اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحويل قضية مصنع الدخان لمحكمة أمن الدولة..هل ستصعب الامساك بعوني مطيع ؟

تحويل قضية مصنع الدخان لمحكمة أمن الدولة..هل ستصعب الامساك بعوني مطيع ؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أحمد الضامن

قرر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إحالة ملفات القضايا المتعلقة بمصنع الدخان إلى محكمة أمن الدولة باعتبارها جرائم اقتصادية تضر وتمس بالاقتصاد الوطني، وبحسب بيان الحكومة فإن هذه القضايا تقع ضمن اختصاص مدعي عام أمن الدولة،حيث أن الأفعال المتعلقة بقضايا الدخان يدخل بعض منها ضمن اختصاص أمن الدولة ،وبالتالي فقد قرّر مدّعي عام الجمارك عدم اختصاصه، وإحالتها إلى مدّعي عام محكمة أمن الدولة، حيث ستتولّى النيابة العامّة التحقيق فيها.

واستلمت نيابة محكمة أمن الدولة ملف القضية، وأحالته إلى المدعي العام، الذي سيباشر التحقيق مع المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مثل تلك الحالات.

نقيب المحامين الأسبق والنائب الحالي صالح العرموطي أبدى تخوفه من عدم قدرة تطبيق الأحكام التي ستصدر بحق بعض المتهمين الذين غادروا أرض الوطن، وذلك لأن محكمة أمن الدولة لا يتم الاعتراف بها من قبل الانتربول، وبالتالي سيمنع تطبيق الأحكام وجلب المحكومين بموجب القرارات الصادرة عن محكمة امن الدولة.

وأشار العرموطي لـ "أخبار البلد" أن الانتربول لا يعترف بالأحكام الصادرة عن المحاكم الخاصة، إضافة إلى أن تشريعات بعض الدول تمنع تسليم المطلوب منها إلى أي دولة تطلب ذلك بالاستناد إلى قرارات محاكم خاصة.

وأكد العرموطي أن الدستور الأردني أعطى الصلاحية للمحاكم النظامية في كافة الأمور الجزائية والمدنية، كما أن المحاكم النظامية هي صاحبة الولاية العامة في جميع القضايا، مشيدا بقدرتها على متابعة كافة قضايا الفساد، ومن الخاطىء تحويل قضية مصنع الدخان إلى أمن الدولة، مشيرا أن التعديل الدستوري حصر الجرائم التي تحول لمحكمة أمن الدولة بخمسة وهي الخيانة والتجسس والتعاطي وتزييف العملة والإرهاب،وبالتالي غير جائز دستوريا التحويل لمحكمة أمن الدولة لأنه من اختصاص المحاكم النظامية.

وأضاف: " الجرائم الاقتصادية ينظر بها في المحاكم النظامية ويطبق عليها قانون الجرائم الاقتصادية،لكن لا نعلم ما الغاية والهدف من تحويلها إلى محكمة أمن الدولة، وأنا لا أجد مبرر لذلك ،فالقضاء النظامي هو صاحب الولاية بتحديد اختصاص هذه القضية".

واستهجن العرموطي غياب الرقابة من قبل الحكومات السابقة عن هذه الجريمة التي أثرت على اقتصاد وأمن واستقرار البلد، مؤكدا أن قضية مصنع الدخان متشعبة وهنالك شخصيات مهمة ونافذة وأصحاب قرار متورطين بهذه القضية التي أثارت الرأي العام الأردني بشكل كبيير، لكن لغاية الآن لم تقم الحكومة بالإعلان عن هذه الأسماء مما يثير الخوف والخشية من أن لا تظهر هذه الشخصيات الفاسدة بالقضية ومعرفتها.

الشعب الأردني يؤكد على ضرورة محاكمة الفاسدين والحيتان الذين يعملون بالخفاء، ومحاسبة كل شخص تخول له نفسه بأن يضر بمصلحة هذا الوطن، وأن تعمل حكومة الرزاز على قطع أيدي الفاسدين عن خيرات الوطن وجيوب المواطنين وزجهم بالسجون، ليكونوا عبرة لمن يعتبر. .فهل سينجح الرزاز في أول اختبار حقيقي له في مواجهة الفساد..أم أن هنالك حديث ورواية آخرى...

 
شريط الأخبار "العربية الأردنية للتأمين" تهنئ شريف الرواشدة لتعيينه رئيسًا لمجلس أمناء جامعة آل البيت "وضعت عبوة قرب منزل نتنياهو".. 14 مكالمة تهديد تستنفر الشرطة الإسرائيلية النقابات المهنية تستحدث سارية للعلم الأردني وجدارية توثق رمزية العائلة الهاشمية ومسيرتها الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9" رسميا.. ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي ويتذكر والده تركيا وباكستان والسعودية تعلن عن قرارات عسكرية وتطلق أمانة عامة لحلف مكة للدفاع المشترك أي عامل غير أردني مخالف يضبط لن يسمح له بدخول البلاد إلا بعد مرور هذه المدة هل هناك خطر على السائقين الأردنيين داخل سوريا؟... أبو عاقولة يجيب تثبيت أسعار المحروقات في أيلول.. و224 مليون دينار فروقات تحملتها الخزينة توقف معظم محطات التحلية في إسرائيل بسبب تلوث مياه البحر وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور علي السعودي: تقاضي أطباء كشفية تزيد على تسعيرة النقابة سرقة ومال سحت ترمب: سنضرب إيران بشدة الاستاذ الدكتور زياد الدويري عضواً في مجلس أمناء اليرموك السيطرة على حريق اندلع خارج حرم المطار.. ولا تأثير على الرحلات "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة