البرلمان العراقي يؤيد تقليص عدد وزارات حكومة المالكي

البرلمان العراقي يؤيد تقليص عدد وزارات حكومة المالكي
أخبار البلد -  

حاز اقتراح تقدم به رئيس الوزراء العراقي لتقليص عدد الوزارات في حكومته، على تأييد غالبية النواب خلال جلسة تصويت اولية عقدت امس، الا ان وضع الاقتراح في التنفيذ ما يزال يحتاج إلى تصويت على التفاصيل وآلية التطبيق المرتبطة به.
وتعد حكومة نوري المالكي الحالية (46 منصبا وزاريا) الأكبر في تاريخ العراق، ويبلغ راتب الوزير العراقي 13 مليون دينار شهريا (11 ألف دولار).
وقال رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي عقب الجلسة البرلمانية ان "غالبية النواب وافقت على مبدأ الترشيق".
وأشار إلى انه "سيتم في اول جلسة برلمانية في الاسبوع المقبل استدعاء رئيس الوزراء لسماع وجهة نظره" حول تفاصيل المقترح، وبالتالي التصويت على تفاصيل المقترح وآلية تطبيقه.
واكد مصدر في البرلمان ان "173 نائبا (من بين 325) حضروا جلسة الاثنين وايدوا بالاجماع مبدأ مقترح ترشيق الحكومة".
وكان النائب احمد عريبي المنتمي إلى الكتلة العراقية البيضاء (11 نائبا) اكد في وقت سابق ان "مجلس النواب بدأ مناقشة مقترح رئيس الوزراء الخاص بتقليص عدد الوزارات (...) ويمكن القول ان 70 بالمئة من النواب يؤيدون المقترح".
بدورها، قالت النائب سميرة الموسوي التي تنتمي إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي ان "مجلس النواب تسلم مقترحا حكوميا من رئاسة الوزراء يتضمن برنامج ترشيق الوزارات وصولا إلى الابقاء على 29 وزارة" من اصل 46.
واضافت ان "الوزارات التي سيتم شطبها هي وزارات دولة اضافة إلى وزارتين اخريين فقط".
وبعث رئيس الوزراء مقترحا إلى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي في 13 من تموز(يوليو) نشرت صحيفة "البيان" المقربة من المالكي. وقال المالكي في رسالته "لاحظنا ان هذا العدد من الوزراء اصبح يشكل عبئا على سير العمل في الدولة بشكل عام وفي مجلس الوزراء بشكل خاص اضافة لما يشكل من أعباء على موازنة الدولة".
وأضاف أنه "نتيجة لما تقدم فقد تم الإعلان عن النية في القيام بمجموعة من الاجراءات وفي مقدمتها ترشيق الحكومة وزيادة فعالية الوزارات من خلال الغاء المواقع الشرفية ودمج والغاء بعض الوزارات واجراء تغييرات في الكوادر القيادية فيها".
واقترح رئيس الوزراء "في المرحلة الاولى إلغاء كافة مناصب وزراء الدولة باستثناء منصب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب، ومنصب وزير الدولة لشؤون المحافظات، ومنصب وزير الدولة لشوؤن المرأة، على ان يمضي مجلس النواب في تشريع قانون وزارة شؤون المرأة لتصبح الوزارة بحقيبة".
وتابع "نقترح في المرحلة الثانية الغاء او دمج عدد من الوزارات من خلال قيامنا باقتراح مشاريع قوانين الغاء او دمج تلك الوزارات".
وقال النائب محمود عثمان (كردي مستقل) انه "كمبدأ، لا أحد يعارض ترشيق الحكومة"، داعيا رئيس الوزراء إلى "المجيء إلى البرلمان وشرح اليته لتنفيذ مقترحه وشرح خطته حتى نصوت عليها".
كما ايد بهاء الاعرجي النائب البارز عن التيار الصدري الشيعي والمنتمي إلى كتلة الاحرار (40 مقعدا)، المقترح، قائلا إنه "لا بد من ان يحصل الترشيق لانه مطلب جماهيري".
بدوره، قال سلمان الجميلي القيادي في قائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي (82 مقعدا) انه "من حيث المبدء، فكرة الترشيق مقبولة (...) الا انه لن يتم التصويت على التفاصيل حتى حضور رئيس الوزراء". وفي ضوء المناقشات التي جرت أمس، طفت إلى السطح مشكلتان، الاول تتلخص بكيفية التعامل مع الوزراء المشمولين بعملية التقليص، فهل يتم التعامل معهم على اساس انهم اقيلوا ام استقالوا، خصوصا ان معظمهم كانوا نوابا، وبعد هذا الاجراء لا يحق لهم العودة إلى البرلمان بسبب استبدالهم باخرين.
والمشكلة الاخرى تتركز على التوازن بين الكتل في حال خسرت كتلة سياسية وزارات اكثر من الاخرى، الامر الذي قد يزيد من الخلافات والتجاذبات بين الاطراف السياسية.
وكان البرلمان العراقي صادق في 21 كانون الاول(ديسمبر) على تشكيلة الحكومة التي اطلق عليها اسم حكومة شراكة وطنية لمشاركة اغلب الكتل السياسية فيها.
وحصل التحالف الوطني الشيعي (159 مقعدا) على منصبي رئيس الوزراء ونائبه، بالاضافة إلى 12 وزارة وثماني وزارات دولة، فيما حصل تحالف "العراقية" (91 مقعدا) بزعامة اياد علاوي، على منصب نائب رئيس الوزراء وسبع وزرات بالاضافة إلى اربع وزارات دولة.
كما حصل التحالف الكردستاني (57 مقعدا) على منصب نائب رئيس الوزراء واربع وزارات بالاضافة إلى وزارتي دولة.
وحصل تحالف الوسط (10 مقاعد) على وزارة واحدة ووزارة دولة، وحصلت الأقلية المسيحية على وزارة واحدة.
وتعد الحكومة العراقية الحالية الاكبر في تاريخ العراق، ويبلغ راتب الوزير العراقي 13 مليون دينار شهريا (11 ألف دولار). وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي لم يحسم فيه اسما من سيتوليا منصبي وزير الدفاع ووزير الداخلية بسبب عدم التوصل إلى توافقات بين الأطراف السياسية.-

شريط الأخبار قتال عنيف في بنت جبيل.. معارك طاحنة وصواريخ متبادلة تشعل الحدود من الجليل إلى عمق الجنوب التعيين في التربية مشروط بالرخصة اعتباراً من 2027 قريبًا... تطبيق للتكسي الأصفر يشمل تتبعا للمركبة وتقييما للسائق إسرائيل تعلن الآن حالة التأهب القصوى رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة الحرس الملكي الخاص موظفة تنام 5 ساعات يومياً بالمكتب وتصيب مديرها بأزمة صحية المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% هيئة الإعلام تعمم بخصوص الدعاية والإعلان صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأردني يسير بثبات على المسار الصحيح مباحثات إماراتية إيرانية رفيعة المستوى لخفض التصعيد وزير المياه يشدد على ضرورة الاستعداد الجيد لتأمين احتياجات صيف 2026 طهران توضح حقيقة التوصل لاتفاق مبدئي مع واشنطن لتمديد وقف إطلاق النار تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي م. أبو هديب : مشروع سكة حديد ميناء العقبة يعزز كفاءة التصدير ويخفض كلف النقل ويدعم تنافسية القطاع التعديني انقلاب على الديمقراطية في ام الجامعات والعبث بارادة الطلبة بالتعيين والطلاب يهددون بالمقاطعة إيران تهدد بتعطيل التجارة في خليج عُمان والبحر الأحمر مجلس النواب يقر "معدل السير" تعيين مدير عام دائرة الأراضي.. ما يقوله الرئيس أم ما تقتضيه نتائج المقابلات؟!