قانون الإعسار غير عصري..

قانون الإعسار غير عصري..
أخبار البلد -  

اخبار البلد-


خالد الزبيدي



مشروع قانون الاعسار لسنة 2018، الذي مرره مجلس النواب على عجل كما مشاريع قوانين اخرى، لا يخدم بيئة الاستثمار في البلاد وينطوي على عقوبات اكثر من منح المستثمرين، طبيعيين واعتباريين، فرصة للتعافي والمحافظة على استثماراتهم وفرص عمل والمساهمة في تنشيط الاقتصاد.
وقانون الاعسار الذي طال انتظاره كل السنوات الفائتة يرهب اكثر مما يشجع، وخلط الحابل بالنابل، فالقوانين الناظمة للانشطة الاقتصادية نافذة وموجوة، فقانون الاحتيال موجود ويعاقب المحتالين، اما قانون اشهار الافلاس فهو مختلف تماما، وهذه القوانين تعمل بكفاءة في الدول المتقدمة والناشئة.
قانون الاعسار وهو المعروف ( الفقرة 11) من القانون الامريكي وهو من اهم القوانين التي تحمي المستثمر والاقتصاد الكلي وكذلك الدائنون، والهدف الحرص على عدم تبديد الاصول المنتجة والقادرة على الانتاج، ويسمح للاستثمارات التي لديها موجودات كافية للعمل وان واجهت شح السيولة لاسباب اما ذاتية او موضوعية تتعلق بالاقتصاد المحلي او الخارجي، لذلك يطلب المستثمر تطبيق قانون الاعسار عليه الذي يبدأ بعد تشكيل لجنة محايدة فنيا وإداريا كفوءة، وبيوت خبرة لتقييم الاصول المملوكة للشركة وبحث امكانية تحسن الشركة او المستثمر والتعافي، ويتم تحديد فترة زمنية تحدد بثلاث سنوات قابلة للتجديد لمرة اخرى، وبعدها توقف كافة الملاحقات القضائية والمالية للمستثمر ( الاعتباري او الطبيعي)، وتتوقف البنوك خلال الفترة المعنية عن مطالبة المدين، وهناك اكثر من خيار للاشراف او المشاركة في الادارة والمساهمة في تمكين المستثمر التمول للسير في مشاريعه.
الا ان مشروع قانون الاعسار الذي تم الاطلاع على ملخص له كما نشر في وسائل الاعلام قانون ٌبني على الشك والتهديد بالملاحقة، خشية الاحتيال والتهرب من حقوق الدائنين، وهذا غير منطقي، فالتهرب من حقوق الدائنين بإخفاء الاموال وعدم الافصاح عن المعلومات والبيانات المالية تندرج تحت بنود ومواد قانونية اخرى منها قانون العقوبات والاحتيال والتزوير، وغير ذلك، لذلك يفترض ان لا تكون هكذا مواد ومحاذير في قانون الاعسار.
تأخر قانون الاعسار طوال السنوات الفائتة التي تزيد عن 12 عاما، له معارضون كبار في مقدمتهم البنوك التي ترغب في استمرار دولاب الفوائد المصرفية والحجز على الموجودات وبيعها في نهاية الامر بالمزاد العلني او الاستيلاء عليها، وقانون الاعسار يقف سدا امام البيع المبكر للموجودات ومنح المستثمرين فرصا للتعافي ومعالجة اي خلل إداري او/ ومالي والعودة بمشاريعهم.
وخلال الـ 12 عاما الماضية نجد عشرات المشاريع اصولها تقدر بـ 700 مليون دينار جامدة تحتاج السيولة لاستكمالها في مقدمتها مشاريع عقارية استثمارية، ولو ان قانون الاعسار نافذ وفق ما يطبق في الدول المتقدمة لوجدنا هذه المشاريع قد استكملت واصبحت تدر علينا اموالا وفرص عمل جديدة وإيرادات ترفد الخزينة..قانون الاعسار خشبة خلاص للمتعشرين علينا الاهتمتام به.

 
شريط الأخبار مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها