أخبار البلد – أحمد الضامن
اثارت استقالة الدكتور ماهر المحروق من منصبه كمدير عام للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية "جيدكو" من منصبه بعد مرور حوالي شهرين من تعيينه في هذا المنصب استغراب العديد من المتابعين والمواطنين عن اسباب هذه الاستقالة السريعة من هذا المنصب الذي كان مطمحاً لعدد كبير من الأشخاص.
وصدر قرار من مجلس الوزراء وبناء على تنسيب وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة بصفته رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة قبول استقالة المحروق من منصبه اعتباراً من مطلع الشهر الجاري وتعيين عمر جميل القريوتي خلفا له.
ومن ضمن ما تم تداوله عن أسباب استقالة المحروق تعود إلى وجود خلاف بينه وبين الوزير القضاة الذي شغل في وقت سابق منصب المدير العام لهذه المؤسسة.
مصدر مقرب من المحروق أشار لـ "أخبار البلد" أن أسباب الاستقالة تعود إلى عدم تقديمه استقالته من غرفة صناعة الأردن وأخذه اجازة دون راتب منها وهو الذي خلق لبس قانوني من وجهة نظر ديوان الرأي والتشريع تقتضي بعدم قبول الأمر مما يتحتم على المحروق الاختيار بين المنصبين، وبالتالي قام بتقديم استقالته من مؤسسة "جيدكو".
وبين المصدر أن المحروق قام بتقديم استقالته عقب شهر من وجوده في المؤسسة إلا أنه انتظر اتخاذ مجلس الوزراء للقرار الرسمي بهذا الخصوص.
وذكر مصدر آخر أن مؤسسة جيدكو كانت تحتاج إلى عقل وكفاءة كبيرة لانقاذها وتحسين أداءها، الأمر الذي دفع القضاة للتفكير بوضع كفاءة مثل الدكتور المحروق بها ،والذي يعد من أفضل العقول الاقتصادية في الأردن.
يذكر أن النائب أحمد الرقب وجه سؤالا نيابيا عن أسباب استقالة ماهر المحروق من المؤسسة.