اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أوراق الملك.

أوراق الملك.
أخبار البلد -   اخبار البلد-

عصام قضماني 

 يقول جلالة الملك « قدمت أكثر من ورقة نقاشية لشعبي، ولكنني لا أرى أن هناك تطبيقا كافيا من قبل المؤسسات المختلفة، فلا بد أن تنعكس هذه الأفكار على أرض الواقع من خلال الفعل وليس القول فقط «. ما الذي يمنع إنتقال الأفكار في أوراق الملك الى الواقع ؟, هل تواجه مقاومة تماما كما يحدث في مواجهة الإصلاح السياسي والإقتصادي ؟. 
من الطبيعي أن تخضع هذه الأوراق للنقاش وللإختلاف فهي مطروحة للنقاش وإسمها أوراق نقاشية , لكن ما حصل هو أنها حظيت بإجماع كامل , فهل ما ظهر من إجماع كان مجرد كلام لا يفارق الحناجر أم أن بعض الشخصيات كما دأبت دوما تمارس ولا تزال النفاق السياسي حفاظا على مراكز ومكاسب قد تصبح أثرا بعد عين مع تطبيق الأفكار الملكية فعلا ؟ عشرات الندوات ومئات المحللين والمفكرين والكتاب ومقدمي البرامج، و مختلف وسائل الإعلام تسابقت في تحليل وقراءة أوراق جلالة الملك عبداالله الثاني النقاشية، لكنها لم تغادر قاعات النقاش , وكان الحماس ينقطع في كل مرة الى أن يبدأ مجددا بمجرد أن يعلق الملك نفسه بسؤال عن الأوراق. الملك يقود بنفسه ثورة , لهيكلة مؤسسات الدولة شكلا ومضمونا , هذا ما حملته حتى الآن سبع ورقات نقاشية ناقشت عناوين رئيسية يجدر الإنتباه الى أنها شهدت ولا زالت جدلا فيه تباين في وجهات نظر تحملها تيارات إجتماعية وسياسية متعددة. الورقات مرتبة هرميا مثل بناء يبدأ بتشييد أساس عريض ليرتقي الى الطوابق العلوية وصولا الى الذروة فبعد التعليم هناك عناوين أخرى ستمس قضايا قائمة لتكتمل الصورة على شكل دستور جديد يتم تكييف القوانين حوله بتوافق مجتمعي يحوز على رضا الأغلبية.
 هذا ما يمكن قراءته في تسلسل الأوراق النقاشية التي لتوصيفها هذا دلالة الحوار الذي يقود الى نتيجة بعيدا عن فرض المبادئ بقرارات لا تلقى إيمانا وقناعة , والمهم هو رأي الأغلبية التي ستتناغم مع هذه الأفكار قبل أن تنخرط في تأسيس نموذج يحاكيها كليا. بينما كان الملك يدفع بأوراقه النقاشية الى الرأي العام وطرحها للنقاش كان ينفذ شخصيا هيكلة عميقة في عملية تغيير مدروسة لكل المكونات التنظيمية للسلطات في الدولة مدنية وعسكرية لخدمة مبادئ الدولة المدنية التي حددت أطرها الورقة النقاشية السادسة.
خطوات الملك تقود بهدوء الى أردن بوجه مدني أكثر عمقا , لكن المسؤولية تقع على كل المؤسسات والكرة في ملعبها فهل هناك من يقاوم هذه الخطوات ؟ عليه أن يعلن بصراحة وبمنتهى الديمقراطية فليس من الشجاعة أن يكون ما يقال في المجالس الخاصة غيره في العلن فهؤلاء لا يخدعون الا أنفسهم.
 
شريط الأخبار "الطيران الأوروبية" تقلص نطاق تحذيرها بشأن المجال الجوي للأردن والخليج وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء 12.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا عدل ولا مساواة.. سلطة العقبة اقوى من رئيس الوزراء وتصويب الاوضاع لا يشمل المحافظة العمل تحذر 30 أيلول آخر مهلة.. والتسفير يبدأ إلكترونيًا في اليوم التالي للعمالة الوافدة مطاعم جونيور .. "تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي" الحملات الاعلانية فشلت في مواجهة اذواق المواطنين.. لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين صبيح المصري يرعى افتتاح مركز النجاح للسرطان – قسم العلاج الإشعاعي في فلسطين شبكات لتجارة الأرحام في 3 دول ما القصة؟؟ البرازيل تخسر معركة الجودة.. الأمطار تضرب محصول البن الفاخر المتكاملة للتأجير التمويلي تراجع ملفت في الارباح النصف سنوية وزيادة مذهلة بالمصاريف الادارية والعمومية وزيادة في المخصصات واشياء اخرى الديوان الملكي الهاشمي يهنئ بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله المستحقون لقرض الاسكان العسكري - أسماء الشرق الأوسط للتأمين تصادق على بياناتها وتقر توزيع أرباح بنسبة 12% المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام مجموعة حكايا : 120 حافلة لخدمة 9,000 طالب وطالبة ضمن المشروع الوطني للنقل المدرسي والجغل : شعور بالاعتزاز والفخر بأننا جزء من هذه الشراكة ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية - أسماء حين تُعاقَب المُنْجِزات.. هل ظُلم عامر المجالي في الفوسفات؟ الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة (المنهاد) الأميركية في الإمارات