اخبار البلد - خاص
اعلنت امانة عمان التعليمات والشروط الخاصة لإقامة الخيم الرمضانية وفعاليات كأس العالم 2018 وحددت ساعات العمل للخيم حيث اشترطت الحصول على موافقة محافظ العاصمة ووزارة السياحة ،وتأمين مواقف سيارات ،ومرافق صحية والاهم ان تكون الخيمة تابعة لمحل مرخص مهنياً مثل مطعم سياحي او كافي شوب او مقهى او فندق .. حيث اشتطرت الأمانة ان تكون الخيمة ملاصقة للمحل ..
الغريب بالأمر ان الامانة منعت منعاً باتاً اقامة الخيم الرمضانية وفعاليات كأس العالم على اسطح المباني بستثناء الفنادق وفي حال كان المحل قائم ضمن التنظيم التجاري المحلي فيشترط ان يكون بعيد عن اقرب منطقة سكن مأهول مسافة لا يقل نصف قطرها عن 200 متر وان تكون بعيدة عن اماكن العبادة والمستشفيات وعدم تقديم المشروبات الروحية والكحولية والالتزام بالمهنة المرخصة ...
لكن السؤال الذي نوجهه الى نائب امين عمان حازم النعيمات هل الأوتومول الذي جرى منحه رخصة لاقامة خيمة رمضانية تنطبق عليه الشروط والمواصفات ...؟ هل الاوتومول فندق سياحي ..وهل يملك مقهى ملاصق او رخصة مهن ...؟
وبدورنا نسأل محافظ العاصمة هل يجوز ان تتحول اسطح المباني الى رقص وهز ودانس من آذان المغرب حتى آذان الفجر..؟؟!!
وهل يجوز ان تخالف الامانة تعليماتها وشروطها الخاصة بالخيم الرمضانية وتمنح متنفذ من العيار الثقيل رخصة لإقامة طبل وزمر واراجيل ودخان وشاشات على اسطح العمارات .. اي كفرٍ هذا واي تحدي للقانون وارادة الدولة ... ولا نعلم لماذا تسكت أمانة عمان وهي ترى بأم عينها تجاوز القانون ومخالفته في رخصة الخيمة الرمضانية على ظهر الاوتومول الذي رخص ليكون مول خاص بالسيارات الفارهة والراقية لا ان يتحول الى كافي شوب بنكهة المعسل والتفاحتين والتوت ..
نأمل من رئيس هيئة مكافحة الفساد الباشا محمد العلاف ان يفتح ملف رخصة الخيمة الرمضانية الآن ليعرف ولنعرف ان كان صاحب المول او القائم على الرخصة يستحق هذه الرخصة التي منحت له على طبقٍ من فضة ودون اي من التكاليف التي يتحملها اصحاب المنشآت السياحية الذين يدفعون دم قلبهم للاستفادة من مواسم السياحة ليأتي متنفذ وبجرة قلم يُمنح حق لا يملكه لشخص لا تنطبق عليه اي شروط سوا انه ابن البطة البيضاء ..