مبارك: الأميركان جهزوا لثورة يناير وأرادوا التخلص مني بأي ثمن

مبارك: الأميركان جهزوا لثورة يناير وأرادوا التخلص مني بأي ثمن
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 

يكاد جدال يخفت في شأن الرئيس المصري السابق حسني مبارك، حتى ينطلق آخر، وإن كان هذه المرة يُطل عبر تسريب صوتي يستفيض فيه، للمرة الأولى، في الحديث عن ثورة كانون الثاني (يناير) 2011، ويؤكد أنها صنيعة أميركية، نافياً سيناريو «التوريث».

ويعكتف مبارك في منزله بضاحية مصر الجديدة (شرق العاصمة)، فلا يدلي بتصريحات إعلامية، ولا يعلق على حوادث إلا في ما ندر، لكنه على رغم ذلك حاضر بقوة على الساحة المصرية، فمن تصدّره صوراً ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تُعلّق على حوادث سياسية، إلى بيان يُصدره ليوضح التباساً ما، مروراً بواقعة الهجوم على مسؤول مصري لوصفه مبارك بـ «المخلوع»، وأخيراً تسريب جديد عدّه البعض ذا أهداف تجميلية وترويجية غامضة.

ونشرت صفحة «إحنا آسفين يا ريس» (أُطلقت لدعم مبارك بعد تنحيه) تسجيلاً منسوباً إليه يتحدث فيه إلى شخص لم تُكشف هويته، قائلاً: «الأميركان جهزوا للثورة من عام 2005، وكنت أشعر بذلك، حتى أنني في اجتماع في كانون الأول (ديسمبر) 2010، قلت: يا جماعة، الأميركان وضعوا أصابعهم في الشق الأمني، لا أستطيع أن أتنازل لهم عن قاعدة (عسكرية) أو ميناء ولا (توجد) اتصالات... يريدون أن يطيحوا بي بأي ثمن».

وأضاف التسجيل: «قلت لهم، سأسلم الحكم عام 2011، ولن أسلمه توريثاً... الأميركان من أشاع قصة التوريث والناس صدقتهم. قلت لهم: نظامنا جمهوري، من دون فائدة». وتابع: «هو أنا هسلم البلد لنجلي... تحتاج إلى شخص من المؤسسة العسكرية».

ورجحت مؤشرات عدة، خلال السنوات الأخيرة لحكم مبارك، إعداد نجله جمال لخوض الانتخابات الرئاسية نهاية عام 2011، خصوصاً أن مبارك حينذاك كان تجاوز الـ70 عاماً، ما عُد «سيناريو للتوريث»، علماً أن جمال كان أميناً عاماً لسياسات «الحزب الوطني» الحاكم آنذاك.

وسبق أن أصدر مبارك بياناً صحافياً يرد فيه على وثائق نشرتها «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) عن اتفاق لتوطين فلسطينيين في سيناء خلال حكمه، نافياً تلك الوثائق، ومؤكداً رفضه التخلي عن أرض مصر، كما عزف على وتر طالما جنى تعاطفاً، وهو «مشاركته في حرب أكتوبر».

وفي واقعة أخرى، تعرّض وزير الري المصري محمد عبدالعاطي في كانون الأول الماضي لهجوم خلال وصفه مبارك بـ «المخلوع» في إحدى جلسات البرلمان، في مؤشر إلى استمرار الجدال في شأن الطريقة التي ترك بها الحكم قبل 7 سنوات.

ويُعد مبارك أول رئيس سابق يمارس حياته بصورة طبيعية في منزله، بعدما بُرئ في قضايا عدة، من ضمنها قتل متظاهرين خلال الثورة، ما جعله «مادة ثرية» دائماً ما تصبح محل جدال وتساؤل


شريط الأخبار التعليم العالي: 55410 طلاب وافدين من 119 دولة في الأردن الضمان: رفع الحد الأعلى للأجر الخاضع للاقتطاع إلى 3733 ديناراً في 2026 مدير عام الجمارك الأردنية من العقبة: تسهيل حركة الترانزيت وتجويد العمل الجمركي هل يقترب خطر "هانتا" من الأردن؟ البلبيسي يكشف تفاصيل مهمة كابلات الخليج البحرية.. ورقة ضغط إيرانية جديدة تحت الماء البنك التجاري الأردني يتربع على عرش "التميّز" ويحصد المركز الأول بجائزة الضمان الاجتماعي للسلامة والصحة المهنية عن القطاع المصرفي البلقاء التطبيقية: بدء التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير للمرة الأولى.. الفيصلي والوحدات خارج المنافسة و بروز أندية الشمال بصورة غير مسبوقة في البطولة الاردنية السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار فتح وحماس تتصدران: إحصائية إسرائيلية تكشف خريطة الأسرى في السجون عادة شائعة في موسم الحساسية قد تؤذي العينين نجل مادورو: والدي يتشارك زنزانة في سجن بنيويورك مع 18 نزيلا "إنه لشرف لي أن أكون صديقك".. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع الزعيم الصيني في بكين طقس دافئ ورياح نشطة تثير الغبار في هذه المناطق وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل وفيات الخميس 14-5-2026 تقاريرٌ استخباراتيّةٌ أمريكيّةٌ صادمةٌ تُكذّب ترامب: الترسانة الإيرانية لم تُدمّر وطهران تمتلك 70 بالمائة من مخزونها الصاروخيّ الذي كان لديها قبل الحرب. الأمريكيون يركضون للحصول على الوقود المجاني في لوس أنجلوس..ونجما هوليود في قلب الأزمة (صور + فيديو) وزارة الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262% الأسواق الحرة تنعى رئيس مجلس إدارتها الأسبق معالي مازن الساكت وتستذكر جهوده المخلصة