اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إصلاح يعمق التشوهات..

إصلاح يعمق التشوهات..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي



تحرص برامج الاصلاح السياسي والاقتصادي والمالي والاداري على إزالة التشوهات على اشكال انواعها بدءا من حرية الراي واحترام الراي الآخر، والتخلص من تشوهات الاسعار ومعالجة الهدر، الى تحفيز الانشطة الاقتصادية يفضي سريعا الى تسريع وتائر النمو وبلوغ مرحلة الرخاء، والتحول من دول العجز الى الفائض او عدم الاعتماد على الغير على اقل تقدير، وهذا الهدف يتحدث عنه الاردنيون منذ عقود وسنوات، الا ان النتائج مخيبة للآمال، فالتراجع وتعميق التشوهات والاختلالات المزمنة وضعف الثقة سيد الموقف، ومع كل فريق وزاري اقتصادي جديد نستبشر خيرا عسى ان تدور عجلة الاقتصاد الى الامام، لنكتشف اننا نسير في نفس الخط الذي يجذبنا بقوة الى الوراء، ويحاول بعض المسؤولين إقناعنا اننا نسير في الاتجاه الصحيح، لكن واقع الحال يؤكد غير ذلك ..وكما يقال المياه تكذب الغطاس.
في دول وشعوب كثيرة انجزت الاصلاح وبلغت النمو المستدام خلال 15 الى 20 سنة في ابعد تقدير، وهذه الفترة الزمنية ليست مرتبطة فقط بالبرامج وانما مرتبطة بإرادة حقيقية للتغيير وإزالة التشوهات وتعظيم القدرات وتوظيفها بطريقة مثلى، وهذه الصور درسناها في التاريخ القديم حتى العصر الحديث، فأمير المومنين عمر بن الخطاب من مهاجر الى رئيس دولة بلغت حدودها الشرق والغرب في عشر سنوات، وحفيده الخليفة عمر بن عبد العزيز حكم 30 شهرا فقط اوقف الفتوحات وقدم افضل نظام سياسي اقتصادي اجتماعي، يدرس الى ايامنا، فقد فاضت خزائن الدولة من الاموال والخيرات.
وفي العصر الحديث اليابان ودول اوروبا وجنوب وشمال كوريا خرجوا جميعا من حروب مدمرة طاحنة استمرت بضع سنوات واستخدم المتحاربون اسلحة فتاكة دمرت المدن والمصانع، وبعد عقدين من الزمان تحولت تلك الدول المنتصرة والمهزومة الى الرواج الاقتصادي والرفاه الاجتماعي..القاسم المشترك لهم جميعا انهم حددوا اهدافا واضحة وفق فترات زمنية، مدعومة بالثقة والارادة..قبل 1430 سنة وقبل 40 سنة عوامل النجاح واحدة، وعوامل الاخفاق والفشل متقاربة.
الاقتصاد الاردني ليس بحاجة الى تشخيص وتحديد مكامن القوة والضعف وكيفية زيادة الانتاجية والاسواق الافضل للصادرات الاردنية، ومن اي الدول نستورد، كل ما تقدم وغيره الكثير معروف للمستثمر ورجال الاعمال الذين امتهنوا اعمالهم منذ عقود عن آبائهم واجدادهم.
المطلوب من المسؤول ان يبني ثقة بينه وبين المستثمرين والمستهلكين ويقدم الخدمة بإخلاص .. فالاصلاح الذي نراه ونشاهده وشهدنا عليه خلال ثلاثة عقود لم ينجح في إزالة التشوهات لا بل عمقها وترك جروحا غائرة في الاقتصاد والمجتمع الاردني.

 
شريط الأخبار مستشار المرشد الإيراني يهدد بـ"عقاب شديد" للعدو وشركائه مصدر عسكري إيراني: سنستهدف خلال دقائق بعمليات "واسعة النطاق" قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة وكالتا مهر وفارس: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك وتفعيل الدفاعات الجوية قرب بندر عباس القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران الأردن في أسبوع... كوريغرافيا الدولة بين جيوبوليتيك الظلال وارتجاجات السلطة إنفانتينو في مهب الأزمات.. شكوى دولية جديدة تهدد مستقبل رئيس فيفا "حصار الأرجنتين".. تحقيقات بتهم فساد مالي تعزز الجدل حول العلاقة مع الفيفا ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري