اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المرحلة القادمة من الإصلاح الاقتصادي

المرحلة القادمة من الإصلاح الاقتصادي
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقــد الدولي ليس برنامجاً مالياً بحتاً ، فالتمويل ليس سوى جانب من العملية ، وإن كان من الأهمية والصعوبة بمكان. الجانب المالي قابل للحساب حتى أخر دينار ، وبالتالي فإن تحقيق النتائج أو الفشل في تحقيقها أمور قابلة للقياس الدقيق ، والالتزام في المجال المالي لا يدخل في باب العموميات والنوايا الحسنة. من هنا فإن صندوق النقد الدولي كان يُظهر منتهى المرونة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الاجتماعية والإدارية حيث من الممكن التساهل والتأجيل. قانون ضريبة الدخل الجديد ليس من النوع الذي يقبل التساهل أو التأجيل. أما وقد مرت مؤخراً الإصلاحات التي أنتجت المزيد من الضرائب والأسعار وأجازها البرلمان من خلال الموازنة أي دون قصد مباشر ، فإن قانون ضريبة الدخل الجديد يمثل الجزء الثاني من عملية الإصلاح المالي وليس بالأكثر صعوبة. عندما يتعلق الأمر بقانون ضريبة الدخل نجد صندوق النقد الدولي متشدداً ولا يقبل الدلال والتأجيل والحلول الوسط ، وله مطالب محددة لا بد من الاستجابة لها إذا أردنا أن نظل نعمل تحت مظلة برنامج الصندوق ، وبعكس ذلك فإن الصندوق قد لا يواصل العمل مع الأردن. قانون ضريبة الدخل المقترح يعني تخفيض الجزء المعفى من الدخل الفردي من 24 ألف دينار إلى 12 ألف دينار سنوياً ، مما يعني توسيع قاعدة الضريبة على الأفراد لترتفع من 5%

حالياً إلى نسبة أعلى تحتاج للحساب لتحديدها. هذا عبء مالي جديد لن يرحب به أحد ، وبخاصة الحكومة ، التي لا تريد أن تخرج من معركة لتدخل في معركة أخرى. والمال الذي سيوفره التعديل من هذا الباب ليس كبيراً لأن الجزء الاكبر من ضريبة الدخل يأتي من الشركات والبنوك ، وبالتالي فإنها لن تكسرظهر أحد ، ولكنها تلبي مصلحة وطنية. المصلحة الوطنية تقتضي أن يمر قانون ضريبة الدخل بأقل قدر من المشاحنات ، خصوصاً وأن العائلات التي لا يزيد دخلها عن ألف دينار شهرياً لن يلحقها التعديل بأية زيادة. هذه المرة ليس لنا خيار سوى تمرير القانون الجديد والمحافظة على برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يوفر الثقة بالاقتصاد الأردني ويساعد في إقناع الدول المانحة ، اجتذاب المستثمرين
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)