اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاقتصاد يتغلب على السياسة.. لماذا تتزعم ألمانيا جبهة الدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني؟

الاقتصاد يتغلب على السياسة.. لماذا تتزعم ألمانيا جبهة الدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - منذ أن أعلنت واشنطن، الأسبوع الماضي، انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران، تواترت تصريحات المسؤولين الألمان الداعية إلى الحفاظ على الاتفاق، حرصًا -على ما يبدو- على مصالح شركاتها العملاقة التي وجدت في إيران سوقًا "ناشئة” تُدرُّ أرباحًا طائلة للخزينة الألمانية.

وفي أحدث تصريحات في هذا السياق، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الثلاثاء، إن القوى الأوروبية ترغب في الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران رغم انسحاب الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الألماني قبيل اجتماع مع نظرائه الفرنسي، والبريطاني، والإيراني، من المفترض أن يبحث "سبل الحفاظ على الاتفاق الإيراني دون الولايات المتحدة”.

وأوضح مراقبون أن "ألمانيا، بهذا الموقف المتشدد، تدافع عن مصالحها الاقتصادية، وتتجاهل البعد السياسي الذي شجع إيران على المزيد من المغامرات في منطقة الشرق الأوسط”.

ورأى المراقبون أن أيَّ اتفاق يخلو من تفاهمات وضمانات تشمل "ترويض” سياسة إيران الخارجية، وطبيعة تعاطيها مع الملفات العالقة في المنطقة، سيكون مصيره الفشل.

ومع أن دولًا أوروبية عدة تتفق مع ألمانيا في موقفها، غير أن برلين تبدو أكثر "حرصًا وحماسة” للمضي في التعاون مع إيران، وتقدم نفسها كقائدة للجهود الهادفة لحماية الاتفاق، رغم استياء واشنطن من هذا التصرف.

وكان سفير الولايات المتحدة في برلين ريتشارد جرينيل دعا الشركات الألمانية إلى وقف أنشطتها في إيران فورًا، لافتًا إلى إن الشركات يجب أن تشك في أخلاقية تنفيذ أنشطة مع إيران، حيث يخضع الاقتصاد إلى حد كبير لنظام ديني.

وتنشط نحو 120 شركة ألمانية في إيران، والتي تقوم بعمليات يباشرها موظفو تلك الشركات بأنفسهم في إيران، ومن بينها سيمنس، فضلًا عن نحو عشرة آلاف شركة ألمانية تتعامل مع إيران.

وتشير التقارير الرسيمة الألمانية إلى أن صادرات البضائع الألمانية إلى إيران ارتفعت العام الماضي بنحو 400 مليون يورو لتبلغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات يورو (3.57 مليار دولار)، بما يزيد قليلًا على 0.2 بالمئة من مجمل الصادرات الألمانية.

يشار إلى أن هذا الرقم أكبر من حجم صادرات بريطانيا، وفرنسا، مجتمعتين، وهو ما يفسر التحرك الألماني "الحثيث” من أجل الحفاظ على الاتفاق، وإنقاذ شركاتها من عقوبات محتملة.

وبموجب الانسحاب الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، فإن واشنطن أمهلت الشركات العالمية بين 90 و180 يومًا لإلغاء العقود السابقة المبرمة مع إيران، ومنعتها من إبرام عقود جديدة تحت طائلة فرض عقوبات أمريكية ضدها.

وكان وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير قال إن بلاده مستعدة لمساعدة شركاتها على الاستمرار في تنفيذ أنشطة في إيران، لافتًا إلى أن حكومة بلاده مستعدة للحديث إلى جميع الشركات المهتمة بشأن ما يمكن فعله للحد من التداعيات السلبية، ووضع الأضرار في أضيق الحدود.

وأبلغت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مكالمة هاتفية جرت عقب الانسحاب الأمريكي، أنها تؤيد الإبقاء على الاتفاق النووي طالما أن طهران ملتزمة به.

وأفاد محللون سياسيون أن المكاسب الاقتصادية هي التي تتحكم في المواقف الأوربية، لا سيما ألمانيا، مشيرين إلى أن الذريعة الأوروبية من أن انهيار الاتفاق بالكامل سيزيد من مخاطر تفاقم الصراعات في الشرق الأوسط، ليست مقنعة.

وأوضح المحللون أن السلوك الإيراني في التصعيد والاستفزاز في المنطقة لم يتوقف حتى في ظل الاتفاق الذي أُبرم في العام 2015، لافتين إلى أن طهران استثمرت الفوائد السياسية والاقتصادية التي حصلت عليها بموجب الاتفاق في توتير بؤر الصراع، من اليمن، إلى سوريا، والعراق.

ورفع الاتفاق العقوبات المفروضة على إيران في مقابل كبح برنامجها النووي، لكن إعادة العقوبات ستُصعّب على إيران بيع نفطها في الخارج، أو استخدام النظام المصرفي العالمي.

وإيران هي ثالث أكبر أعضاء أوبك، وتُنتج نحو 3.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، أي أقل بقليل من أربعة بالمئة من الإنتاج العالمي. وتشتري الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، أغلب صادراتها التي تبلغ نحو 2.5 مليون برميل يوميًا.

وشكا ترامب من أن الاتفاق، الذي كان توقيعه من إنجازات سلفه الديمقراطي باراك أوباما، لا يعالج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وأنشطة إيران النووية بعد عام 2025، و دورها في الصراعات الدائرة في اليمن، وسوريا.

 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!