أخبار البلد - خاص
الانجاز الوحيد الذي حققته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في أزمة شهداء الميناء الذي قضوا نحبهم في شهر رمضان الكريم هو تسجيل دعوى قضائية بحق النائب محمد الرياطي.
لم نسمع سلطة منطقة العقبة فكانت جماد لا يتحرك "ولا حس ولا خبر" حتى صوتها كان مدفوناً برمال العقبة ولا نعلم ان كان رئيس السلطة وحاشيته قد قاموا بواجب العزاء وشاركوا في مراسم الدفن فكأن الامر لا يعنيهم ولا لهم أي علاقة بما جرى ولولا حالات الوفاة الستة المتتابعة التي كشفت الفضيحة وكشفت ان سلطة العقبة آخر من يعلم وهي التي كانت قد صرحت ذات يوم بان عمليات الانفجار والتي دبت في صوامع القمح كانت بسيطة ولا تدعو للقلق لنكتشف في كل يوم وفاة وشهادة موت وخروج روح من جسد شاب قتل في الميناء وبعد الذي جرى وما جرى تقوم السلطة بالتحرك للمدعي العام لتسجيل قضية ضد ابن العقبة محمد الرياطي الذي فضح تجاوزات مسؤولي العقبة بالصوت والصورة بالأسئلة النيابية والاستفسارات والأسئلة التي خلخلت أركان المفوضية.
شكرا لسلطة العقبة التي قامت بتسجيل دعوى لدى دائرة الادعاء العام متهمة الرياطي بزعزعة الامن والاستقرار واثارة الفتنة والنيل من الوحدة الوطنية وربما خراب العالم وانهيار الذهب والفضة متسائلين ويدنا على خدنا أو على قلبنا من هؤلاء المسؤولين الذين لا يعنيهم الجثث والموت والدمار بل لا يفكرون الا بما قاله النائب الرياطي عنهم والذي للأسف كشف حقيقتهم ونواياهم وحتى طريقة تفكيرهم.