المهندس خلف الهواري
أعمال هائلة ومكلفة وتحويلات كثيرة.
ما أكثر الحوادث على هذا الطريق.نعم حدث ولا حرج.
عائلات كاملة لاقت حتفها كما حدث الأمس القريب :
كل ذلك بسبب إعادة إنشاء هذا الطريق وهنا أوضح الآتي:-
1 -تم الانتهاء من إنشاء هذه الطريق في نهاية عام 1987م ولقد تم تنفيذه
بموجب مواصفات عالية مع اعتماد وزن محوري لمثل هذا الطريق الحيوي.
2 -تم تعبيده بثلاث طبقات اسفلتية عدا الفرشيات الحصوية.
3 -تم تثبيت موازين في نقاط محددة وعلى طول هذا الطريق لغاية ضبط
الحمولات المحورية.
والذي حدث بعد ذلك؟
أ- عدم الاهتمام بمتابعة موازين ضبط الحمولات المحورية ،حيث الشاحنات
بحمولتها الثقيلة تسرح وتمرح على طول هذا الطريق دون رقيب.
ب- الإهمال التام لأعمال الصيانة ، فلم نشاهد ورشة واحدة للصيانة منذ(2003 (م
نتيجة لذلك ظهرت الشقوق الشعرية على السطح الاسفلتي وكما ذكرت في مقالي المنشور على صفحات جريدة الرأي في (2015/10/28 (فقد كثرت هذه الشقوق واتسعت ثم
تعمقت إلى إن وصلت إلى نهاية الطبقات الاسفلتية الثلاث وبالتالي إلى الفرشيات الحصوية.
أصبحت هذه الشقوق مجاري لمياه الأمطار ومع الحمولات الثقيلة غير المنضبطة حدث الانهيار كما نشاهد اليوم.
القول بأن الطريق قديم هو قول غير صحيح. ولو تم اعتماد هذا القول لا سمح االله فأننا بحاجة إلى مليارات
الدنانير لإعادة الكثير من الطرق مثل طريق عمان/أربد وطريق عمان/ العدسية البحر الميت وغيرها كثير.
لقد قلت بالتقرير المنشور في جريدة الرأي والموضح أعلاه بأن إعادة إنشاء الطريق الصحراوي ليس بالأمر السهل
لا من حيث التكاليف ولا من حيث مشاكل المرور.
لقد تحدثت في ذلك التقرير الكثير عن صيانة الطرق ولا داعي لأعادتها حالياً.
* وزير الأشغال العامة سابق