوا عقابهم الرادع وعلى رؤوس الأشهاد، فمن أساء واغتال شخص النائب عطية، اغتال حرمة الآف الأردنيين ممن انتخبواه ليمثلهم تحت قبة الوطن، ومئات الآلاف من الأردنيين الذين رأوا في النائب عطية فزعتهم وهو يهدد بالاستقالة من مجلس النواب ابان حكومة هاني الملقي اذا لم تسحب قانون الضريبة.
حادثة الاساءة للنائب عطية جريمة نكراء لم تمسه شخصيا بقدر ما مست جميع أبناء الشعب الاردني ، وقد أصبح الجميع مهددا باستباحة عرضه وشرفه في ليلة وضحاها.