أمين عام وزارة مهمة يرعى حفل خاص "لحفاضات الأطفال"...أين دولة الرئيس

أمين عام وزارة مهمة يرعى حفل خاص لحفاضات الأطفال...أين دولة الرئيس
أخبار البلد -  

أخبار البلد – أسامة الراميني

نقدر صناعتنا الوطنية ودورها وجودتها وأهمية مساندتها ودعمها والوقوف الى جانبها والدفاع عنها باعتبارها رأس مالنا الحيوي والضروري في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلدنا والإقليم والذي انعكس وينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.

لكن ان يتم استثمار واستغلال المسؤول لغايات تسويقية وترويجية على حساب الشركات المنافسة فهذا من غير المعقول ومن غير المنطق ويتنافى مع كل أساسيات المنافسة الشريفة التي تتطلب أسس ومعايير وأنظمة وقوانين.

ونسوق هذه المقدمة لنطرح حالة جرت مع مسؤول حكومي من العيار الثقيل جدا جدا ويتولى منصب أمين عام وهو يتربع "يعرش" على المنصة لرعاية حفل تسليم إحدى شركات الورق الصحي لجائزة من إحدى الجمعيات التي لم نسمع بها من قبل ولم نعلم عنها شيئا تتولى فرز وتصنيف الشركات دون دراسة أو أساس أو معايير معلومة أو معروفة .

وللأسف الشديد نجد هنالك شهود على هذه المسرحية وبرعاية رسمية وعلى جائزة ما انزل الله بها من سلطان وجائزة بلى أصل أو فصل ، وتمنح من شركة تتخذ من بعض العواصم العربية والأجنبية مقرا لنشاطاتها الربحية والتسويقية ، حيث لم يخبرنا احد عن الجمعية الطبية العالمية وهويتها والقائمين عليها ومدى مصداقيتها ورخصتها وغاياتها والهدف من سياسة منح الجوائز والعطايا التي باتت مكشوفة للجميع ومعروفة من حيث الهدف والغاية والفلسفة.

فهل يعقل ان يحضر مسؤول من الصف الثاني ومن وزارة لديها من الملفات والمهام الجسام لحضور حفل لتوزيع جائزة عن أفضل حفاضة أطفال مصنعة في العالم قادمة من الأردن وهل يستوعب العقل والمنطق ان يحضر مسؤول حكومي وهو يعرف كيف تصرف الجوائز وكيف تمنح، حفل مراسم توقيع جائزة حفاضة للأطفال تمتص السوائل دون تسريب.

من حق شركاتنا ان تفتخر بصناعتها ومسيرتها وتاريخها وجودة منتجها لكن على المسؤول الحكومي ان يراقب من بعد وبدون المشاركة في هذا الهيلمان والدحية التي تضر أكثر ما تنفع لأنها حفلة ترويج وتسويق مكشوفة الأهداف والغايات.

نتمنى من دولة الرئيس ان يستدعي أمين عام إحدى الوزارات المهمة وسؤاله مجرد سؤال عن الغاية والهدف من حضور الأمين لحفل خاص لحفاضات الأطفال التي أقامته جمعية لا نعرف عنها شيء ومعرفة ما هي الفائدة التي تحققت من حضور الحفل المهيب والكرنفال العظيم.

 
شريط الأخبار الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد الأردني.... الكابتن الدلابيح يشرح القصة بالكامل توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية اختلاس الاف الدنانير خصم الحكومة 25% عند الترخيص كالإمساك للشمس من جبال عمان.. الجيش الأردني يُسقط بالونات محملة بالمخدرات حاولت اجتياز الحدود "كلمة سر ضعيفة" ادت لمحاولات اختراق صوامع القمح.. الأمن السيبراني يوضح الاردن يقرر استئناف استيراد اللحوم الطازجة من سورية كتبنا و ما كتبنا وديوان المحاسبة لهلأ ما جاوبنا.. ما مصير ملف الصندوق الاجتماعي ومسؤول البروتوكولات استفسارات حول تمويلكم بلا ردود.. وإبراهيم سيف: لا حاجة لأن تتعبوا أنفسكم بالسؤال بعد ولادتها مباشرة.. شخص يطلق النار على زوجته ثم ينتحر محمد ذنيبات وفارس قطارنة وابراهيم الجازي يستحوذون على لجان الفوسفات الاربعة..!!